حفل اطلاق وتوقيع رواية أبناء حورة

حفل اطلاق وتوقيع في غرفة الكتابة

حفل اطلاق وتوقيع سنة أولى نفسية

الضوء الأزرق

قررت أن أستقيل عن عدة عادات في حياتي: ألا أسعى لأن أكون الأول في أي شيء، أو كقول غوتة: “بنيت بيت على العدم، ولهذا، فكل الكون لي، سيدعو الناس هذا “. . .  صعلكة” وشذوذاً، وسينتهون إلى كل ما هو “خارجي”، إلى قشوري، وعلي زيادة القناع قوة بان أطيل شعري أكثر.

الشاهد المشهود

من قال إن شجاعة البوح في السيرة لا تتمثل إلا في كشف ما يحرص الإنسان عادة على كتمانه من الخبايا والخفايا الخاصة، لا سيما ذاكرة الجسد في متاهاته؟
إنما الشجاعة في مقاومة التيار وإغراءات الأمان في ظل القطيع ..
وإنما الشجاعة في الامتناع عن الشرب من نهر الجنون حين يتكاثر الشاربون وتصير أوهامهم وهذاؤهم هي القاعدة ..
وإنما الشجاعة في تفكيك الأساطير التي تؤسسها الطوائف المهنية والثقافية والسياسية عن نفسها ..
إنما الشجاعة في رفض اشتراطات النادي لحمل بطاقته مهما تكن سلطته وامتيازاته العملية والمعنوية ..
إنما الشجاعة في تفضيل مغارم العقل على مغانم الجهل ..
وإذا كان تحدي خطاب السلطة الحاكمة الفجة يحتاج إلى قدر من الشجاعة، فإن نقد الكثير من الخطابات المعارضة، وكشف إداعاءاتها وإزدواجيتها وأضاليلها وسلطتها الكامنة، وما يبتزك بمفرادات الأصالة والخصوصيات الثقافية وحماية الهوية المهددة.
ذلك أن تحدي خطاب السلطة قد تخرج منه بنياشين الفروسية والشهامة . أما نقد الخطابات الأيديولوجية والشعبية فقد يوزع دمك بين القبائل السياسية والفكرية، فلا تدري على أي جنب تميل؛ فمن قال إن عدو عدوي صديقي بالضرورة؟
الشجاعة، أخيرًا، هي أن تكون ذاتك، وتشيد روايتك الخاصة بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.

عظماء في طفولتهم

تمتلئ صفحات التاريخ بالشخصيات التي غيرت شكل العالم سواء بأفكارها وذكائها أو مبادئها التي حاربت من أجلها لتحسِّن من وضع الإنسان، ولكن هل تولد الشجاعة فجأة؟ هل يتحول الشخص مرة واحدة ليكون بطلا أو مشهورا؟ هذا ما سنعرفه في الكتاب.

العصف والريحان

يروى لنا الكاتب محمد سلماوى مذكراته من منظور شخصى يهتم فيها بالتفاصيل الإنسانية التى كثيرا ما تغفلها كتب التاريخ، فيمضى بنا من خفايا بيروقراطية العمل الحكومى حين كان وكيلا لوزارة الثقافة إلى الصراعات، التى احتدمت على إثر فوز أديبنا الأكبر نجيب محفوظ بجائزة نوبل، ومن كواليس معاركه مع الرقابة حول عروضه المسرحية إلى المواجهات العاصفة التى شهدتها الجلسات السرية للجنة الدستور، وقد أتاحت له مختلف المواقع الرسمية والشعبية التى تبوأها أن يعايش ذلك التاريخ ويتفاعل معه على المستويات السياسية والثقافية والصحفية على حد سواء، كما اتسعت دائرة معارفه لتضم كبار الشخصيات المصرية والأجنبية، مثل ملك السويد ورئيس البرتغال وآرثر ميللر والأميرة مارجريت وعبد الرحمن الشرقاوى وأسامة الباز وألفريد فرج وغيرهم، وهو يدلل على وقائع روايته والتى يكشف عن بعض تفاصيلها لأول مرة بالوثيقة الخطية أو القصاصة الصحفية أو بإحدى الصور الفوتوغرافية النادرة التى أخرجها من أرشيفه الخاص والتى يزيد عددها فى الكتاب عن المائة صورة.

سنة أولى نفسية

وتقول شيماء الجمَّال عن كتابها الجديد: “سنة أولى نفسية كتاب هيساعدك تفهم ذاتك وتصاحبها، وتحب جسمك، وتحترم نفسك جوه علاقاتك”.

وتضيف الكاتبة، أنه “في سنة 2016 اتشخصت باضطراب وجداني ثنائي القطب، ومن يومها حياتي اتغيرت، ومن يومها وأنا باقرأ بشكل مكثف في الصحة النفسية، وباحضر جلسات علاج نفسي، فردية وجماعية، بشكل منتظم، وباكتب كل اللي باتعلِّمه فيها، وبدأت من سنتين الدراسة المتخصصة”.

وتوضح “في أول الرحلة كنت متلخبطة، وكانت الكتب النفسية العلمية معقدة عليا وصعبة، وكان نفسي أقرأ كتب بسيطة تاخدني في رحلة فهم الذات والعلاقات، وبعد ما مشيت خمس سنين كاملة في الكتابة والدراسة قررت إني أحاول أقدِّم الكتاب ده؛ كتاب يساعد كل شخص يبدأ المشوار، كتاب ينوَّر شوية مفاهيم صعبة ويوصَّلها بشكل بسيط للي لسه بيبدأوا طريق الوعي النفسي”.

مباراة على ملعب الموت

اعتقد الكموني أن قراره الجنوني باحتراف التنس في عمر 21 عامًا، وهي اللعبة التي لا بد أن يبدأها اللاعبون من سن الطفولة المبكرة، هو أصعب ما سيواجهه في سفرية بحثه عن معنى لحياته، إلا أن الأقدار مستديمًا ما تفاجئنا. فما إن بدأ الرياضي الشاب في تحري ما ظنه الآخرون غير ممكنًا؛ فدخل إلى الفهرسة الدولي، حتى خانه جسمه فجأة، ووجد أن ما تصوَّره إرهاقًا طفيفًا، تحوَّل إلى أضخم كابوس في وجوده في الدنيا. وفيما كان يسعى استيعاب الصدمة، واصل آخرون يسخرون من طموحاته ويشككون في أرقامه، فأصبح فوق منه أن يجابه الداء في حجرات العملية الجراحية، ويواجه المشككين في ميادين القضاء، والأبرز، ألا ينسى تقصي المعجزة الآتية؛ الرجوع إلى التنس وإلى الفهرسة الدولي.إنها حكاية تحدٍّ ونجاح مذهلة، تستند إلى بند آمن بها بطل ذاك الكتاب: «كان المحتمل غير ممكنًا قبل أن يحققه واحد ما»

يشبه القاهرة

لا أُحِبُّ الأشياءَ الشائعةَ

التي يُحِبُّها الجميع

أبحثُ دائمًا عن تلك المهجورة

التي لا يَعرِفُها أحَدٌ

وأنتمي إليها

أنتمي للمزهودِ فيه

للذي يَسترخي غَير مُنتظِرٍ يدًا تمتدُّ إليه

أُحِبُّ الأشياءَ الوحيدة

منة أبو زهرة درست الفلسفة بكلية الآداب جامعة عين شمس، نُشرت قصائدها في مجلة «إبداع» ومجلة «أخبار الأدب» ومجلة «الثقافة الجديدة» وعدد من المطبوعات والمواقع الأدبية، وتعمل في مجال النشر.