حكايات الأجداد

أتى نانابوش، وقد كان الخالِقُ قد طلب منه بإرجاع الصَّبيِّ للحياة، فصنع كوخًا وغَطَّاه، وأوقد نارًا، وجَمَعَ اثني عشر صخرًا وسَخَّنَهم

حتَّى احمرَّ لَونُهم. وحط نانابوش جِسمَ الصَّبيِّ في الكوخ، مع الصخور السَّاخِنَة، وأغلق الباب.

توهَّجَت الصخورُ بِقُوَّةٍ في الظلام، وسكب نانابوش الماءَ فوقها فأطلَقَت العديدَ من البُخار الذي استدعى قُوَّة الخالِقِ والأَرواحِ لمُساعَدَتِه.

وكما إن كانت الصخورُ هي جَسَدُ الصَّبي، والنار هي نارُه الدَّاخِليَّة، والماء دَمُه، والبُخارُ أَنفاسُه، حَضَرَت الرُّوحُ المُقدَّسة، فأعادت

الجَدَّةُ الحارِسَةُ روحَ الصَّبيِّ لجَسَدِه، وبُعِثَ حَيًّا مرَّةً أخرى، صحيحًا مُعافًى.

ثلاث طرق للسعادة

الإبداع الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي ومستقبل الفن والصناعات الثقافية

الأوديسة

الإلياذة

رسائل إلى معذبي: الحب، الثورة والسجن فى إيران

رسائل إلى معذبي بقلم هوشنغ أسَدي … يحكي الصحفي والمترجم الإيراني هوشنغ أسَدي، وعضو رابطة الكتاب الإيرانيين ونقابة الصحفيين الإيرانيين، والمؤسس المشارك لجمعية نقاد السينما وكتاب السيناريو الإيرانيين. عن حياته وفترة سجنه المليئة بالمفارقات، حيث عمل قبل الثورة الإسلامية لسنوات عديدة كنائب رئيس تحرير صحيفة «كيهان»، أكبر صحيفة يومية في إيران، وقضى اثنى عشر عامًا كرئيس تحرير مجلة «غوزاريش» أكبر مجلة سينمائية في البلاد. كتب أسَدي عددًا من الروايات والمسرحيات وسيناريوهات الأفلام، كما ترجم إلى الفارسية أعمالًا مهمة لغابرييل غارسيا ماركيز، وماريو فارغاس يوسا، وتي إس إليوت. في عام 1974، في ظل نظام الشاه، تم القبض على أسَدي مع صحفيين آخرين، ووجد نفسه يتقاسم زنزانة صغيرة لمدة تسعة أشهر مع رجل دين شاب اسمه علي خامنئي، الذي أصبح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، جمعت الصداقة بينهما لفترة، حتى اتخذت الأحداث منعطفًا دراماتيكيًا. بعد فترة وجيزة من قيام الثورة الإسلامية عام 1979، وفي ظل حملة القمع التي شنتها الحكومة الجديدة على جميع أحزاب المعارضة، تم اعتقال أسَدي مرة أخرى، وتم وضعه في الحبس الانفرادي لمدة عامين تقريبًا، تعرض خلالهما للتعذيب الشديد، حتى اعترف زورًا بالعمل كجاسوس للحكومتين البريطانية والروسية معًا، وكانت عقوبته الإعدام شنقًا. في النهاية تم تخفيض العقوبة إلى السجن خمسة عشر عامًا، وبعد ست سنوات، أُطلق سراحه، وهرب في نهاية المطاف من إيران في عام 2003. يعيش أسَدي الآن مع زوجته في المنفي في باريس، حيث شارك في تأسيس موقع «Rooz Online» الإخباري الناطق باللغة الفارسية

قلعة أوترانتو

محمد بن الحنفية

يصدر هذا الكتاب بعد ما غادرنا المرحوم محمود كبيبو وقبل ان يرى هذه النسخة المطبوعة )

استمراراً للمنهج المتبع في شركتنا بتقديم البحوث والدراسات المهمة من مختلف المجالات الفكرية والتاريخية والاجتماعية، ينصب هذا الكتاب على شخصية محمد ابن الحنفية من النواحي التاريخية والسياسية دون الخوض في الجوانب الدينية والمتعلقة بشخصيته كمحور لفرقة دينية.

على الرغم من أهمية هذه الشخصية تفتقر المكتبة العربية إلى وجود كتب وأبحاث عن شخصية مهمة، كانت فاعلة في المراحل الأولى للتاريخ الإسلامي، وها نحن نقدّم تاريخ ودور محمد ابن الحنفية من خلال أطروحة الدكتوراه للباحث الألماني هوبرت باننغ والتي قدمها للجامعة عام 1909م، على الرغم من الجهد الكبير الذي بذله المؤلف في بحثه هذا إلَّا أني وجدت هناك نقصاً كبيراً في التطرق إلى الفرق الكيسانية التي تدور اعتقادها على محمد ابن الحنفية، لقد وضعت بحثاً ملحقاً في نهاية هذا الكتاب عن الفرقة الكيسانية، كي تستكمل الدارسة هذه وتعطي للقارئ فكرة متكاملة عن محمد ابن الحنفية.

لولا المنازل الفاصلة 1/2

1970(عام البطولة)