Mexican Gothic

Do the Work

(2019) Based on the New York Times bestseller Unfu*k Yourself comes an all new book of prompts, questions, and exercises, giving you the tools to intentionally commit to finally unfu*king your life.In Unfu*k Yourself, Gary John Bishop inspired people to put his words into action to transform their fu*king lives. Through seven paradigm shifting assertions such as: “I am wired to win,” “I embrace the uncertainty” and “I expect nothing and accept everything,” Bishop helped millions of readers to move past their self-imposed limitations.Still, Bishop knows it’s hard to go from reading the book, feeling inspired, and then actually doing the necessary work. That’s where Do the Work comes in: it’s the kick in the ass you need to get moving and create the life you want. The workbook drills down into three categories — self, people, and purpose — to help you identify and remedy the challenges that frustrate and often cripple us.

Filled with entirely new material, including personalized prompts and exercises with ample lined space to journal and process, Do the Work expands the lessons in Unfu*k Yourself, giving you the tools to intentionally commit to taking on your life.

“This is a personal workshop for your brain, a legit resource where you can work your life out, what matters to you, what’s going to make the biggest difference and empower you to act in ways that make some palpable change to the direction your life is currently taking.”

The truth will set you free, right? So what are you waiting for?

تفاءل: حواديت بألوان الحياة#

محدش قال إنها سهلة.. رحلة كل يوم.. زي الليل والنهار.. زي كل فجر بييجي بعد الضلمة.. زي كل شمس بتشرق بنور ربها بعد الغيوم.. ماحدش قال إنها سهلة إنك ترضى.. إنك تسلم..كام مرة قلت مش هاتيجي، وبعدين بتيجي؟! كام زنقة قلت مافيش فايدة، وفرجت؟! الرزق مش خطط وبس.. كام مرة سعيت ودعيت وربك أكرمك؟.. الألم ساعات بيكون تخليص ذنوب.. مش هارقص فرحان بالوجع.. ولا هاموت وأنا مستني الفرج.. هاعيش.. وأخطط.. وأدعي ربي.. وأتفاءل.49 حياة.. 49 موقف.. 49 حدوتة بألوان الحياة.. بالألوان الطبيعية.. فيها الألم والأمل.. الحزن والسعادة.. الإحباط والنجاح.. والانكسار اللي بعده الانتصارات الكبيرة.. والرضا العظيم.. قصص كثيرة مؤثرة في هذا الكتاب، يقدمها د. خالد حبيب بقلمه الرشيق الذي يعرف كيف يمزج الحكمة بالسخرية، والمعلومة بالضحكة،والخبرة بالبساطة، قصص تشترك جميعها في النهايات السعيدة التي تختلط فيها البسمة بدموع الفرح والأمل فتقول لك بأعلى صوتها: تفاااااااءل!!..

الأعمال القصصية والروائية الكاملة

تضم هذه الطبعة جميع أعمال الكاتب الروائية والقصصية الكاملة فى مجلد واحد يحتوى على 53 قصة ورواية قصيرة، كتبها حقى على امتداد أعوام طويلة، وضمتها مجموعاته الشهيرة، نذكر منها: «دماء وطين، كناسة الدكان، قنديل أم هاشم، عنتر وجولييت، الفراش الشاغر، أم العواجز، البوسطجى، وإفلاس خاطبة، صح النوم».

الأعمال الروائية الكاملة

(سره باتع) نعم هو عنوان قصة قصيرة أبدعها الأديب العميق الرائع (يوسف إدريس)، ولكنها أيضا ذات الجملة التى يهتف بمعناها ومقصدها قرائه بمختلف الألفاظ والكلمات ليعبروا عن معنى واحد ما هو إلا عبقرية هذا الأديب. وكما أن الآراء و الكلمات اجتمعت لتعبر عن معنى واحد فإن أعماله الروائية والقصصية اجتمعت في هذه المجلدات لتحتل المكان الأثير في المكتبات وفي قلوب القراء.. مكان لا تمحوه السنين ولا ينسيه مرور الوقت.. فمن ينسى جمهورية فرحات على صغر حجمها.. أو رواية الحرام بكل ما فيها من معاناة وفقر وآهات.. ومن الروايات إلى القصص القصيرة التى تأخذنا دائما إلى الأعماق، فبكلمات قليلة نجد أنفسنا في أعماق القرية او الزحام القاهري أو داخل دهاليز نفس بشرية كما في (حادثة شرف) أو ( نظرة)، كذلك يمكن لنا أن نذهب إلى (آخر الدنيا) دون أن تتحرك قدمانا من موضعهما.. وفي هذه المجلدات التي حوت أعماله الكاملة من الروايات والقصص القصيرة يمكننا الإطلاع إلى كل ذلك الكم من المشاعر والأفكار والأحداث الإدريسية والإستمتاع بها حتى الثمالة.

