نظرية في إعادة ترتيب الأديان والعصور

هل اليهودية سابقة على المسيحية؟ وهل الإسلام أعقب ظهور المسيحية؟ أم هذا الترتيب لظهور الأديان مجرّد مغالطات لا أساس لها؟ إن نظرية هذا الكتاب، تقوم على فرضية وجود إمكانية حقيقية لدحض هذا الترتيب، واستبداله بتسلسلٍ أكثر تاريخية وعقلانية وديناميكية بوضع تحقيبٍ جديد للعصور والأديان عبر العودة إلى نقطة بداية بعيدة كامنة في السجلات الآشورية، وفي إزالة كثير من اللبس المتعلق بشخصيات تاريخية مثل: بلقيس، وسرجون الثاني، وهنا تكمن جرأته في قلب تصوراتنا السابقة، وأهميته في إعادة تشكيلها من جديد.

منتدى الأحلام

الأحلام‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬باتت‭ ‬مُعتادة‭ ‬لدرجةِ‭ ‬أننا‭ ‬ما‭ ‬عدنا‭ ‬نفكر‭ ‬لماذا‭ ‬يحدث‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬وعلى‭ ‬هذا‭ ‬النحو‭ ‬تحديداً‭.. ‬الحلم‭ ‬هو‭ ‬الحلم‭ ‬فبماذا‭ ‬سنفكر‭ ‬إذاً؟‭ ‬وهل‭ ‬راودتكم‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬فكرةُ‭ ‬أنَّ‭ ‬لكل‭ ‬حلم‭ ‬برنامجاً‭ ‬محدداً‭ ‬خاصّاً‭ ‬به؟‭ ‬فإذا‭ ‬تغير‭ ‬الحلم‭ ‬يتغير‭ ‬البرنامج‭.‬تصوروا‭ ‬أنَّ‭ ‬أحداً‭ ‬ما‭ ‬يُغير‭ ‬من‭ ‬وقت‭ ‬لآخر‭ ‬القرص‭ ‬المضغوط‭ ‬في‭ ‬آلة‭ ‬التَّسجيل‭ ‬الصوتيّة‭ ‬وحسب‭ ‬المادَّة‭ ‬المُسجلة‭ ‬على‭ ‬القرص‭ ‬يكون‭ ‬موضوع‭ ‬الحلم‭ ‬هذا‭ ‬أو‭ ‬ذاك‭.‬وأنتم‭ ‬بصفتكم‭ ‬دمى‭ ‬عمياء‭ ‬مطيعة،‭ ‬تُردِّدون‭ ‬بدقة‭ ‬تلك‭ ‬المادَّة‭ ‬المُسجلة‭. ‬كأن‭ ‬تقوموا‭ ‬بشيء‭ ‬ما‭ ‬مع‭ ‬أحد‭ ‬ما‭ ‬أو‭ ‬تدخلوا‭ ‬في‭ ‬عراك‭ ‬معه‭ ‬أو‭ ‬أنكم‭ ‬تفِرُّون‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬ما‭ ‬أو‭ ‬تلاحقونه‭..‬عشرات‭ ‬الاحتمالات‭ ‬وأنتم‭ ‬فيها‭ ‬أصحاب‭ ‬الدور‭ ‬الرئيس‭ ‬ومع‭ ‬هذا‭ ‬أنتم‭ ‬لا‭ ‬تعرفون‭ ‬أَيُمكن‭ ‬تغيير‭ ‬الموضوع‭ ‬المُسجل‭ ‬أم‭ ‬لا‭..‬فهو‭ ‬متاح‭ ‬للقراءة‭ ‬فقط‭.‬‭ ‬لكن‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬أحلامنا‭ ‬يُحددها‭ ‬برنامج‭ ‬مُحصَّن‭ ‬ما‭ ‬فسيبْرزُ‭ ‬سؤال‭ ‬هو‭: ‬أَليْس‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬إذاً‭ ‬تحطيمها‭ ‬؟

تفتي الكاهنة

إنه‭ ‬حدثٌ‭ ‬عالمي‭. ‬إنها‭ ‬تفتي‭. ‬فاستقبلوها‭. ‬طالما‭ ‬أنكم‭ ‬تتصرفون‭ ‬وفق‭ ‬إرادتكم‭ ‬فلماذا‭ ‬لا‭ ‬تأتي‭ ‬النتائج‭ ‬كما‭ ‬ترغبون؟

