مذكرات حب الذات: خطط مالية صغيرة تغيير حياتك كليا (قدر نفسك

رسائل ابى حيان التوحيدى

رسائل أبي حيان التوحيدي قليلة نسبياً مقارنة إلى كتبه التي وصلنا أكثرها، ولكنها متفرقة وبعضها كانت الرسالة ذاتها منشورة على نتف هنا وهناك. قام الدكتور عزت السيد أحمد بجمغ هذه الرسائل في هذا الكتاب مع مقدمة موسعة عنه وعن فلسفته وآثاره.

البصائر و الذخائر

أن هذا الكتاب ثمرة مطالعات التوحيدي ومشاهداته وسماعاته وقد ذكر التوحيدي في مطالع كتابه المصادر الرئيسية التي أعتمد عليها في تصنيفه هذا الأثر الضخم فهي تشتمل إلى جانب مؤلفات الجاحظ، على أمهات المتب المعروفة مثل النوادر لأبي عبد الله محمد بن زياد الاعرابي والكامل للمبرد وعيون الأخبار لأبن قتيبة ومجالسات ثعلب والمنظوم والمنثور لأبن أبي طاهر والأوراق للصولي والوزراء لأبن عبدوس والحيوانات لقدامة هذا عدا القرآن والسنة، ولا شك في أن التوحيدي أقدم على أختيار ما وتدوين ما دوّن بدافع من ذوقه وهواه ومزاجه وثقافته الدينية التقليدية ومذهبه الفلسفي في الاعتزال

منارات السائرين ومقامات الطائر

الأنوار والمراقب 1/7 (دراسات يهودية واسرائيلية 11)

مقتل الامام الحسين بن علي

يدخل كتاب مقتل الإمام الحسين وواقعة كربلاء في تاريخ الطبري برواية أبي مخنف في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب مقتل الإمام الحسين وواقعة كربلاء في تاريخ الطبري برواية أبي مخنف ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

قصة الزير سالم الكبير

كتاب الرياضة وأدب النفس

الغابة البرتقالية

قرر الملك الأسد جمع وتوثيق حكم وأقاويل الغابة البرتقالية، وكلف أحد معاونيه بالبحث والجمع والصياغة لتلك الأقاويل، ووضعها في كتاب واحد!
على مدار سنوات وهذا المسؤول ينتقل من مكان إلى مكان، يلتقي بكل الحيوانات، يجلس إلى الفريسة ويحاور الصياد، يستمع إلى الأفيال ويراقب الثعابين، يناقش الأرانب ويجالس السلاحف، يرى الخنازير ويفهم الذئاب… كل الحيوانات، يستمع إليهم، وينتقي الحكمة والحماقة من كلامهم! يتابع ويراقب أفعالهم، ويستخلص العبرة من تصرفاتهم، يدون ويسجل ويفحص، يناقش ويستفسر ويلخص، ويكتب!
انهارت الغابة، اندثر الرخاء، وتلاشى البرتقال، لكن بقت نسخة واحدة من الكتاب شاهدة على محاولات الحكمة … كتاب الغابة البرتقالية

الإشارات الإلهية

أيها الصاحب بالجنب، والسامع بالأذن دون القلب! ها أنا قد أعذرتُ إليكَ فيما أوردتُ عليك، وإن كنت علي بعض ما لا أرضاه منك، ولا أحبه لك، فإن علمت أني قد نصحت لك، وأمكنتك من حظك، فتقبل قولي، صرْ إلي رأيي، واعمل بمشورتي، فلعلي أسعد بك إذا سعدت بي!! في هذا السياق نجد أبا حيان قد خص التصوف بجهد فكري متميز، إذ كتب فيه عدداً من الكتب عددّ ياقوت منها عناويناً ومنها “كتاب الإشارات الإلهية” الذي نقلب صفحاته، وهو يقع بحسب قول ياقوت، في جزئين، لم يصل منهما سوى الأول، وقسم في الثاني أي ما بلغ 54 رسالة وملخصات من عشرة أخرى، وتعتمد الرسائل حجمها بناءً متشابهاً في التركيب الأصلي، يقوم على ركنين أساسيين هما: المناجاة (أو الدعاء) ومخاطبة شخص ما، والرسالة غالباً ما تبدأ بالدعاء، وتنتهي بالدعاء، وتتراوح فيما بينها من الخطاب والدعاء وأغراض أخرى، أبرزها شكوى الحال والزمان، وفي حوالي ثلثي الأحوال تنتهي بعبارة “يا ذا الجلال والإكرام”. والغالبية العظمى من الرسائل تتوجه إلى مريد لم يمعن في سلوك الطريق بعد، أو إلى رجل يراد له أن يجد في التصوف طريقاً إلى الهداية والنجاة، ولذا تزخر الرسائل بالنصائح إلى ذلك المخاطب لحمله على ترك الدنيا والإعراض عما فيها من شهوات ورغبات، والأخذ بالفضائل التي يحث عليها الدين ويتطلبها الخلق القويم، ويبني أبو حيان خطابه لهذا المخاطب على فقرات متناثرة دونما نظام معين ضمن الرسالة الواحدة، وأكثر ما يبدأ تلك الفقرات بعبارة المناداة “يا هذا”، وفي أحيان قليلة يناديه بـ”أيها الإنسان” أو بعبارة “يا أخي”. وقد ناداه مرة بعبارة “يا سيدي”، وتتفاوت صور النداء بتفاوت الموقف النفسي، بين المؤلف وصاحبه، وتبعاً للتفاوت في الحالات النفسية يتراوح حديث أبي حيان نفسه بين اللين والشدة، وفي هذا يمكن القول بأنه لا يعدم للمرء أن يستشف في كتاب الإشارات معلومات تتصل بأبي حيان نفسه، فهذا الكتاب مكمّل لفهم الأوضاع الاجتماعية والنفسية التي عاشها، وليس فحسب صورة من صور أسلوبه الصوفي الرائع.