أحداث رواية “جوانتانامو” تدور جميعا في معتقل جوانتانامو بكوبا، وتعد استكمالا لأحداث رواية “محال” التي انتهى الحال ببطلها بالوقوع أسيرا في المعتقل بالخطأ ودون أدنى ذنب، واختتمت الرواية دون تحديد مصيره.
أحداث رواية “جوانتانامو” تدور جميعا في معتقل جوانتانامو بكوبا، وتعد استكمالا لأحداث رواية “محال” التي انتهى الحال ببطلها بالوقوع أسيرا في المعتقل بالخطأ ودون أدنى ذنب، واختتمت الرواية دون تحديد مصيره.
وتضم المجموعة القصصية أهل الحي: «بطش البرطوشي – صنو أبيه – بيت العفريت – زاوية الحلتيتي – سكان السطوح – يقين المساكين – خواطر غروبية – خلود شيخ الحارة – مينوبوز – أشأم توأم – سلاسة السلاسل – التسلية بالتعزية – تمام التاسعة صباحا – محفوظ حافظ”.
تدور حول مجموعة مختلفة من العرب الذين يعيشون في بلاد عربية أخرى، فنجد من بينهم الشيخ الكويتي المقيم بالقاهرة؛ حيث يستدعى فيها ذكرياته، وهناك العلاقة التي جمعت الفتاة السورية بشاب مصري وما آلت إليه الأمور بينهم، وردود فعل الأسرة المصرية حيال زواج ابنهم من سيدة مغربية، وعلى هذا النحو تتوالى القصص لتكشف كم الاغتراب الذي يعيش فيه الإنسان العربي، لافتًا أن صدور هذه المجموعة جاء عقب صدور «أهل الحي» التي تدور جميع قصصها أيضًا حول مجموعة من الشخصيات التي تعيش في زقاق تتفرع منه حارتين وكأنهما «الوادي والدلتا».
“يناقش فيه تجليات الحب والعشق بمنظور مختلف، ويتناول ما يسمى بفترة الربيع العربي والأحداث العصيبة التي مرت بها مصر، وغيرها من الدول العربية، وصور العنف والإرهاب التي واجهتها.أتي الكتاب في شكل مقاطع نثرية وشعرية، تتناول الحب من الناحية الفلسفية والتاريخية في محاولة منه لإعادة التوازن للعقل الجمعي، عبر التذكير بهذه المعاني الإنسانية على شكل فقرات مكتوبة بلغة شاعريةيرى الكاتب أن بعض الناس يربطون بين الفقه والدين بالضرورة، لكنه في الكتاب يؤكد على معنى آخر للفقه، وهو المرتبط بالعلم العميق بالشيء وإدراك حقائقه، مشيراً إلى أن ثمة فقهاً في الحب يأتي نقيضاً للجهالة المرتبطة بالحالة الهمجية الأولى التي عاشها الإنسان قبل مجيء الحضارة، والتي قدمت مفهوم الإنسانية وارتقت بالإنسان الذي تعلم أنه كائن مختلف، فتعرّف إلى الضمير والحب، ثم اجتهدت هذه الحضارات لتقدم أدباً وفنوناً وعلماً ومعرفة وعواطف، مؤكداً أنه في وقت تتراجع فيه العواطف والخيال الإنساني تنتشر ثقافة العنف والإرهاب .”
فى شجون مصرية وهو الكتاب الشقيق لكتاب شجون عربية، كانت لنا سبع وقفات عبر فصول سبعة تخص الواقع المصرى، وترتبط به ارتباطًا وثيقًا، لكنها تلقى أيضًا بظلالها على الواقع العربى العام بحكم ارتباط مفهومى : المصرية، العروبة . وفى المقابل، يضم الكتاب الذى بين أيدينا، ثلاثة موضوعات أساسية، تخص الواقع العربى العام وترتبط به بشكل كلى ومباشر، مع أنها فى الوقت ذاته تلقى بظلالها القوية الثقال، على الواقع “المصرى” بحكم هذا الارتباط بين المفهومين .. وهذه الموضوعات (الفصول) الثلاثة عن ثلاث مجموعات عقائية وعرقية تعيش داخل المنطقة العربية، وتتفاعل معها بأشكال مختلفة : الدواعش، الكرد، اليهود..
في العشق مواساةُ الوحيد، واحتضانٌ البعيد، وانفلاتُ الأسير اليائس من الخلاص، وخلوُّ بال المشغول، وشغلُ خاطر المستهتر المستهين، وتحليقُ الكسيح بين السماوات.. فيه، رحيقُ الحياة.