أتعتقدون‭ ‬أنَّ‭ ‬النتائج‭ ‬تأتي‭ ‬هكذا‭ ‬لأنها‭ ‬هكذا‭ ‬تأتي،‭ ‬وكفى؟‭.‬

في‭ ‬واقع‭ ‬الأمر‭ ‬النتائج‭ ‬لا‭ ‬تأتي‭ ‬كما‭ ‬ترغبون‭ ‬لأنكم‭ ‬لا‭ ‬تتصرفون‭ ‬وفق‭ ‬إرادتكم،‭ ‬إنما‭ ‬تسوقكم‭ ‬الأحداث‭. ‬كذلك‭ ‬لأنكم‭ ‬لا‭ ‬تجيدون‭ ‬التصرف‭ ‬بحيث‭ ‬تأتي‭ ‬النتائج‭ ‬المرغوبة‭.‬

وبدل‭ ‬أن‭ ‬تعكسوا‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬الشريط‭ ‬السينمائي‭ ‬القادم‭ ‬تحاربون‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬اللوحة‭ ‬الراهنة‭.‬

الواقع‭ ‬ــــ‭ ‬هو‭ ‬الشيء‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬أبداً‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬الحاضر‭ ‬دائماً‭ ‬ــــ‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭ ‬والآن‭.‬

الواقع‭ ‬موجود‭ ‬بمقدار‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬حصل‭.‬

لا‭ ‬يمكنكم‭ ‬تغيير‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬حصل‭. ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬تمارسونه‭ ‬طالما‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬حولكم‭ ‬ـــ‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬حصل‭.‬

لأجل‭ ‬تغيير‭ ‬الشريط‭ ‬السينمائي‭ ‬يجب‭ ‬الاستيقاظ‭ ‬والانبعاث‭ ‬فيه‭.‬

أتريدون‭ ‬المعرفة‭ ‬أكثر؟‭ ‬اقرؤوا‭ ‬الكتاب‭ ‬الفني‭ ‬الأول‭ ‬لفاديم‭ ‬زيلاند‭ ‬“الكاهنة‭ ‬إيتفات‭!‬”‭.‬

الفوضى, الدولة, اليوتوبيا

هل‭ ‬نشأت‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬الفوضى؟‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬طبيعتها‭ ‬ووظائفها‭ ‬التشريعية‭ ‬وواجباتها‭ ‬تجاه‭ ‬مواطنيها‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬بينهم،‭ ‬وحمايتهم‭ ‬ضد‭ ‬العنف‭ ‬والسرقة‭ ‬والاحتيال‭ ‬والأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬التي‭ ‬تعصف‭ ‬بحياتهم؟‭ ‬ثم‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬الدولة‭ ‬الكبرى‭ ‬والدولة‭ ‬الصغرى‭ ‬والأشد‭ ‬صغراً؟‭ ‬وما‭ ‬صلة‭ ‬ذلك‭ ‬كله‭ ‬بالحلم‭ ‬الإنساني‭ ‬وبالتراث‭ ‬المتعلق‭ ‬بالفكر‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬بنظرية‭ ‬المدينة‭ ‬المثالية‭ (‬اليوتوبيا‭). ‬تلك‭ ‬القضايا‭ ‬وغيرها‭ ‬كثير‭ ‬يتناولها‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬برؤية‭ ‬فلسفية‭ ‬عميقة‭ ‬ليصل‭ ‬المؤلف‭ ‬في‭ ‬المحصّلة‭ ‬إلى‭ ‬السؤال‭ ‬الإشكالي‭: ‬هل‭ ‬الدولة‭ ‬ضرورة‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬تفرضه‭ ‬من‭ ‬قيود‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬البشر؟‭ ‬

دليل التطبيقات العملية للترانسيرفينغ خلال 78 يوماً

في الزمن الغابر، كان الناس كلهم قيمون على واقعهم، لأنهم كانوا يعلمون أن للواقع وجهين – مادي وميتافيزيقي. لقد كان القيمون يرون ويدركون ماهية العالم المرآتي. كانوا يحسنون خلق عالمهم بقوة الفكر. بيد أن هذه الحال لم تستمر طويلًا. مع الوقت ارتبط انتباه القيمين نهائيًا باوللواقع المادي، غرق فيه، فقدوا الرؤية، فقدوا القوة. لكن المعرفة لم تندثر. وصلت إلينا من أعماق آلاف السنين.

