التغريبة التكريتية في حواضر البلاد المصرية

رحلة الدم

يتناول المسكوت عنه في تاريخنا الإسلامي. ففي سرد مبهر وأحداث مشوقة إلى أعظم وأكبر درجة يربط ببراعة بين صراعات المسلمين الأوائل حتى الآن مصرع الرسول وفتح جمهورية مصر العربية واغتيال عثمان بن عفان وعلي بن والدي طالب.

يتيح إبراهيم عيسى – ولأول مرة – صورة أكثر قربا ما تكون للحقيقة عن تلك الأعوام المأمورية والتي غيرت وجه العالم بلا نهاية.

حروب الرحماء

رحلة الدم لم تنتهِ إذن.
بل إن الدم أكثر وأغزر.
لم تكن أبدًا فتنة، بل أعمق وأخطر.
انسَ كل ما كنت تعرفه عن الفتنة الكبرى، فأنت تدنو من الحقيقة الآن في سردٍ أقرب إلى الواقع وأكثر تشويقًا مع هذه الرواية التي يستكمل بها إبراهيم عيسى مسيرة «القتلة الأوائل»، والتي بدأها في «رحلة الدم» (جائزة نجيب محفوظ في الرواية 2018)، ليتناول السنوات اللغز في تاريخنا الإسلامي.
ونؤكد للقارئ مرَّة أخرى أن جميع شخصيات هذه الرواية المبهرة حقيقية، وأن كل أحداثها تستند إلى وقائع وردت في المراجع التاريخية المعتمدة

مولانا

يشرِّح إبراهيم عيسى بجرأة شديدة ظواهر بالجملة في المجتمع، يدخل إلى حقول ألغام، و«أعشاش دبابير» قد لا يرضى عنها البعض، وينتقد بواقعية مفرطة ما حدث، وما زال يحدث… يعمد إلى سهام السخرية وخفة الدم، حتى في أحلك اللحظات، وأشدها عتمة

مقتل الرجل الكبير

في قالب أدبي بوليسي يتناول إبراهيم عيسى مقتل رئيس الجمهورية بصورة غامضة وكيف تم نقل السلطة إلى شخص آخروالالتفاف حول إرادة الشعب وخداعه. كتبت هذه الرواية عام 1999، ويقول إبراهيم عيسى أنها ارتبطت بظروف معينة منها وفاة والدته ومنع جريدة “الدستور” من الصدورعام 1998، وسفره إلى أمريكا عند أحد أصدقاءه. ليكتب هناك كل يوم من الساعة التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا ومن الخامسة حتى التاسعة مساءً لمدة 35 يوم. ولم تتحمس أي دار نشر آنذاك لنشر الرواية لأن اسمه كان ممنوعًا من الصحف ولم يكن مسموحًا له بالكتابة، إضافة إلى منعه من إصدار أي صحيفة في ذلك الوقت، فطبع الرواية على حسابه الشخصي وتعاقد مع مؤسسة صحفية كبرى لتوزيعها.

الوان يناير

يضم الكتاب «فصولاً و مقالات مكتوبة منذ صباح اليوم التالي على رحيل مبارك ويرصد ويحلل وينتقد أحوال الشارع، وكذلك المؤسسة الحاكمة في مصر ، وكذلك جماعات الإسلام السياسي، والمشتغلين بالشأن الثوري بعد 25 يناير ،2011 التي أطاحت بمبارك.

دم على نهد

رواية مثيرة تدور حول مي الجبالي التي لم تكن تتوقع أن السَّبق الصحفي الذي ستحصل عليه عندما تحاور «السفاح» قبل إعدامه سيُغير حياتها بهذا الشكل. يبوح لها «السفاح» في كل لقاء بأسرار لم يعترف بها في التحقيقات، فتكشف لمي عن أشياء تجعلها تُشكك في كل ما كانت تعتقده، وتربك علاقاتها، وتضع حياتها في خطر. رواية جريئة ومشوقة تفضح أساليب الأجهزة المخابراتية في ظل الدولة الأمنية، وتحكي لنا عن الحقيقة تلك التي تتمنى ألا تكون قد عرفتها أبدًا.

مشارف الخمسين

سيرة ممتعة وكاشفة لواحد من ألمع الصحفيين المصريين وصاحب قلم سلس جذاب. مواقف مؤثرة وخواطر صريحة تجمع ببراعة مذهلة بين الحميمي والعام. سيرة شخصية حميمية تحكي عن عالم ووطن يكاد يتلاشى.

ألبوم صور قديمة

كتاب قصصي لإبراهيم عيسى بعنوان «ألبوم صور قديمة»، يحتوي على مجموعتيه «عندما كنا نحب» و«صار بعيدًا». وهي بالإضافة لجمال سردها تقدم ما يشبه سيرة ذاتية قصصية لتجاربه في دوائر الصحافة والسياسة وعالم الحب والصداقة.في مقدمة هذه المجموعة التي يحمل غلافها صورة لنجمة عيسى الأثيرة فاتن حمامة رسالة وجهها إلى ابنته فاطمة يقول فيها:«لماذا أقدم لكِ هذه القصص معًا بين غلافي كتاب وأقول لك كتاب قصصي لإبراهيم عيسى بعنوان «ألبوم صور قديمة»، يحتوي على مجموعتيه «عندما كنا نحب» و«صار بعيدًا». وهي بالإضافة لجمال سردها تقدم ما يشبه سيرة ذاتية قصصية لتجااربه في دوائر الصحافة والسياسة وعالم الحب والصداقة.في مقدمة هذه المجموعة التي يحمل غلافها صورة لنجمة عيسى الأثيرة فاتن حمامة رسالة وجهها إلى ابنته فاطمة يقول فيها:«لماذا أقدم لكِ هذه القصص معًا بين غلافي كتاب وأقول لكِ: تفضلي، اقرئيها… ما بيننا يسمح بأن أقوم حتى مكتب قلبي وأفتح الدرج المغلق دائمًا وأحمل منه مظروفًا أنزع من داخله هذا الدفتر القديم المثنية أطرافه وأقلب أوراقه. تلمحين أنتِ في زاوية عيني شيئًا ما تقولين عنه حزنًا أو شجنًا. أقدم لكِ هذه الأوراق مكتوبة بخط يدي قبل أن نتعرف على الكتابة على كيبورد الكمبيوتر، وقبل أن نحمل صخرة التكنولوجيا التي يزداد ثقلها كلما خفّ. كأن هذه الأوراق ألبوم صور قديمة، تلك الصور التي تحفظ ملامحي في وجه الزمن وتحنط مشاعر كي لا تنمحي أبدًا.هذه نقوش معبدي يا عزيزتي.هذه لوحة على جدار عمري أحكى فيها قصص قلبي» …

أشباح وطنية

تحكى الرواية عن طبقة رجال الأعمال التي جمعت ثرواتها من مصادر مشبوهة ،، ولكي تحمي هذه الأموال دخلوا ملعب السياسة فكونوا ثروات أكبر دفعتهم للبحث عن مزيد من السلطة لحمايتها وتحكى ايضاً عن صحفيين ومحاميين ومعارضيين باعوا ضمائرهم للنظام ،، وعن الرئيس الذي سمح لهم بسرقة البلد واكتفى بإفتتاح الكباري وأنفاق المشاة.