زهران الذى هوى

تحكي الرواية عن قصة حقيقية لضابط مصري في الحملة المصرية على الحبشة في العام 1875 في عهد الخديوي إسماعيل، ومن بين آلاف الصفحات التي كتبت عن هذه الحملة، فإن قصة هذا الضابط لم تذكرها المصادر إلا في بضعة أسطر، مع ذلك فإن هذه الأسطر لخصت نبل هذا الضابط وشرفه وشدة اعتزازه بمصريته على الرغم من المصير المأساوي الذي انتهى إليه.

لم تذكر المصادر اسم هذا الضابط، فأسمته الرواية زهران، وتخيلته وهو يبدأ مسيرته في الجيش المصري على غير هوى أسرته وأصدقائه، وتتبعته حتى قرار التحاقه بالحملة المصرية الثانية إلى الحبشة بقيادة راتب باشا، وحاولت أن ترسم صورة تقريبية للكيفية التي كانت تؤخذ بها القرارات المصيرية في أثناء الحرب، وانعكاس ذلك على مصائر الجنود والضباط المصريين، وبخاصة زهران.

تسير الرواية في ثلاثة مسارات متداخلة:

المسار الأول مسار زهران العاشق لبلده و المُصرّ على أن يكون له دور في عودتها لأبنائها، فيتجه برغبته إلى دراسة العلوم العسكرية، ليكون ضابطًا بالجيش المصري.

والمسار الثاني مسار صفية زوجة زهران التي أصرّت على أن تتعلم، وأن تتساوي في الحقوق بالرجال. فلا هي استطاعت أن تكون غربية كما أرادت، ولا استطاعت الجمع بين الثقافة الغربية ومصريتها، فعاشت مشتتة الهوية، ولم تهدأ نفسها إلا عندما عادت إلى أصلها.

والمسار الثالث مسار صالح والد صفية الذي فقد جزءًا كبيرًا من ماله بحسن نيته، بعد أن أقرضه ليوناني، فماطله، ثم أنكر الدين، ولم تنصفه المحكمة كونه مصريًا على أجنبي، فلجأ إلى الحيلة، لكن ماله لم يعد إليه.

معجم المفردات العادية

أحمد شاملو الأعمال الشعرية الكاملة

أنا أحب أصدقائي

عظمويل 1: الأنشودة السوداء

عظمويل 2: ليالي الدم

محطة الرمل

في رواية محطة الرمل ، مأساة بدأت منذ بدأ الوجع والالم يتسرب الي مشاعرنا دون ان نقاومه .. في هذة الرواية أحلام مؤجلة وأمل لم يموت ، ينتظر من يحي بداخله ذلك الامل الدفين لكي تكتمل الحكاية .. في تلك الرواية ، البطل لن يكون نور أو منير أو حبيبة أو زهرة .. ولكن البطل سيكون أنت .. أنت هو البطل الخامس الذي سيكتشف تفاصيل وأسرار حكايات الآخرين .. ولأن لكل قصة نهاية محتملة ونهاية حقيقية ، فسندعك تقرر تعيش بنفسك نهاية تلك الرواية

الزعفرانة

“يحيى الطيب” خبير الآثار المصري الذي يحاول الهرب من حكايات الحبيبات القديمات، ومن لعنة كسرة القلب ومرارة الوحدة في نهاية كل علاقة، فيهرب إلى الصحراء بحثًا عن سرٍ قديمٍ.. و”ياسمينا” الفتاة اليونانية التي جاءَت إلى مِصر هربًا من لعنةٍ تصيبها كلما اقتربت من الرجال. فحاولت اللجوء إلى صحراء مصر ومعها سرٌّ قديمٌ، ومفتاحٌ لكل ما يبحث عنه يحيى. يلتقيان صدفة، أو هكذا ظنَّا، لتبدأ رموز كل الشفرات تُحل وتتشابك أيضًا، هكذا الأمرين معًا!

الكومبيل الملكي

“داس حذاؤه الأسود ذو النعل اللندني الناعم فوق سجاد البهو الفسيح، ثم أحدثت خطواته الواثقة قعقعة أصدرتها الأرضية الرخامية، محاطًا بمعاونيه من الإنجليز وخدمه مصريين وسودان، كانت الرسوم البارزة فوق الجدران تخنع له فور عبوره، تخشع في حضرته التحف والتماثيل واللوحات الزيتية، تُرائيه الأعمدة المزركشة، وتنتصب سامقة في توقير وانضباط، تظله الثريات الوارفة، مشَّط الردهة العظيمة بعينيه الثاقبتين، وتبسم راضيًا وتنهد في ارتياح، ثم لثم غليونه بقبلة طويلة ليطلق بعدها أدخنة نفاذة الرائحة لفظها الهواء واشمأزَّت منها الأنوف”. اعتاد التجار على استقدام عربات الكومبيل الملكي إلى مصر من بريطانيا العظمى وبلاد أروبا ليركبها الباشاوات والأعيان وذوو الحظوة الرفيعة، ولم يرد على بال أحدهم أن يكون لهاتيك العربات المزخرفة ذات الستائر والنقوش المذهبة دورًا آخر، لو علمه صانعوها من الإفرنج ما أقدموا على إيفادها إلى تلك البلاد السمراء، التي تقبع تحت لواء التاج البريطاني، وربما لما أقبلوا على تصنيعها من الأساس!

فرعون ذو الاوتاد

.