وإذا كنت لا تريد أن تكتفي ببدائل المستقل الذي يرى المتنبؤون أن سبر أغواره بمتناول اليد، ولديك نية في أن تكون القيم على مصيرك وإرادتك، فستنجح وتبلغ ما تصبو إليه. فالترانسيفينغ معرفة جامعة في كيفية إدارة الواقع، وهو سيرشدك

تحطيم منظومة الإنجازات التقنية

إذا‭ ‬كنت‭ ‬لا‭ ‬تمتلك‭ ‬أي‭ ‬مناقب‭ ‬مميزة‭ ‬ولا‭ ‬أي‭ ‬مواهب‭ ‬كانت،‭ ‬فليس‭ ‬أمامك‭ ‬خيار‭ ‬سوى‭ ‬أن‭ ‬تخرج‭ ‬إلى‭ ‬خارج‭ ‬السياق‭ ‬وتتيح‭ ‬لنفسك‭ ‬أن‭ ‬تغدو‭ ‬فريدا‭. ‬ولما‭ ‬كانت‭ ‬بين‭ ‬يديك‭ ‬آلية‭ ‬الانعتاق‭ ‬التي‭ ‬نبسطها‭ ‬أمامك‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب،‭ ‬فأنت‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تصنع‭ ‬لنفسك‭ ‬العالم‭ ‬الذي‭ ‬تريد‭. ‬سوف‭ ‬تنهض‭ ‬قواك‭ ‬الذهنية‭ ‬ويفيض‭ ‬مخزون‭ ‬إبداعاتك‭ ‬حتى‭ ‬يبلغا‭ ‬مستوى‭ ‬العبقرية‭. ‬لن‭ ‬تعترض‭ ‬طريق‭ ‬بلوغ‭ ‬أهدافك‭ ‬أي‭ ‬عوائق‭. ‬سوف‭ ‬تفتح‭ ‬أمامك‭ ‬أبواب‭ ‬الواقع‭ ‬كل‭ ‬على‭ ‬مصراعيه،‭ ‬ويظهر‭ ‬هذا‭ ‬لك‭ ‬في‭ ‬لبوس‭ ‬لم‭ ‬تعرفه‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬وسيكون‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬لبوسه‭ ‬الحقيقي‭. ‬

تارو فضاء الخيارات

أيمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬واقعياً؟‭ ‬يروي‭ ‬الذين‭ ‬اختبروا‭ ‬الترانسيرفينغ‭ ‬بتجربتهم‭ ‬الخاصة،‭ ‬وقد‭ ‬أخذ‭ ‬بهم‭ ‬الذهول،‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬أفكارهم‭ ‬تتحوَل‭ ‬إلى‭ ‬وقائع‭ ‬مادية‭ ‬بطريقة‭ ‬مبهمة‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬الفهم،‭ ‬ويبدِل‭ ‬الواقع‭ ‬إهابه‭ ‬أمام‭ ‬أعينهم‭. ‬مثلاً،‭ ‬لأسباب‭ ‬غير‭ ‬مفهومة‭ ‬يأخذ‭ ‬المحيطون‭ ‬بك‭ ‬يميلون‭ ‬إليك‭ ‬أكثر‭. ‬والأبواب‭ ‬التي‭ ‬بدت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مغلقة‭ ‬في‭ ‬وجهك‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭ ‬تُفتح‭ ‬على‭ ‬مصاريعها‭. ‬ويمكنك‭ ‬أن‭ ‬ترصد‭ ‬في‭ ‬أثناء‭ ‬ذلك‭ ‬ظاهرات‭ ‬تثير‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬الفضول‭: ‬تتغيَر‭ ‬“ظلال‭ ‬الوسط‭ ‬المحيط”‭ ‬و“الدوائر‭ ‬على‭ ‬سطح‭ ‬الواقع”كالدوائر‭ ‬على‭ ‬سطح‭ ‬الماء‭. ‬ويستعيد‭ ‬حيِز‭ ‬عالمك‭ ‬نضارته‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬فقدها‭: ‬يعود‭ ‬للبوظة‭ ‬طعمها‭ ‬الذي‭ ‬كنت‭ ‬تتلذَذ‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الطفولة،‭ ‬وتكتسب‭ ‬الآمال‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬بهجة‭ ‬زمن‭ ‬الشباب‭. ‬ولكنَ‭ ‬الأمر‭ ‬الرئيس‭ ‬هو‭ ‬الإحساس‭ ‬المميَز‭ ‬بالحرية‭ ‬الجوَانية‭ ‬–‭ ‬ميزة‭ ‬العيش‭ ‬بحسب‭ ‬قناعاتك‭. ‬ومهما‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬غريباً‭ ‬إلاَ‭ ‬أنَه‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬أيُ‭ ‬إبهام‭ ‬–‭ ‬كلُ‭ ‬شيء‭ ‬حقيقيٌ‭. ‬لذلك،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تتحقق‭ ‬مما‭ ‬تقرأ‭ ‬بالممارسة‭ ‬العملية،‭ ‬ثبِت‭ ‬قدميك‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬بقوة‭ ‬كي‭ ‬لا‭ ‬تسقط‭ ‬في‭ ‬السماء‭ ‬من‭ ‬شدة‭ ‬الغبطة‭ ‬والذهول‭.‬

