نعم، هي ثلاثة نصوص:
واحد إبداعي درامي ساخر.
والثاني عن الانتحار وقلب السخرية فعلًا جادًا.
والثالث ملاحقة الأسئلة الصعبة بعد الموت.
لم نخرج من الدائرة..
وقفنا واجمين أمام الأسئلة! .
نعم، هي ثلاثة نصوص:
واحد إبداعي درامي ساخر.
والثاني عن الانتحار وقلب السخرية فعلًا جادًا.
والثالث ملاحقة الأسئلة الصعبة بعد الموت.
لم نخرج من الدائرة..
وقفنا واجمين أمام الأسئلة! .
“مدار السرطان” هي أروع ما كتبه “هنري ميللر” عن المجتمع الباريسي خلال حياته في أوربا، فالعالم الذي تصوره هذه الرواية باريس بامتياز، غير أنه شديد البعد عن مجتمع المظفرين والمتفائلين المترفين هذا، وهو يتكون من اناس منبوذين ورسامين وكتاب مزيفين، وهامشيين وطفيليين يعيشون في أطراف المدينة دون أن يشاركوا في اي احتفال أو مناسبة، بيد أنهم يتشاجرون على فضالته، هم منفيون لم يتجذروا في باريس وظلوا يعيشون في وضع ثقافي متذبذب يكتنفه الغموض. تتكون جغرافيته من مواخير وحانات ونزل مشبوهة وبيوت قذرة ومطاعم بائسة وحدائق وساحات وشوارع تجتذب المتشردين. ولكي لا يهلك الإنسان في هذا البلد القاس تصبح كل الأعمال والوسائل مقبولة، بداية من العمل الشاق، وصولاً إلى الإفتراض من الأصدقاء، والتشبه بالمحتالين واللامبالاة والسلبية. لقد كان ميللر يرى إن هذه الرواية: كانت انفتاح باب.. وعلى اثرها دخلت إلى حقيقة العالم، لكن قبلها كنت لا ازال سجيناً”
إن إعجاب هنري لامنس بشخصية زياد ابن أبيه راجع إلى عدة أسباب ، منها غموض أصله ونسبه ومنها استلحاق معاويه له لأسرته واتخاذه أخآ له ومنها اختلاف المؤرخين حول تقييم عمله وعدم ادراكهم لنظام الحكم الذي أسسه وإقامة امبراطورية وان كان معاوية اسهم في التخطيط لها
إن شرح «هنري هازليت» لكيفية عمل نظام الأسعار شرح كلاسيكي حقيقي: سرمدي، وصحيح، وتنويري في غير تعقيد.
«ميلتون فريدمان»
هذا الكتاب عرض رائع؛ فهو يقول بدقة أكثر ما تلح الحاجة إلى قوله ويقوله بشجاعة ونزاهة نادرتين. ولا أعرف كتابًا آخر حديث يستطيع الرجل العادي الذكي أن يتعرف منه على الحقائق الأساسية للاقتصاد في هذا الوقت القصير.
«إف إيه هايك، 1974، الحائز على جائزة نوبل في ع إن شرح «هنري هازليت» لكيفية عمل نظام الأسعار شرح كلاسيكي حقيقي: سرمدي، وصحيح، وتنويري في غير تعقيد.
«ميلتون فريدمان»
هذا الكتاب عرض رائع؛ فهو يقول بدقة أكثر ما تلح الحاجة إلى قوله ويقوله بشجاعة ونزاهة نادرتين. ولا أعرف كتابًا آخر حديث يستطيع الرجل العادي الذكي أن يتعرف منه على الحقائق الأساسية للاقتصاد في هذا الوقت القصير.
«إف إيه هايك، 1974، الحائز على جائزة نوبل في علم الاقتصاد»
“حين ظَنَنتُ في البداية أنه يريد مساعدتنا؟ كنتُ مُخطِئًا ببساطة. كنت -لا أعرف كيف أصيغ هذا- متحمِّسًا ومفتونًا، لحَدِّ أنني لم أفهم. لكنني فهمتُ أخيرًا. إنه يريد التواصل معنا فحسب. إنه يخرج من ظلامه، ويمدُّ إلينا يده من خصوصية أسراره، ليوضح لنا بإشارات مبهمة رُعبَه” – مختارات من “قصص أشباح” للكاتب هنري جيمس.