الطريق الى الحرية نظرة في النفس

هذا الكتاب يعمل كثيراً على معرفة الذات ويحلل أنماطاً كثيرة من الشخصيات، قد يجد بعضنا أنه أقرب إلى هذا النمط من الشخصية أو ذاك. وقد يرى نفسه مزيجاً من عدة أنماط. ربما يفيده ذلك بالتخلص من الجوانب السلبية وتعزيز الجوانب الإيجابية لديه. إذا فعل ذلك، يكون قد قام بواجبه إزاء نفسه. وهذا شرط من شروط النجاح في الحياة.

جسد لا يشيخ عقل يتخطى الزمن

ألْهَمَ هذا الكتاب العالمي الرائد – الفريد من نوعه – ملايين القرّاء لإعادة النظر في أفكارهم حول العلاقة بين صحتهم البدنية وصحتهم العقلية. يبيّن شوبرا من خلال التركيز على أهم عناصر الفلسفة وعلم الأحياء والعلوم الكمية والحكمة القديمة، كيف لنا أن نقلب بالفعل، عملية الشيخوخة رأسًا على عقب؛ وبذا، نُبقي على نشاطنا وحيويتنا وإبداعنا طيلة حياتنا.

كتاب الأسرار

إن الجوع الأكبر في الحياة ليس للطعام، أو المال، أو النجاح، أو المنزلة الرفيعة، أو الأمان، أو الجنس، أو حتى لحب الجنس الآخر. لقد حصل الناس على كل هذه الأشياء مرارًا وتكرارًا، وفي النهاية ولا يزالون، في الحقيقة، يشعرون بعدم الرضا، بل أصبحوا في كثير من الأحيان أكثر استياء من ذي قبل. في الحقيقة إن الإحساس الأعمق بالجوع في الحياة هو لسر لا يباح به إلا عندما يكون المرء راغبًا في الكشف عن ذلك الجزء الخفي في نفسه. لقد شُبِّه هذا المسعى في تقاليد الحكمة بالغوص عميقًا من أجل الجوهرة الأثمن في الوجود، وهي طريقة شعرية للقول إن على المرء أن يسبح أبعد من المياه الضحلة، ويغوص عميقًا في نفسه، ويبحث بصبر وأناة حتى يجد تلك الجوهرة التي لا تقدر بثمن.

عشق الروح

يقدم لنا ديباك شوبرا في كتاب «عِشق الروح» خمسةً من كبار الشعراء الذين امتدّتْ حياتهم على مدى سبعة قرون. من بين هؤلاء، هناك رومي، الشاعر الفارسي العظيم الذي كان ينشد أشعاره بنشوة وحنين إلى الله. وهناك أيضاً ميرابي، الأميرة الهندية التي تخلّت عن نمط حياتها المليء بالامتيازات كي تكون أكثر قرباً من مولاها الخفيّ. وكذلك كبير، الذي وُلِدَ في أسرة هندية متواضعة تعمل في مجال الحياكة، وقد ارتقى بعشره إلى قمم الحكمة والإنشاد. هناك كذلك حافظ، ذلك السيد المسلم الذي غاص في مِتَع الجسد كطريق تقوده باتجاه عالم الروح. وأخيراً، هناك طاغور، الشاعر الهندي الشهير في العصر الحديث، والذي كان أول من لفت نظر الغرب إلى غنى الشعر التعبّدي الشرقي.

التناغم القدري

يبين الدكتور ديباك شوبرا, الرائد الأكثر مبيعاً في طب العقل/ الجسد، أنه لايوجد شيء يمكن أن نسميه مصادفة لا معنى لها. فالمصادفات رسائل مستمرة تشير إلى القوة الكامنة العجيبة التي نستطيع بواسطتها أن نغيّر حياتنا إذا عرفنا القوى التي تشكّلها.