داروين وشركاه

لقد‭ ‬تخلد‭ ‬اسم‭ ‬داروين‭ ‬لأنه‭ ‬ابتدع‭ ‬نظرية‭ ‬تقول‭: ‬إن‭ ‬الصراع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحياة،‭ ‬والانتقاء‭ ‬الطبيعي،‭ ‬آليتان‭ ‬أساسيتان‭ ‬لتطور‭ ‬الكائنات‭ ‬الحية‭. ‬

ثمة‭ ‬عالم‭ ‬طبيعة‭ ‬آخر،‭ ‬هو‭ ‬ألفرد‭ ‬رسل‭ ‬ولاس،‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬الفكرة‭ ‬ذاتها‭ ‬مستقلاً‭ ‬عن‭ ‬داروين،‭ ‬لكن‭ ‬طغت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬تسمية‭ ‬الداروينية،‭ ‬ففي‭ ‬كتاب‭ ‬“أصل‭ ‬الأنواع”‭ ‬يوجد‭ ‬العرض‭ ‬الرسمي‭ ‬لنظرية‭ ‬التطور‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الانتقاء‭ ‬الطبيعي‭.‬

لكن‭ ‬هذه‭ ‬النظرية‭ ‬أقامت‭ ‬الدنيا‭ ‬ولم‭ ‬تقعدها‭. ‬يؤيدها‭ ‬بعضهم،‭ ‬ويرفضها‭ ‬بعض‭ ‬آخر،‭ ‬ويحاول‭ ‬ثالث‭ ‬أن‭ ‬يولّفها،‭ ‬ويبحث‭ ‬رابع‭ ‬عن‭ ‬تطبيقاتها‭ ‬العلمية‭ ‬والاجتماعية‭. ‬وفي‭ ‬معنى‭ ‬ما،‭ ‬هؤلاء‭ ‬جميعاً‭ ‬شركاء‭ ‬داروين‭.‬

يسر‭ ‬دار‭ ‬الفرقد‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬حول‭ ‬الداروينية،‭ ‬مساهمة‭ ‬منها‭ ‬بالتعريف‭ ‬بهذه‭ ‬النظرية‭ ‬وتطورها‭ ‬خلال‭ ‬نحو‭ ‬قرن‭ ‬ونصف‭ ‬القرن،‭ ‬وتأثيراتها‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الطبيعية‭ ‬والعلوم‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وفي‭ ‬اللاهوت‭ ‬أيضاً‭. ‬

الطريق إلى الحرية

هذا الكتاب يعمل كثيراً على معرفة الذات ويحلل أنماطاً كثيرة من الشخصيات، قد يجد بعضنا أنه أقرب إلى هذا النمط من الشخصية أو ذاك. وقد يرى نفسه مزيجاً من عدة أنماط. ربما يفيده ذلك بالتخلص من الجوانب السلبية وتعزيز الجوانب الإيجابية لديه. إذا فعل ذلك، يكون قد قام بواجبه إزاء نفسه. وهذا شرط من شروط النجاح في الحياة.

الصفحة البيضاء: الإنكار الحديث للطبيعة البشرية

كتاب الصفحة البيضاء لستيفن بنكر دا مستفز فوق الوصف، سلاسة ونعومة وبساطة جميلة جدا، طرح أفكار وتأصيل تاريخي لها مع التركيز على دلالة اللغة واهميتها (النقطة دي كانت مبهرة بشكل خيالي)، وللأسف الكتب الحلوة اللي زي دي بتخليني اتمنى اني كنت اقراه بلغته الأم وفي نفس الوقت بيخليني الاحظ اكتر للفجوة المرعبة بين الترجمات العربي والمقابل لها في الاصول والترجمات الانجليزية مثلا، فارق معرفي مهول في الحجم والتأثير، في حين الترجمات العربي محكومة بمجهودات اغلبها له شروط تجارية او حتى مش مهتم بنقل معرفة ما، والمشاريع الحكومية بتكون غير مضمونة الجودة.