حظر نشر

يطقطق الوزير أصابعه ويضيف:
“هذا الكرسي.. له بدلته.. وله عباءته وعمامته أيضًا.. والشعب ضعيف أمام العباءة والعمامة”
* * *
إنه أحد تلك الأيام التي لم تعد الحياة بعده كما كانت من قبل، أو ربما لن تعود بعده حياة أصلًا!
يوم سبت عادي للجميع عدا “منى” ومَنْ حولها..
حيث تترك عملها متحدثة إعلامية فـي إحدى الوزارات، وترسل بيانًا تتهم فيه الوزير “فتحي حسب النبي” بالتحرُّشِ بها، فتنقلب حيوات عديدة رأسًا على عقب، ويصبح لزامًا على الرجل الذي يجيد استخدام البدلة والعباءة أن يُنهي الأزمة قبل اجتماع مجلس الوزراء الذي يُعقد كل أربعاء.

هيثم دبور:
كاتب وسيناريست وشاعر مصري، حققت روايته الأولى “صليب موسى” نجاحًا نقديًّا وجماهيريًّا. كتب للسينما عددًا من الأفلام تميَّزت بتنوُّعِها وتباين عوالمها؛ منها “فوتوكوبي”، “عيار ناري”، “ماتعلاش عن الحاجب”
له كتابات فـي مجال القصة والمقال الساخر وشعر العامية أبرزها “ضهر الفرس”، “أول مكرر”، و”يأكلهن سبع عجاف”، نال عن مؤلفاته وأفلامه عددًا من الجوائز.

رحلة الحياة

هذا الكتاب الشامل هو مزيج من الطب والطب النفسي وعلم وفن التربية، والهدف منه أن يكون سندًا للأمهات والآباء الجدد في هذا العالم الرائع؛ عالم رعاية الأطفال وتربيتهم والقيام بما يطلق عليه الوالدية «الوالدية» على أحسن وجه.

من خلال خبرتها العملية والمهنية طبيبة أطفال وأستاذًا في كلية الطب وأيضًا أمًّا لبنتيْن، تغطي الدكتورة هنا أبو الغار الموضوعات التالية في هذا الكتاب المرسوعي:

– مراحل الحمل والولادة

– مراحل النمو الجسدي والذهني للطفل من الولادة وحتي سن الثامنة عشرة.

– الأمراض الجسدية والنفسية الشائعة، وكيفية التعامل معها بوصفهم آباء.

– التربية الإيجابية والمشكلات التي قد تقابل الأبناء في كل مرحلة سنية، وكيف نتفاداها إن أمكن أو نتعامل معها حين حدوثها.

– المواقف والتجارب السلبية المؤثرة في حياة الأطفال داخل الأسرة مثل: الخلافات الزوجية والطلاق والوفاة.

– تناول قضايا العصر مثل الشاشة، وأساليب التعليم وصعوباته، والحماية من التحرش الجنسي والتعامل معه إذا حدث للطفل، والرياضة: أهدافها وأهميتها وطرق اختيارها، واللعب وأهميته.

– الحياة العصرية وتأثيرها على أبنائنا، ودورة القراءة، ومفهوم الأعياد، والمساحات العامة واحترامها، ومقومات بناء شخصية عابرة للثقافات في عالم يزداد تواصُلًا.

والكتاب مزود بمجموعة من الجداول والرسومات الشارحة لكثير من الإرشادات العملية؛ لتساعد الوالدين في التعامل مع الطفل واحتياجات رعايته

رق الحبيب

“هَرِمت أغنيته الوحيدة، وآذنت بالذبول والتلاشي، فلم يُسلِّم بذلك، جعل المحبوبة الغائبة تحيا ولها بيتٌ قريبٌ تسكنه، وهذا البيت يدعوه للدخول. وكان بيت الوهم سيتقوَّض حتمًا مع أول لمسة لأصغر اختبار واقعي. سواء بمحاولة دخوله، أو بعائق يؤجِّل هذا الدخول، أو بحقيقة تنسف بنيانه الوهمي كلّه. كان “قصب” في تفاقم توهماته ميِّتًا ميِّتًا، وساقت له الأقدار مَنْ تؤجِّل له بؤس النهاية شهرًا ونصفًا بإيجاد المحبوب وإن كان على سفر. ربع قرن متواصل من الحب المطلق زادته “هي” شهرًا ونصفًا. إنه الحبّ حتى مطلق الحياة، أو حسم الموت، والذي لا يقوى عليه غير المجانين”.
نصوص قصصية جديدة للدكتور محمد المخزنجي، الذي يبدو كثيرًا وكأنه يبتعد منفصلًا عن هذا الفنِّ الأدبي ليتصل بعوالم أخرى عبر الكتابة، لنكتشف بعد ذلك أنه لم يبتعد إلا ليقترب أكثر من حبِّه الأول: فنِّ القصة، فيذهب بهذا الفن إلى أصقاع غير مألوفة، خاصة في تلك القارة المجهولة التي ندعوها: النفس البشرية.

