قلادة مردوخ

كم تمنى أن تعود به الأيام ليحاول بكل جهده أن يحد من سلطة «مردوخ» وكهنته، حتى لو بتعظيم آلهة أخرى، لكن الوقت قد فات لذلك، المهم ألا يسمح أن تزداد سطوة «مردوخ» على العالم أكثر مما هي عليه الآن، لهذا سيفعل الشيء الوحيد الصحيح، لقد اتخذ قراره الحاسم ولن يمنعه مانع داخل العالم أو خارجه من تنفيذ مبتغاه.
وفي هدوء أخرج الصندوق الخشبي للقلادة من مكانه السري، تناول القلادة من الصندوق ليتأملها للمرة الأخيرة قبل أن يعيدها إليه من جديد، غدًا يواري الصندوق في مكان خفي بجدران برج بابل السفلية يذكره منذ صغره، سيذهب إلى هناك في الخفاء ويؤدي المهمة، سوف يودع العالم القلادة لأجل غير مسمى، عساه أن يكون للأبد.
لن يكون في العالم بعد اليوم ما يسمى بـ«قلادة مردوخ».

تاريخ حارة اليهود ج2: النصف الثاني من القرن التاسع عشر 1850

تاريخ حارة اليهود ج1: النصف الأول من القرن التاسع عشر 1798 –

الموسوعة السعودية للسينما 21: يلماز غوني: سيرة السلطان القبي

الغول

بيجونة ارض الغيلان

حكايات ملكة الجنيات

عالم الاسماء: الخفايا والأسرار: كل انسان له نصيب من اسمه

اختار الله عز وجل لعظيم جلال مقامه أسماءً تميَّزت بالتفرد في الحسن والجمال والقوة والبهاء ما يدلُّ على صفاته تعالى، وأمرنا سبحانه أن ندعوه بها.

واهتم العرب قَديمًا بمسألة اختيار الأسماء فكانوا يختارون أسماء أبنائهم وبناتهم بعناية شديدة توحي للمتلقِّي بقوة الاسم وهيبته أو جماله وحسنه وبركته…

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغيِّر الاسم الذي يرى أنه ليس فيه خير لصاحبه، سواء كان هذا الاسم لذكر أو أنثي أو يُطلق على بلد

كل هذا يدعونا إلى التفكر والتدبر في أهمية الأسماء في حياتنا، فواجب علينا ألَّا نتسرَّع حين نختار أسماء الأبناء والبنات، فربما يكون الاسم مصدرًا لسعادة صاحبه أو شقائه

من هذا المُنطلق
 ما تأثير الأسماء ودلالتها على حياة الإنسان؟
 هل يؤثر اختيار اسم الزوج أو الزوجة على استقرار الحياة الزوجية؟
 هل هناك توافق أو تنافر بين الاسم وصاحبه؟
 ما الأسماء التي تجلب السعادة والفرحة والبركة لأصحابها؟
 ما الأسماء التي تجلب التعاسة والنكد لأصحابها؟
في هذا الكتاب سوف يأخذك الكاتب الدكتور أحمد رشدي شحاتة، إلى اكتشاف عالم الأسماء وخفاياه والإجابة عن هذه الأسئلة

في قبري ثلاث بيضات

ما فعله داريوس