ما هنالك: آخر أيام العثمانيين

حوض ريان

المسودة 107

ناقة الله

“لا يغادر “”إبراهيم الكوني”” في روايته الجديدة “”ناقة الله”” عالمه الأثير: الصحراء، التي كتب عنها كل رواياته السابقة، ولا يتخلى عن أسلوبه الذي عُرف به، حيث السرد الممتلئ بالتساؤلات والتأملات الفلسفية، والمكتوب بلغةٍ تصرّ على أن تُدهش قارئها، في ما تختزنه من دلالات، ومن جمالياتٍ بلاغية وروحٍ صوفية.

الشخصية المحورية في الرواية هي ناقة، وهذه ليست المرة الأولى التي يجعل فيها “”الكوني”” من حيوان بطلاً لروايته، فالصحراء التي يكتب عنها تجعل من علاقة الإنسان بالكائنات الأخرى التي تتقاسم معه المكان وظروف العيش، علاقةً متشابكة. وهكذا هي علاقة “”أسيس”” بناقته التي أطلق عليها اسم “”تاملالت”” أي الجاموس البري بلغة الطوارق، “”يكاد يجزم أنه نسي أنها بعير أصلاً وهو الذي لم يعرف لنفسه خلاً سواها،”

الورم

أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك

سير ملهمة من التاريخ الإسلامي

الماجريات خمس وعشرون حكاية عن

سلالة السنديان: سيرة ذاتية

كلب المعمل

تَدورُ الروايةُ حولَ طبيبٍ شابٍّ، يَبتَكِرُ عَمليَّةً جراحيَّةً جديدةً، وبحُكْمِ القَواعِد العِلميَّة يتوجَّبُ عَليه أن يُجرِّبَ الطَّريقةَ الجَديدةَ في الكِلاب؛ للتَّأكُّدِ من النَّتائِج وقابِليَّةِ التَّنفيذ في البَشَر. يُعاني الطُّبيبُ الشَّابُّ من خَوفٍ مَرَضيٍّ من الكِلاب، فكَيفَ يتغلَّبُ على خَوفِه؟ بل ويُعيدُ اكتِشافَ الكَلبِ، أقدَمِ صَديقٍ للإنسان، وأكثَرِ الحَيواناتِ المُدجَّنة وَفاءً لصاحِبِها، وفي الوَقتِ نَفسِه يُعيدُ اكتشافَ نَفسِه، ويَكشِف عن الخَلَلِ الجَوهريِّ في مَنظومَةِ الطِّبِّ والبَحثِ العِلميِّ، دونَ أنْ يَنسَى أَنْ يَكتُبَ مَقالًا عن: الحُزنِ التَّشريحيِّ لعُيونِ الكِلاب.