غوردجييف علم من أعلام التصوف الباطني. تميَّز بعمق نظرته وشموليتها وبجرأة نادرة على كسر الأنماط الفكرية التقليدية. ساعده على ذلك تنوع ثقافته وغنى مخزونها. أسَّس مدرسة عُرِفت باسمه.
غوردجييف علم من أعلام التصوف الباطني. تميَّز بعمق نظرته وشموليتها وبجرأة نادرة على كسر الأنماط الفكرية التقليدية. ساعده على ذلك تنوع ثقافته وغنى مخزونها. أسَّس مدرسة عُرِفت باسمه.
هناك حقيقة غير قابلة للنقاش هي أن العلم والسياسة كانا بمثابة المنجنيق الذي هدم قلعة الميتافيزيقيا!
منذ عصر النهضة، لا سيما منذ أن بدأت الأفكار الثورية تطرق اسماع العالم، فتوقظه، بدأت السياسة، بدورها، تثير في الشعوب، مثلها مثل العلم، التطلعات الشريفة والكريمة، وتبعث الآمال العريضة في قلوب البشر.
على إثر هذه الوعود السياسية الوردية، والبحوث العلمية، التي تبشر بقدوم ربيع الإنسان،ارتدى التاريخ عباءة النبوة، وفتح الاقتصاد كتاب الرؤيا، في أن علم الاجتماع اعلن نفسه عرافًا، كاهنًا يسبر أغوار الآتي،بينما كشفت التكنولوجيا عن وجه ساحرة شيطانية تخطف الألباب بما تقدمه من اختراعات وأجهزة.
لكن كل هذا التطور والتقدم في شتى العلوم لم يستطع أن يغير شيئا في المسائل الخالدة عند الإنسان، أو أن يحلها! فهلا يمكن حلها أبدًا؟
ديفيد هيوم، المفكر الاسكتلندي، أحد كبار مفكري عصر التنوير في أوروبا الذي أثمر الثورة الفرنسية عشية العقد الأخير في القرن الثامن عشر.
إن أبحاث ديفيد هيوم تسلط الضوء على الأشياء الجوهرية في الفكر الإنساني وتخلصه من أوهامه وخرافاته وقيوده، وتطلقه ليكون، فعلًا، سلاح الإنسان في حلّ مشكلاته ومعالجة أزماته والتأسيس لنهضة حقيقية، هي ما نحتاج إليه نحن العرب، في كل بلداننا.
«أي امتياز نبيل لعقل الإنسان أن يحصل على معرفة الكائن الأعلى، ويتمكن من استنتاج المبدأ السامي بخالقه الأعلى من الأعمال المرئية في الطبيعة؟ لكن لنعكس وجه العملة، وندرس معظم الأمم ومعظم العصور، ونفحص المبادئ الدينية، التي سادت في العالم. في الواقع، لن نقتنع إلا بأنها أحلام أناس مرضى أكثر من أي شيء آخر؛ أو ربما سوف نعتبرها نزوات مرحة لقرود في هيئة بشر أكثر منها توكيدات دوغمائية إيجابية جدية لكائن ما، يبجل نفسه باسم الكائن العاقل.»
من المعروف أن المستقبل لا يمكن التنبؤ به. لكن المثل العليان بما فيها الفردية الجديدة الفاعلة والمؤثرة، فيجب أن تتشكل اعتماداً على إمكانيات الظروف القائمة، حتى لو كانت هي نفسها الظروف التي تشكل عصراً صناعياً تسود فيه الشركات. فالمثل العليا تتخذ شكلها وتكتسب محتواها حين تعمل على إعادة صنع الظروف. وأما نحن وبغية أن يكون لدينا استمرارية التوجه، فقد نخطط لبرنامج عمل انتظارً للمناسبات حين تظهر. لكن برنامجاً يتضمن غايات ومثلاً عليا إن بقي منعزلاً عن النهج الحساس والمرن يصبح عبئاً وعائقاً. والسبب في ذلك أن الطبيعة القاسية والصارمة لهكذا برنامج تفترض عالماً ثابتاً وفرداً ساكناً، وكلا هذين غير موجود. بل يعني ضمناً أننا نستطيع أن نتنبأ بالمستقبل – وهذه محاولة تضع نهاية، كما قال أحدهم، للتنبؤ بالماضي أو في تكراره.
