Archives
“هذا الكرسي.. له بدلته.. وله عباءته وعمامته أيضًا.. والشعب ضعيف أمام العباءة والعمامة”
* * *
إنه أحد تلك الأيام التي لم تعد الحياة بعده كما كانت من قبل، أو ربما لن تعود بعده حياة أصلًا!
يوم سبت عادي للجميع عدا “منى” ومَنْ حولها..
حيث تترك عملها متحدثة إعلامية فـي إحدى الوزارات، وترسل بيانًا تتهم فيه الوزير “فتحي حسب النبي” بالتحرُّشِ بها، فتنقلب حيوات عديدة رأسًا على عقب، ويصبح لزامًا على الرجل الذي يجيد استخدام البدلة والعباءة أن يُنهي الأزمة قبل اجتماع مجلس الوزراء الذي يُعقد كل أربعاء.
هيثم دبور:
كاتب وسيناريست وشاعر مصري، حققت روايته الأولى “صليب موسى” نجاحًا نقديًّا وجماهيريًّا. كتب للسينما عددًا من الأفلام تميَّزت بتنوُّعِها وتباين عوالمها؛ منها “فوتوكوبي”، “عيار ناري”، “ماتعلاش عن الحاجب”
له كتابات فـي مجال القصة والمقال الساخر وشعر العامية أبرزها “ضهر الفرس”، “أول مكرر”، و”يأكلهن سبع عجاف”، نال عن مؤلفاته وأفلامه عددًا من الجوائز.
“ولماذا كل تلك النواهي؟
أوَلمْ تكن أغلب وصايا الرب العشر لكليمه موسى نواهي؟ ثماني تحديدا. أوَلمْ يفعلها مع آدم وحواء في شجرته المباركة؟ النهي أسبق دائمًا من الأمر وأشد أهمية، ففي فعْله يحدث الجرم أو الخلل أو المعصية، أما الأمر المنسي ففي عدم فعله ضرر أقل، وذنب يجوز تكفيره أو تداركه”.
في إحدى ليالى ديسمبر الثلجية، يتم استدعاء المصور الثلاثيني «بهى» المرتبط بتاريخ طويل مع دير سانت كاترين للتحقيق في وفاة غامضة للراهب اليوناني «بافلوس» المسئول عن مكتبة الدير ومخطوطاتها النادرة، ليكتشف «بهى» بمساعدة البدوى أبى عمران ووثائق الدير النادرة العديدَ من الأسرار الخطيرة.
«كتاب النوم» هو بحث أدبي ممتع وعميق في الوقت نفسه، يقارب النوم من خلال ثلاثة محاور عريضة، هي: الهوية، والسياسة، واللغة، ساعيًا للاقتراب بحذر من النوم من دون إيقاظه، متلمسًا في
ذلك الأمل الذي يتشكل في قلب الظلام ويجعلنا قادرين على بدء يوم جديد، وطامحًا إلى رسم صورة تفي بتعقيدات النوم بعيدًا عن اختزاله في الأحلام، أو الاكتفاء بوصمه بالسلبية أو الزيادة عن الحاجة.
“ليست الخرافات مجرد دروس أخلاقية أو مواعظ جوفاء، بل إنها في
أبسط تعريفاتها هي الجنس الأدبي الذي يتكلم فيه الحيوان، ويُنصت له
الإنسان. في الخرافة ينطق إذن من حُرِم الكلام، وهذا الحرمان ليس حال
الحيوانات وحدها. الخرافة هي فن مهزومي التاريخ، تظهر في اللحظات
التي يتعطّل فيها الكلام، ليتحدث فيها فجأة من طُرِد من عالم الكلام.
هذا الكتاب هو محاولة أدبية لإعادة التفكير في خرافات الأدب العربي،
والاقتراب منها فنيًّا وبحثيًّا، من أجل التعرف على طريقة كلام العجماوات الفريدة. والتي يمكن وصفها
بأنها الكلام عبر استعارة صوت وإعارة آخر، وعبر حكي قصة داخل قصة أخرى، لتنكسر بذلك هيمنة
الصوت الواحد.
يعود الكتاب إلى نصوص تأسيسية في فن الخرافة، تحديدًا كتاب «كليلة ودمنة»، وأيضًا كتب مثل
«النمر والثعلب»، و«الأسد والغواص»، لكي يلتقط الخيط مما يسمى بـ«الكتب التراثية»، محاولًا رسم
ملامح علاقتها باللحظة التي كُتبت فيها، من أجل وراثة الأمل الكامن في الخرافات، ووضعه في حوار
مع لحظتنا الحاضرة، التي تَعطل فيها الكلام.”
ظل التمييز بين الأنواع السردية حبيس رؤى تقليدية وشكلية لفترة طويلة، بحيث يركز بين القصة القصيرة والرواية على معيار الطول والقصر، دون النظر إلى السمات الداخلية في كل نوع، وهو السؤال الأهم الذي يطرحه هذا الكتاب على مدار فصوله انطلاقًا من النظر في تعامل القصة القصيرة مع التقنيات الخاصة بالزمن في داخلها، وهي التقنيات التي عالجها الكتاب من محورين أحدهما خاص بالترتيب الزمني، والآخر خاص بمعالجة الفترة الزمنية داخل النص، وذلك في تطبيق اختار النصوص القصصية المصرية في عقد الستينيات مجالًا له، وخروجًا بسمات تقنية يمكن أن تتميز بها القصة القصيرة في تعاملها التقني عن الأنواع السردية. وفي خلال ذلك، يناقش الكتاب بالعرض والتحليل، مسألة الزمن بين الوجود الواقعي والتمثل السردي، والاسترجاع في القصة القصيرة أنواعه ووظائفه، وموازاة الحدث، وكذلك آليات زيادة سرعة النص السردي أو إبطائه وتوقيفه.كتاب ينطلق من إشكالية وجودية تتعلق بالزمن وأسئلته الفلسفية والفيزيائية، ويحاول النظر في أثر الزمن على الوعي الإنساني وصولًا إلى تمثله في القصة القصيرة
فى عصرنا الحالى تعد التكنولوجيا والبرمجيات سمة هامة واساسية لهذا العصر، لذلك تأخذنا هذه السلسلة فى رحلة لتعلم أساسيات هذا العالم الرقمى وكيفية الاستفادة من مهارات البرمجة وتطويرها وتطبيقها بشكل عملى
فى عصرنا الحالى تعد التكنولوجيا والبرمجيات سمة هامة واساسية لهذا العصر، لذلك تأخذنا هذه السلسلة فى رحلة لتعلم أساسيات هذا العالم الرقمى وكيفية الاستفادة من مهارات البرمجة وتطويرها وتطبيقها بشكل عملى وأمن، وكذلك به اهم المواقع الالكترونية الامنة المحدثة
