Archives
“يتطرق الكتاب فى مقدمته إلى بدايات الصراع بين الدولة المدنية والدولة الدينية فى مصر منذ بدايات القرن العشرين.
ويتطرق الكتاب إلى نشأة الدولة المدنية بدءا من تأثيرات الحملة الفرنسية على مصر وما أحدثته من إدخال المطبعة العصرية إلى مصر وإنشاء المجمع العلمي وإشراك المصريين فى حكم بلادهم عن طريق الدواوين فضلا عن انفتاح مصر على العالم الخارجى الذى كان يشهد نهضة علمية وفنية وثقافية.
ثم يشرح الكاتب بعد ذلك دور محمد على باشا الذى وضع بذور الدولة المدنية متطرقا إلى اهتمامه بالتعليم الذى أصبح مدنيا بعد أن كان دينيا، ثم اهتمامه بابتعاث المصريين إلى الخارج والبعثات العلمية التى خرجت من مصر إلى فرنسا والدول الأوروبية ليدرسوا العلوم الحديثة”
“أحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به.. هل أشعر بالغضب أو الحزن لأننى مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتى.. فالإجابة هى: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام …الماضى.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية.
كشف لى مرضى بالسرطان ورحلة علاجى منه جوانب فى حياتى وحياة من حولى.. أكتشفت أننى كنت أعيش فى فقاعة ليس لها علاقة بالواقع.. وأن الحياة مليئة بالمشاعر والمشكلات والمصاعب والآلام التى لم تكن تخطر على بالى أنها موجودة أصلاً.. عشت الاحساس بالآم الآخرين.. حضرت الموت وذقت مرارته وتعلمت كيف تستمر الحياة.. عرفت أناسًا كالملائكة فى سمو أحساسهم ونبل أخلاقهم وكرم عطائهم.. تعلمت أن العطاء هو أن أعطى بسخاء من مالى.. من وقتى.. من طاقتى بل ومن دمى.. وعندما أصل لهذه الدرجة من العطاء.. وقتها فقط يمكننى أن أقول بفخر إننى إنسان!