في هذا الكتاب الرائع، يكشف ديباك شوبرا مبادئ التناغم القدري السبعة، ويفسر طريقة تطبيق هذه المبادئ في حياتنا الخاصة. إن بذور المصير المثالي تكمن فينا بالذات. وكتاب التناغم يبين لنا طريقة تحرير قدراتنا الكامنة وبناء مستقبل أكثر روعة من الأحلام.

ابتسامة في أسفل السلم ثلاثة نصوص

نعم، هي ثلاثة نصوص:
واحد إبداعي درامي ساخر.
والثاني عن الانتحار وقلب السخرية فعلًا جادًا.
والثالث ملاحقة الأسئلة الصعبة بعد الموت.
لم نخرج من الدائرة..
وقفنا واجمين أمام الأسئلة! .   

هذه حقيقية ما حدث يوميات اعلامية من العراق

اخترت هذه اللوحة لاوثق فكر هذا الأب العظيم الذي رباني على صورة وطن مستقل بهي معافى انتمي إليه ولكل أبنائه بكل مافي القلب من عزيمة محبه وإخلاص وبدوري اهدي هذه اللوحة لأرواح شهداء ثورة تشرين العظيمة الذين أثبتوا أن العراق يبقى صبي رغم عاديات الزمان

لكل من لازال هدفه في الحياة ان يكون اعلامي متميز فانه سيحصل على قوة خفية تقدمها الكاتبة في سلسله من كشف الاسرار والحقائق عليك ادراكها والاحتفاظ بها لتصل لهدفك اسرع. من خلال الرحلة بين ثنايا موضوعات الكتاب ستدرك ان لا احد يروج لافكارك افضل منك بعد تعرفك على سر التوازن الذاتي في اتخاذ (قرارالكلمة) عندما يغيب الرقيب، ستتعلم كيف تكتب معادلتك الكيميائية في مواجهة (الطعن والتشهيربك) وربما ستواجة الموت في بعض الصفحات وستتخذ قرارات تحبس الانفاس وتدرك مايقشعر له جسدك كل ذلك لانك تسير في حقل الاعلام في زمن الموت على ارض العراق وانت تقود مهمة تاسيس (حرية) خسرنا لاجلها اجمل النفوس في زمن الوجع العراقي.. (الكاتبة) كيف فاوضت ؟ وكيف فرضت؟ وكيف ادارت (منظومة مشاعرعملاقة) للناس؟ وكيف تدرك معها انك وصلت الى مرحلة الاحتراف؟ واصبحت رقما لن يثلم وصعب اجتيازه من قبل الاخرين لتكون حالة خاصة لن تتكرر على مدى دوران عقارب الساعة.
للاعلامي المبتدا والانسان الاعتيادي الذي لايعلم شى عن الاعلام بعد قراءة الكتاب سيرتفع وعية ويراجع نفسه كثيرا لكل مامرامام ناظريه في الفضائيات العراقية من خلال كتاب يعد الاول من نوعة في العراق تصدرة اعلامية عراقية بكل جرئة وثبات .
لكم جميعا (هذه حقيقة ماحدث).

كارل ماركس وولادة المجتمع الحديث

لا يسعى هذا الكتاب إلى صنع تمثال لماركس ولا لإدانته. إنما يُعني بالعملية التاريخية التي تطور خلالها ماركس كإنسان وكناشط سياسي وثوري. عملية اشترك فيها ماركس لا من خلال نشره لتحليلاته وتعليقاته فحسب، بل من خلال تأسيسه لعدة صحف وتشكيل منظمات عالمية، كعصبة الشيوعيين والأممية الأولى.   

