زوجات ضائعات

زوجات ضائعات – مجموعة قصصية للكاتب الكبير احسان عبد القدوس تضم مجموعة من القصص المميزة والتى يتمتع بها القارئ دوما، كما تعودنا من الكاتب الكبير،

وجاءت ظهرية الكتاب بجزء من الغموض وهى كالآتى:

غريبة .. إنها بعد هذا اللقاء كأنها تغيرت.. كأنها كبرت.. كأنها أصبحت في سن عادل.. بل أحست أنها زوجة فعلاً رغم أن الزفاف لم يتم بعد.. ضاع منها إحساسها بأن فتاة صغيرة تحب رجلاً يكبرها بعشرين عاماً.. ضاع منها كل خيال وأحلام الصبا.. وبدأ الواقع يسيطر عليها.. إنها ليست صغيرة. إنها زوجة وعادل ليس زوجها..

الوسادة الخالية

الأحاسيس الرومانسية الصادقة تطوف في قصص إحسان عبد القدوس الوسادة الخالية… كل النساء، دعني لولدي… تصنع من أبطالها شخصيات… يدخل القارئ عالمهم… يَنْشدّ بشغف إلى مجريات أحداث قصصهم… ويذوب إلى حد التماهي في عمق أحاسيسهم… ليكون صلاح ذاك الغارق في عواطفه في الوسادة الخالية، ويكون الفتاة القبطية التي أحبت مسلماً دون أمل، الإيطالية الأم في دعني لولدي… ينسج إحسان عبد القدوس حكاياتهم حملها بكل أبعادها مصداقية… وشيء آخر أراد أن يتعرف إليه قارئه من خلف السطور.

بالنسبة لقصةٌ الوسادة الخالية فقد احتلت مكانة مميزة في الأدب العربي، وتحولت إلى واحد من أشهر أفلام السينما المصرية.

مجتمعٌ يقف أمام قصة حب ويمنع زواج الحبيبين. تفرقهما الظروف ويجمع بينهما الزمن ولكن بعد فوات الأوان.

تُرى هل يبقى الحب موجودًا بعد هذه السنين؟ وكيف سيتكلمون وينظرون إلى بعضهما البعض دون أن يلفتوا أنظار من حولهم؟

البنات والصيف

إحسان عبد القدوس يدخل عالم البنات والصيف… ينسج من حكاياتهم رواية شخصياتها مايسة وديدي وناهد… ومدحت وسامي وماجد… والصيف زمانهم والشاطئ مكانهم… ومشاهد تتوالى… وأحداث تتشابك وعواطف تلتهب… والبقية تأتي… من خلال سطور وكلمات ومشاهد إحسان عبد القدوس… المترعة بالخيال… والمتحركة ضمن الواقع الذي يتآلف القارئ معه… فيمضي مع القضية ليشاهدها ويحس بها وكأنه أحد شخصياتها.

عن طريق وخز الإبهام

من الصعب تخمين كيف أُطلق على الدار اسم ‘قمة الجبل المشمسة’؛ إذ لا شيء يوحي بالجبال وقممها هنا؛ فالأرض مستوية، وهي بالتأكيد أكثر ملاءمة لقاطني الدار من كبار السن, كما يوجد بالدار حديقة فسيحة، وإن لم يكن بها شيء مميز. وكانت الدار نفسها عبارة عن قصر كبير نسبيًّا على الطراز الفيكتوري القديم، لكنه في حالة جيدة, إذ كانت ثمة بعض الأشجار وارفة الظلال التي تبهج الناظرين، ونبات اللبلاب الذي يحيط بالدار، بالإضافة إلى شجرتي أروكاريا اللتين تضفيان على الأجواء إحساسًا غريبًا, وتتراص عدة مقاعد في أماكن ملائمة للاستمتاع بضوء الشمس، كما توجد شرفة مسقوفة تجلس عليها السيدات المسنات لاتقاء الرياح الشمالية

من الذى قتل السيد روجر اكرويد

فى ديسمبر تنتهى كل الاحلام

هي قصّة حبٍّ تقليدية تصطدم بجدران المجتمع وتقاليده.

فالصحفي السعودي هذّام المولود في عائلة محافظة ويعيش جوًّا تقليديًا وأفكاره جميعها تصبُّ في قالب العائلة أو ما تريده العائلة يلتقي بزميلته ليلى صاحبة الشخصيّة القوية والتي تُدافع دائمًا عن حقوق المرأة وخاصًّة المرأة السعودية، يشعر هذّام أمام ليلى بأنَّه كان يعيش في فقاعة وبأنَّ جميع أفكاره وأحلامه ليست سوى أمور شخصية وسطحية ليقع في حبها ويقرِّر الزواج منها.

ترفض عائلة هذّام هذا الزواج فتقاليدهم وأعرافهم القبلية لا تسمح به ولا يستطيع هو تغيير الواقع فيشعر مرّةً أخرى بالجُبن والاضمحلال ويقرِّر الرَّحيل بلا عودة.

يصطدم هذّام في حياته الجديدة بكمّ التحرّر والحريات المُتاحة في كل مكان فيقرّر بأنّه سيعيش هذه الحياة بكاملها ليغرق في مرحلة التوهان واللامباديء ويبدء انغماسه في الشهوات والمحرّمات ليجدَ نفسه هائمًا على عقله لا يدري أينَ يذهب وأثناء ذلك يلتقي ب ولّادة المرأة العراقية التي هجرت بلدها بسبب حبِّ شابٍ من غير ديانتها ليبدأ هذّام بسرد قصته باستفاضة وبالكثير من المشاعر الجيّاشة.

روح مكتظة بالغائبين

فوضى العودة

أنا وطفلي والنوم الهادئ

السكين الأسود

في حبكة تم تنفيذها ببراعة ونثر رخيم، تحكي الرواية قصة الحياة والموت، والقتال والفداء.