ونسيت أنى امرأة

من غير المنطقي، أن تكون المرأة دوما الطرف الأضعف، وتظهر وكأنها لا ترتكب أخطاءا، ففي روايته “ونسيت أني امرأة” جسد إحسان عبد القدوس شخصية المرأة التي تهتم بنفسها وتعظم حالها ولا تعترف بأي أخطاء لها، ولكنها تجد أنها تخسر من حولها في الوقت نفسه، جسدت ماجدة هذه الشخصية في فيلم تم إنتاجه عام 1994، وشاركها بطولته فؤاد المهندس وغادة نافع وسمير صبري، وأخرجه عاطف سالم.

لا أنام

لن أعيش فى جلباب أبى

أنف وثلاثة عيون ج1

أنف وثلاثة عيون ج2

الرصاصة لا تزال فى جيبى

كل ما في هذه القصة من حوادث وشخصيات هو مجرد صور أطلقها خيالي.. وكاتب القصة غير المؤرخ وغير المحقق الصحفي، إنه حتى وهو يتعرض بقصته للأحداث الوطنية العامة يعتمد على خياله متحرراً من الارتباط بالواقع.. وكل القصص العالمية التي انطلقت من سنوات الحرب، أو من الثورات الوطنية الكبيرة، لم تكن ترسم واقعاً ولكنها كانت خيالاً من وحي واقع.. وقصص الحرب والسلام لتولستوي، وقصص باردليان والفرسان الثلاثة، وقصص جيمس بوند، ليست سرداً لوقائع تاريخية، ولكنها من وحي واقع تاريخي.

وأقول هذه الكلمة حتى لا يحاسبني أحد بميزان الواقع، ولكن فقط يحاسب خيالي.

وهذه القصة كتبتها على مرحلتين، كتبتها أولاً قبل حرب 6 أكتوبر، وتوقفت بها عند مرحلة معارك حرب الاستنزاف، ونشرت هذه المرحلة تحت عنوان”رصاصة واحدة في جيبي” وبعد 6 أكتور كتبت المرحلة الثانية من القصة تحت عنوان الرصاصة لا تزال في جيبي.

عقلى وقلبى

صانع الحب

قلبى ليس فى جيبى

فوق الحلال والحرام