الحضن الذي يغير

إن كنت أحياناً تصبح تنيناً، فتحتاج وقتها إلى حضن دافئ وحكّاء

قصة كتبها الطفل يوسف عن التنين الغاضب الذي حين تحتضنه خالته لينا وتحكيه حكايات يعود ثانية ليصبح الطفل اللطيف

رجل تتعقبه الغربان

“هي رواية تتناول تاريخ الأوبئة في نجد، وتتحدث عن الأثر النفسي والإنساني الذي يتركه الوباء على المجتمعات، وذلك من خلال عائلة نجدية لها امتدادها وجذورها على مدى عقود طويلة، والحرب الشرسة التي تخوضها من خلال تناوب بين اللحظة الراهنة وبين عقد الخمسينات الميلادية.
وهي رواية تتمثل فيها حالة ذوبان اللحظة الآنية والماضية باللحظة المستقبلية، من خلال لعبة فنية ذكية، تشير إلى الضعف الإنساني والأممي أمام سطوة الأوبئة والحروب.”

الصنادقية

“من أيِّ مكانٍ جاء؟ ومَنْ هو هذا الرجل؟!
اختفى فظهرت الأسئلة وانتشرت، ربما حلَّت اللعنة. قال أحدُهم قتلوه أو خطفوه، أولاد الزانية لا يوجد أكثر منهم.
لو أن هناك لغطًا يمكن أن نبدأ به تلك السلسلة الطويلة من الأسئلة والحكايات، ستكون هذه الإشاعات التي تردَّدت وانتشرت، منذ الظهور وحتى الاختفاء”

أبو حريبة: مأساة إيزيس الثانية

نادية ( الجزء 1/2 )

بين أبو الريش وجنينة ناميش

اثنا عشر رجلاً


اثنتا عشرة امرأة

أرض النفاق

إني راحلة