رسائل وقصائد

العاشر من يوليو، ها أنتِ حرة. لن تكوني مجبرةً على شيء، لن تكوني مجبرة حتى على الخربشة في دفترك الصغير. لقد تم التوقيع على صك الأبدية من أجلك. وهناك عند قبرك تحدث أشياء غريبة، تمامًا مثلما حدث مع Musset و Piaf أو الأب Lachaise، إذ نرى فتيات يافعات، قحّاب، فضوليون، رجال يأتون ليضعو باقات من الأزهار، ليضعوا بعض القصائد، ليضعوا لا شيء، ثم يرحلون في ظل صمتك. وهذه الطريقة في التأبين تبدو لي باهتة؛ إذ نريد أن نرى زائرًا يقوم بكسر زجاجة كونياك على الشاهدة من بين قرائك المئتين وخمسين ألف، تبدو عائلتك بخير، وهم لم يقوموا بإعادة تبنّيكِ

بين المكسورين

نحن معشر المكسورين نتعرف على بعضنا بسهولة. نتجاذب ونتنافر بالصورة ذاتها، ونشكِّل رابطة حزينة ومهزومة. نحن البلدة التي بُنيت إلى جوار البركان، والمدينة التي انتصبت فوق أرض مهزوزة. كل أيامنا، أيام الزلزال الكبير. ستنهار قريتنا، وبين لحظة والأخرى ستختفي عن وجه البسيطة».

تعثر فتاة شابة على مجموعة صور تعود لأخيها الأصغر خوليان. لا تفهم لماذا قرر خوليان أن يحتفظ بتلك الصور التي لا تؤطر لحظات سعيدة على وجه التحديد، بل على النقيض، يبدو معظمها كمقدمات لكارثة منزلية.

بالتفكير في الأمر جيدًا، فإن هذه هي طفولته في بيراكروث، مقدمات وعواقب لكارثة مستمرة، التكوين الدقيق لها وأخيها ووالدتها في صورة حطام. والدها رجل عنيف وغير متوقع، يؤذيهم بأكثر الطرق تعسفًا واستفزازًا. على الرغم من ذلك، لطالما كان الجزء الأسوأ من نصيب خوليان، وهو ما دفعه في لحظة معينة إلى الاحتماء خلف سور من الصمت، لكن الصمت قادرٌ على تلويثه بنسخته الخاصة من العنف.

دروس الحب

في هذه الرواية المرحة الحكيمة، يتتبع مؤلف “عزاءات الفلسفة”، الذي يعتبر واحدًا من أكثر المؤلفين مبيعًا على مستوى العالم، المسار الجميل والمعقد للعلاقة الرومانسية. فنحن جميعًا نعرف كم تكون أيام الحب الأولى مثيرة ومذهلة. لكن، ماذا بعدها؟

يقع رابح وكيرستن في الحب.. يتفتّح الافتنان بالآخر.. ثم يأتي مسار الحياة بعد ذلك. يتزوجان وينجبان، لكن العلاقة على المدى البعيد لا تكون بسيطة، إذ تتغير مشاعرنا بعد أن تعيش ضغوط العيش اليومي.
عبر قصة رابح وكيرستن نرى بسطًا لفلسفة الحب.
الحب هو الموضوع الأثير لدي بوتون؛ ومجددًا يُظهر ما يتمتع به من قدرة على كشف كل ما لدينا من مخاوف وآمال وأفكار. والحصيلة تجربة حسّية، روائية وفلسفية ونفسية، تجعلنا نفكر في تجربة الحب.
إنها حكاية منعشة شديدة الجاذبية.

لو علم أينشتاين

أهل الله: مذكرات أميركية في ليبيا

مائدة الاعتراف

” تسمَّرت قدماه طويلا أمام مبنى مديرية الأمن، شعر أن مَن حوله يسمعون دقات قلبه، أسئلة عديدة ترن في أذنيه تكاد تعصف به:

هل سيُصدِّق العميد محمود حكايته؟ هل سيُصدِّق أن ما يرَه في أحلامه يتحقق؟ هل سيُصدِّق أنه رأى حُلْمًا يتم فيه قتل الطبيب النفسي الشهير أمجد الرفاعي بالرصاص؟ هل سيمنع محمود قتل أمجد؟

فجأة… سمع صوتا يهمس في أذنه… فانطلق مهرولا إلى داخل المبنى لمقابلة العميد محمود”

——————

تعرَّف كيف نجح محمود في كشف غموض الحُلْم الذي تحول إلى حقيقة في واحدة من أغرب الجرائم.

جريمة فيلا التجمع

“عن جريمة ?يلا التجمع يقول العميد محمود:
“”هي بالفعل واحدة من أغرب الجرائم التي واجهتُها.. فالمتهم بالقتل فيها.. جميع القرائن والأدلة ضده.. بل اعترافاته نفسها.. تُدينه ولا تُبرِّئه.. ومطلوب مني إثبات براءته!
لكن أغرب ما فيها.. اكتشافي أن القتيل.. اشترك بنفسه.. في التخطيط لقتله!

قاتل الأبرياء

“رسالة من مجهول.. جاء فيها:
عزيزي العميد محمود..
كثيرون تحدّوك أن تعرف القاتل.. ولكن قررت أن أخوض معك تحديًّا من نوعٍ جديد.. ففي هذه المرة.. إن لم تعرف القاتل.. ستتحول أنت إلى قاتل.. كيف؟
سأخبرك عن جريمة قتل.. وعندما تشكُّ في شخصٍ بريء.. سأقتله.. أو على الأصح.. ستتسبب أنت في قتله!
والآن فلنبدأ التحدي.. سأقتل طبيبًا مشهورًا يستحق القتل.. بعدها ستجري التحقيقات مع.. زوجته.. وأبنائه الثلاثة وزوجاتهم.. وأيضًا مع.. كريمة.. حسنية.. عديلة.. عزيز.. إسماعيل..(ستتعرف عليهم أثناء التحقيقات).
أُحذّركَ.. كل بريء تشكُّ فيه.. سأقتله..أقصد.. ستقتله أنت.
هل رأيتَ.. كيف أنه تحدٍّ.. من نوعٍ جديد!
? ? ?
كيف يستطيع العميد محمود التحقيق في جريمة دون أن يشكُّ في أحد، حتى لا يتسبب في موت أبرياء؟!
سؤالٌ كاد يفتك بعقل محمود.. في واحدة.. من أغرب وأصعب الجرائم.. التي واجهها.”

مشقة أن تكون وقتا

نحن الذين عشنا متكئين على ال ربما في ماذا يعنينا أن نصدم بالتأكيد.

الكلام علي إيه

الكتاب ده دعوةٌ للحريةِ البريئةِ من الهبلِ، ودعوةٌ للخلاصِ من المللِ؛ ودعوة للاختيار الخالي منا الظلم، والثقة منزوعة الغرور.. دعوة لقوةٍ حقيقيةٍ؛ فيها فخرٌ واعتزازٌ واعترافٌ بالضعف! قوة مليانه مرونة وتقبل واستعداد للتغيير..

وأنت بتقراه فكر نفسك بالمعاني دي.. اقف عندها ودوّر على طريقة تدخّلها بيها جوه أهم قصة في حياتك؛ قصتك اللي بتحكيها لنفسك عن نفسك!

مستعد؟! اختار.. انطلق! .. ترجع بالسلامة..