بنات الباشا

القائمة القصيرة لجائزة ساويريس 2018
كان الباب مغلقًا، بينما يحتشد أهالي المدينة أمامه. أفراد الشرطة الذين يجرون في كل مكان، رجال الإطفاء، وأطباء يخرجون بين الحين والآخر بجسد إمّا ملفوف أو حيٍّ ينبض للنقل بسيارات الإسعاف. أتناول من على الأرض منشورًا أسود عليه وجه المسيح، كُتب عليه “طقس أسبوع الآلام”، وأسأل..هل من طقوس أكثر من ذلك؟
كان المنشور مُكرمشًا بفعل يد ظلّت مطبقة عليه رغم الانفجار، ثم تهاوت حين النقل إلى الإسعاف. آثار بصمات من دماء تغطّي وجه المسيح فلا أمسحها. أضعه في حقيبتي وأعود إلى السيارة. أشغل المكيّف بأعلى طاقة. أحاول إزالة رائحة التراب والدماء، لكنّي أنسى أنّني أحمل بعضًا منها في حقيبتي.
على ظهره كُتِبت آيات من الإنجيل أحاول استبيانها فلا أستطيع. أضعها بجواري على المقعد. ألتفت إليها بين الحين والآخر.

وقائع عربية

هل نحن حقا -لا أحوجك الله إلي شئ- في حاجة إلي التاريخ، في حاجة لتلك النصائح المدسوسة تحت ركام الأحداث، المكتوبة بمداد باهت علي صحائف صفراء، أن نرهق ذاكرتنا بوقائع الماضي الميت، بينما نحن غارقون في فظاظة الحاضر، أجل، نحن بحاجة إليها لا كنصيحة جامدة، ولكن كتجربة دفع آباؤنا ثمنها سلفا، دفعوها حين عبرت أفواجهم رمال الصحراء يحملون للعالم القديم رايات الخلاص، ودفعوها حين استكانوا تحت السياط حتي تمر العاصفة ويواصلون صنع الحياة لذلك فالتاريخ العربي ليس في حاجة فقط للقراءة، ولا اقتباس المأثورات، إنه في حاجة ليعاد بناؤه من جديد، أن نزيل غبار الزمن ومداد السلطة، وخرافات العجائز ودس الأعادي حتي نعيده لصناعه الأصليين لنري لماذا فعلوا كل هذا، لماذا ثاروا حين ثاروا؟ ولماذا استكانوا حين استكانوا؟ وكيف عاشوا الحياة في لحظة الحب، ولحظة الحرب، في لحظة الغزو ولحظة الذل، في لحظة الانتصار ولحظة الانكسار في لحظة الخوف، وفي لحظة الشجاعة.
فهل يمكن -أعانك الله- أن تفعل ذلك؟ أن تعيد ذلك؟ أن تعيد بناء الوقائع العربية من جديد وأن تكمل السطور الناقصة في كل الكتب الصفراء؟ أن نزيل الأسطورة ونستحضر السلف الغائب لعله يدعم حضورنا المهدد بالغياب؟

يعقوب

ورقة صغيرى تسقط من مخطوط قديم، مصادفة تُغيَّر حياة التلميذ؛ طيفٌ من الماضي يلاحقه عبر الأماكن والأزمة والدراسات المختلفة، وحتى عبر الأشخاص!

من صعيد مصر لإكس إن بروفانس، من غرفة الاستقبال بالأنبا رويس إلى المكتبة الوطنية بباريس، رحلة بحث طويلة وراء الرجل ” ذو الألف وجه “، أو صاحب اللا وجه؛ جنرال ملعون، مُباشر خائن، بطل قومي صاحب مشروع… وجوهٌ عديدة كلما اقترب من أحدها تكَشَّف له وجهٌ آخر، سرابٌ ممتّد!

حفل توقيع ولكن قلبي مع يوسف رخا

حفل اطلاق وتوقيع حكايات عن بعد

The Printmaking Years

An artist, poet, and critic, Ahmed Morsi traverses creative disciplines, and works in both visual and textual mediums. Born in Alexandria in 1930, he briefly attended the Italian-run Bicchi Studio, where he engaged in studies of the human form. However, following this introductory formal training, Morsi was largely self-taught. While pursuing an interest in the visual arts, he also actively engaged with Egypt’s literary circles, and in 1949, at the age of 19 published his first collection of poems titled Songs of the Temples/Steps in Darkness. His interest in writing and composition led to an enrolment in the Faculty of Arts of the University of Alexandria, to pursue a degree in English Literature. Shortly after his graduation, Morsi relocated to Baghdad for two years (1955-57), where he forged friendships and working relationships with a number of Iraqi writers and painters, including Abdel Wahab Al-Bayati, Fuad Al-Takarli and Ardash Kakavian. It was also in Baghdad that Morsi first tried his hand at art criticism, having been invited to review major exhibitions for local papers. Back in Egypt, he became the first Egyptian to work alongside acclaimed playwrights Alfred Farag and Abdel Rahman Al-Sharkawi, designing stage sets and costumes for The National Theater. He also partnered with Abdel Hadi El-Gazzar to co-design stage sets for a play Bury the Dead by American playwright Irwin Shaw at the Cairo Opera House. In 1974, Morsi moved to New York City, where he continues to paint, write, and engage with art criticism. In New York, Morsi has also taken up printmaking and photography.

حفل اطلاق وتوقيع لعنات