الأعمال القصصية الكاملة الجزء الاول

الحياة التي يحياها الآن كأنما هي بالضبط ما أراده طول الوقت دون أن يعي ، والكرسي الذي يجلس عليه ، والمنضدة الكائنة في الركن ركنه المفضل ، والكم الذى يجرعه من كوب الماء المثلج المضبب البارد ، هو بالضبط ما أراده بلا زيادة أو أقل نقصان . كل نزوة تعن له حتى ولو تجاه امرأة يحيلها إلى نظرة فخطة حتماً تنتهي حسبما أراد لها ، كانت مشكلته دائماً أن يحقق ومن أجل أن يحقق أصبح عليه الآن أن يقتنع لا إيمان مطلق لا تسليم . التحقيق هو الحياة ، والعمر يمتد مسطحاً أمامه أملس كالزجاج ، يدحرج البلية ويأمرها أن تقف بالضبط حيث كان واقفاً عند الخشبة الثثالثة بعد المكسورة من السور ، بالضبط هنا قفي أيتها البلية وحذار أن تتحركي ، فمن الممكن وباستطاعتي أن أهدم الكون فوق رأسك .استمتع بقراءة وتحميل الجزء الأول من كتاب الأعمال الكاملة القصص القصيرة للكاتب يوسف إدريس

الأعمال القصصية الكاملة الجزء الثاني

هذه الدقة المفاجئة وما صاحبها من انزعاج صغير عابر حددت لحظة خطيرة غريبة في حياتي ، لحظة التقائي بإنسان جديد لم يكن منذ ومضة يعنيني أمره ، فإذا بالدقة تبدأ معها علاقة ، وتتعدى العلاقة بسرعة مراحل التعارف الأولى إلى مرحلة الصداقة بل تتعداها إلى ما هو أكثر ، إلى مرحلة القلق العظيم على الصديق والتتبع المشفق لخط مصيره .استمتع بقراءة وتحميل الجزء الثاني من كتاب الأعمال الكاملة القصص القصيرة للكاتب يوسف إدريس

نور الله

اختلطت مسارات السياسة والإيمان، وتداخلت معاني الدين ومظاهر التدين، فغاب عن البشرية المعنى الحقيقي للإسلام ورؤيته ومعانيه. فالإسلام ليس حزبًا أو رابطة أو جماعة أو مصلحة أو موقفًا نتبناه اليوم ونتركه في الغد.. بل هو إيمان عميق بالله ووجوده وتسليم بمقاديره ومشيئته، وسعي لتنفيذ إرادة الله في الأرض بإعمارها بكل مظاهر الإعمار.
ومن عجبٍ أن تجد اليوم ذلك الصراع بين من يُكَفِّرُونَ كل حداثة؛ بدعوى أنها بدعة فيرضون بالفقر والجهل والمرض والإرهاب والفوضى، ويُقنعون أنفسهم بأنها إرادة الله. وبين من يتنصلون من كل أصلٍ بدعوى أنه رجعية وتخلف ولا يصلح لزمانهم!! دون أن يدرك هؤلاء أن الإسلام ليس مجرد تقليد أعمى لعادات سلف في ملبسهم ومشربهم وحياتهم وطريقة تفكيرهم، وأن ليس كل بدعة ضلالة. ودون أن يدرك أولئك أن الإسلام جاء لإقامة دولة العلم، فكانت أولى كلمات الله فيه هي “اقرأ”، وأن عُشر آيات القرآن تخاطب العقل وعملياته بالتدبر والتفكر والتبصر والتأمل. وأن حضارة أوروبا في عصور النهضة لم تكن لتحيا لولا حضارة العصور الوسطى التي صنعها الإسلام.
هكذا يقودنا المفكر الأستاذ “رجائي عطية” بين صفحات هذا الكتاب الرائع إلى عالم يسطع بالفكر والمنطق والبحث والتحليل لأفكارٍ ومعتقداتٍ ومواقفَ تفتح لنا الآفاق لفهم نوراني للدين. يمنحنا بعضًا من رؤيةٍ لما يجب أن يكون عليه تفكيرنا بعيدًا عن أفكار شاذة أساءت لنا كمسلمين، ضاع بسببها بعضنا بين تطرف تقديس التفسير وتطرف إنكار الماضي.
كتاب ينير لك مسالك الفكر ويمنحك فهمًا للدين والحياة.

