فردقان: اعتقال الشيخ الرئيس

النبطى

ظل الافعى

محال

فردقان

 تدور أحداث الرواية حول حياة ابن سينا في فترة اعتقاله بقلعة (فردقان) الموجودة بوسط إيران، في الوقت الحالي. وتحكي الرواية بشكل أدبي يمتزج فيه الواقع بالخيال الروائي، عن ابن سينا، ابتداءً من مولده سنة 370 هجرية، في أسرة مكونة من أب أفغاني وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الري (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان.

فوات الحيوات

وتضم المجموعة الجديدة 16 قصة قصيرة، مقسمة على أربعة مجموعات، الأولى بعنوان «صَدى ناقوسٍ صدِئ» وتتضمن ثلاثة قصص هي «رحيلُ الحمير، حيوٌة أخرى، عنّين- بكسر العين،» أما المجموعة الثانية فتحمل عنوان «فضلُ السراب»، وتتضمن خمسة قصص هي: «هجيرُ الهجرة، وَهجُ السنابل، واجبٌ مفروض، ثُريا، وَجْدُ الجلاّد»، بينما تضمن المجموعة الثالثة قصة واحدة بعنوان «قصارُ الأقاصيص»، لتضم المجموعة الرابعة بعنوان «الحكمةُ المؤنثَّ» سبعة قصص قصيرة هى: «ترانيمُ “إِستْ” المسماة التباسًا إيزيس، “هيباتيا” الفاضلةُ- الفاصلة بين عصرين، هَرَجُ الدُّهُور- بعد تَقْدِيسِ “سيرابيس” وتدنيس “حتحور”، استعادةُ الفَجْرِ الفائِت بذكْرِ جلال الرَّبَِّة ماعت، اللاهوت والناسوت في سيرة حتشبسوت، اغترابُ تي- وغُربةُ نفرتيتي، الاختيارُ الأخطرُ: هَيَمَانُ كليوباترا- أم هَيْمَنَةُ العسكر؟.

وعن المجموعة القصصية الجديدة يقول الدكتور يوسف زيدان: «تعكس في مجموعها خواء حياة الناس في زماننا الحالي، الشحيح، وسُدى واقعنا الهزلي الذي لا حكمة فيه، ولا حكمة خلفه»

شجون تراثيه

يأتي كتاب “شجون تراثية” وهو الكتاب الثالث في سلسلة “شجون” لدكتور يوسف زيدان كنور يضيء ظلمات الجهل والخطل المعرفي فقط لمن أراد الى نور الفهم سبيلا. يطرح “شجون تراثية” مشكلتين إحداهما دينية والأخرى تدور حول تراثنا القديم.

الحصيد

دروس و عبر النبي المظلوم يحيى بن زكريا عليه السلام

هذا الكتاب هو رد اعتبار لنبي من أنبياء بني إسرائيل ألا وهو : يحي بن زكريا عليهما السلام، والذي يعترف يه اليهود كنبي من أنبيائهم، وافترى عليه النصارى في قصة مقتله وكما ادعى الصابئة المندانية أنه آخر أنبيائهم، فكل هذه الملل والنحل قد انتقصوا من هذا النبي الكريم عليه السلام فظلموه حيا وميتا وقد أنصفه الإسلام وأنزله منزلته التي يستحقها، ونحن أردنا أن نميط اللثام عن قصته الحقيقية التي أوردها القرآن الكريم وأثنى عليه نبينا العظيم صلوات الله وسلامه عليه وقد أثبتنا ذلك بين ثنايا الكتاب وأزلنا عن قصته ركام الكذب والتلفيق التي لحقت به، وأظهرنا وأوضحنا الحقيقة الناصعة في قصته ثم ألحقنا بآخر الكتاب أهم الدروس والعبر المستفادة من قصته ليعتبر بها أهل الاسلام.

ولكن قلبي: متنبي الألفية الثالثة

الكتاب عبارة «شعر/ سرد» لأنه قسمان: الأول عبارة عن عشرين قصيدة نثر. كل قصيدة بمثابة ردّ على بيت للمتنبي أو ترجمة له عبر الزمن. الثاني نص سردي شخصي عن الفترة التي كُتبت فيها هذه القصائد والظروف المحيطة بكتابتها. كانت الفكرة الأولى كتابة مقالات نقدية قصيرة بالتوازي مع القصائد، لكني استعضت عن ذلك بنص واحد طويل نسبياً وبسيط جداً في لغته وصياغته على عكس القصائد نفسها. إنه حول ملابسات علاقتي بالمتنبي وما أسفر عنه لقاؤنا وما تشير إليه النصوص. لذلك غيّرت عبارة «شعر/ نثر» إلى «شعر/ سرد». وكنت متحمّساً جداً لكتابة هذا النص بعدما انتهيت من القصائد، لأنه أيضاً طبعاً عن حياتي والتحول الذي حصل معي بعد الأربعين وعن الغرام والموت والكتابة. أليس كل شيء نكتبه عن هذه الأشياء وعن الذات؟