اللعبة

رواية ” اللعبة ” للكاتب الروسي الكبير يوري بونداريف، يكرسها لموضوع الانتيليجنتسيا الروسية والعبقرية وصدامها الحتمي بالبيروقراطية والنظام الشمولي. عبقري في مواجهة منظومة بيروقراطية مسيطرة هي كالأخطبوط، ومن العسير جداً، بل من الممتنع أحياناً على من يقع في شباكها أن يفلت منها، مهما كان موهوباً – تلك هي اللعبة التي تحكي قصتها هذه الرواية. بطل الرواية مخرج سينمائي مبدع تنقله أفلامه من المستوى المحلى إلى المستوى العالمي، تتنازعه شركات السينما العالمية الكبرى.فتلعب الأوساط البيروقراطية والإدارية لعبتها القذرة، مدفوعة بدوافع قذرة لاإنسانية تشمل الكذب والافتراء والزيف والحسد والفساد. وتأخذ اللعبة أبعاداً إنسانية فيطرح المؤلف قضايا الخير والشر، والجمال والإبداع والفن، والحب والحرب، والإيمان والعدالة، وصراع الأجيال.

مغامرات أليس في بلاد العجائب

كان «لويس كارول» مُعجباً بمقاربة الأولاد الصغار البريئة وغير المتحيزة للعالم الذي يعيشون فيه. وقد أراد أن يُظهِرَ للقارئ في «أليس في بلاد العجائب» وجهة نظرهم في عالم الكبار المُتَضمِّن قوانين وآداباً اجتماعية يتقيد البالغون بها، علاوة عن النرجسية الذاتية والعادات السيئة التي يتبنونها في سلوكياتهم اليومية، وأراد أيضاً أن يُمثل خير تمثيل كفاح الصغار للاستمرار في عالم الكبار المُضطرب، الذي من أجل أن يُهضَم في أذهانهم، اضطُرّت «أليس» أن تتخلى عن الانفتاح الذي يُعَدّ من المميزات الشخصية في الأولاد الصغار. وكما هو ظاهر، فإن الكبار يحتاجون إلى القوانين في حياتهم، وهم يسيرون وفقها من دون أن يفكروا بجدوى التقيد بها، فتدفعهم طاعتهم العمياء إلى تبني سلوكيات غير مفهومة واعتباطية في بعض الأحيان، وقد اختبرت «أليس» ذلك في بلاد العجائب. فهي عندما تلج إليها، تواجه طريقة عيش وتفكير مختلفة عما كانت معتادة عليه في مُحيطها. فهنالك دوقة تحاول أن تجد المنطق في كل شيء، ومحاكمات غير عادلة بحق أناس لم يقترفوا إثماً. تَعَلمَتْ «أليس» من رحلتها أن تفهم عالم الكبار إلى حدّ ما. حقيقة الأمر، كانت الفتاة الصغيرة تختبر مرحلة النضج، ويُستَدَل على ذلك من التغييرات الجسدية التي مرت بها مراراً في القصة. كانت تكبر وتتقلص باستمرار، وفي كل مرة تضيف إلى سلة معرفتها شيئاً جديداً. لقد فَهِمَتْ أن سكان بلاد العجائب «غاضبون دائماً»، وأن عليها أن تتكيف مع القواعد الغريبة والأمزجة الُمتَبَدِّلة، وتمكنت مع مرور الوقت من إدارة الموقف بالشكل الأمثل، فتجرأت أن تصف أوامر «ملكة الكُبّة» أنها محض هراء، ومنعت تنفيذ أحكام الإعدام. صحيح أنها واجهت شكوكاً في هويتها عندما كانت تكبر وتنكمش، وتجلى هذا ملياً في سؤال «اليرقة» التي كانت جالسة على سطح حبة الفطر؛ «من تكونين؟» فارتبكت «أليس» حينها، وخانتها مقدرتها على إيجاد رد مقنع بعد التبدلات الجسدية المتكررة في ذلك الصباح، لكنها أدركت في النهاية أن المخلوقات التي صادفتها -وإن عانى بعضها من عدم استقرار في الهوية مثل الطفل الذي تحول إلى خنزير-ليست في الحقيقة سوى مجموعة من أوراق الكوتشينة، فاستيقظت على الفور من حُلمها لتجد نفسها في عالمها الحقيقي.