حكاية فرح

«هل حدث هذا فعلًا، أم تخيَّلتُ الأمر برمته؟ هل وقعتُ فعلًا في غرام كريم المالكي الممثل المشهور ووقع هو في غرامي، أنا؛ مدرسة اللغة الإنجليزية؟ وإن كان كلّ هذا قد حدث، فكيف أنام هنا الآن وحدي، أشاهد صورہ على «إنستجرام»، وهو نائم مع زوجته في بيتهما؟»
«فرح» تستيقظ من نومها لتبدأ يومًا فاصلًا في حياتها. ستدمِّر البيت الذي قضت فيه طفولتها، وتترك الرجل الوحيد الذي أحبَّته بكل جوارحها، وتودِع أمَّها في دار للمسنين ثم تُلغي زفاف ابنتها بالقوَّة. هل فقدت «فرح» عقلها وقلبها وإنسانيتها أم تحاول إنقاذ نفسها ومَنْ تُحبَ من فقدان كلّ هذا؟
«حكاية فرح» رواية عن الحب والأمومة والحريَّة، وعن الإنسانية التي يجرفها نهر الزمن بعيدًا.

يهود مصر في القرن العشرين

لماذا نكتب عن اليهود المصريين الآن بعد خروجهم من مصر بستة عقود؟ هل لارتباطهم الوثيق ببلدهم مصر نفسيًا وتاريخيًا ودينيًا، أم لأن لذلك علاقة بالمواطنة بوصفها هُويَّة مشتركة ذات معنى متماثل لكل المجموعات الإثنية الوطنية؟ هل كان يهود مصر مصريين فعلًا؟ وإذا كانوا كذلك، فلماذا تركوا الوطن؟ وأيًا كان مكان انتقالهم، ماذا قالوا عن مصر؟ وما شعورهم نحوها؟ وهل اختلف هذا الشعور، باختلاف الفترات الزمنية اللاحقة؟ وهل يُخامرهم الآن الإحساس بالعودة إلى مصر، والعيش فيها؟

هذه الأسئلة وسواها مما يُجيب عنه هذا الكتاب المهم الذي اعتمد فيه مؤلفه د. محمد أبو الغار على دراسات معمَّقة صادرة بلغات مختلفة، ولقاءات حيَّة مع شخصيات يهودية مصرية بارزة تقيم في جنيف وباريس وفلوريدا ومِصر، وعلى الوثائق والصحف اليهودية التي تُغطي فترات تاريخية متباينة، وعلى التاريخ الشفهي لليهود المصريين المسجَّل والموثق في مراكز أبحاث متعددة، بالإضافة إلى محاضر جلسات الطائفة اليهودية منذ عام 1886 حتى عام 1961، ومؤلفات اليهود المصريين الذين هاجروا إلى فرنسا، وشغلوا مراكز مرموقة في الأوساط الثقافية الفرنسية، ونالوا جوائز قيمة.

لهذا أتي كتاب د. محمد أبو الغار علميًا.. موضوعيًا.. حريصًا على نقد الأفكار والمسلمات التي أحاطت باليهود المصريين، وأعاقت تقديم تاريخ اجتماعي مُنصفٍ وحقيقيٍّ لمِصر ينهض على التنوُّع والتعدد، وقبول الآخر المختلف، مؤمنًا بأن “التاريخ ملك لنا جميعًا نعرفه ونتذكره؛ لنأخذ منه الدروس والعبر”، وأن ما يكتبه عن تاريخ يهود مصر “يُتيح مصدرًا جديدًا محايدًا لنا ولأولادنا”.