إنه كتاب لا بد لك منه، لا لتضيف إلى مكتبتك كتاباً آخر، بل لأنه سيكون علامة فارقة بين كل ما قرأته، وكل ما ستقرؤه!.
إنه كتاب سيغير لك مفهومك حول نشوء الحياة وألغازها، واعتقاداتك عنها، وسينير فكرك خلال الأيام المتبقية لك من حياتك على الأرض، كما أنه سيكون زادك في متابعة مشوارك بعد الموت..
إنه كتاب استثنائي، سيغير لك الكثير من حياتك، وسيساعد روحك في ترتيب مراحل درب الخلاص، وسيطمئن قلبك الفاني بأن لك روحاً لا تفنى، وبأنك باق، ولكن بشكل أرقى وأسمى، وأكثر شفافية.
إنه كتاب يضيء لك ظلمات نفسك، ويجعلك كائناً نورانياً صافياً تشع بكل ما هو خير وسعادة…
إنه كتاب غني بمفاتيح البهجة الروحية والرضا الذاتي الذي لن تجده في مكان آخر..
إنه ملخص لحقيقة الكائنات والوجود، ولحقيقة التاريخ والبشر، ولحقيقة الإله الساكن فيك، وللمغزى من وجود البشر المؤقت على الأرض…
هذا الكتاب لن يدعك تنظر للحياة كما كنت تفعل قبل قراءته، إنه تركيبة مزدوجة من المعرفة السامية والتي ستجعل من فكرك قطب إشعاع منير، وستجعل من روحك سفينة نجاة من جحيم المادة والشهوة وسجن الجسد…
يقدّم د. بروس غولدبيرغ خلاصة تجربة مستمرّة بدأت منذ سنة 1974 على شكل مبادئ, ومفاهيم, وتمارين مصمّمة لتدريب القارئ على تجربة التنويم المغناطيسي الذاتي, الذي يعود في نشأته إلى الحضارة المصرية القديمة.
التنويم المغناطيسي إحدى تقنيات العلاج الفعالة التي تتعامل مع العقل الباطن، لمساعدة الشخص على التخلص من العادات التي تعرقل نجاحه وتطوره، والسيطرة على الرغبات, وتقوية الذاكرة, وتطوير المواهب.
يمكننا أن نغيّر عالمنا الداخلي باستخدام الخيال عبر تغيير طريقة التفكير والتصوّر, وهذا ينعكس تغيّراً في المشاعر والسلوك.
يدرّبنا هذا الكتاب على إطلاق القوة الكامنة في الداخل, القوة التي تنتظر استخدامها والتحكم بها, والسيطرة عليها من قبل كلّ شخص.
إنه يمثل طريقة لإرشاد كلّ واحد منّا للتحكم بهذه القوّة, واستخدامها بشكل سليم.
الكتاب يشرح لنا كيفية استخدام تقنية التنويم المغناطيسي الذاتي من أجل إدراك طاقاتنا وإمكانياتنا في الحياة, ومن أجل تجاوز كلّ سلوك غير مرغوب فيه.
لقد خصّ الفيلسوف أوغست كونت كتابه هذا لتقديم شروح تمهيديّة حول العلاقة الأساس والمباشرة للعمليّة النظريّة التي تسعى لتأسيس علم الاجتماع، مبيّناً الضعف الكبير للمدارس السياسية والفكريّة المتناقضة التي كانت سائدة آنذاك.
إنّه كتاب يتناول السمات الرّئيسة للمنهج الوضعي في دراسة الظواهر الاجتماعية، ويؤكد على الصلات الضروريّة لعلم الاجتماع مع باقي فروع الفلسفة الوضعيّة، وهو يؤكّد أنّ النظام والتقدّم يشكلان شرطين إجباريين متساويين للحضارة الحديثة، إذ لا يمكن لأيّ نظام واقعي أن يتوطّد، أو أن يدوم إن لم يكن متآلفاً مع التقدّم، وأيّ تقدم لن يكون مكتملاً واقعياً إذا لم ينزع إلى التوطيد الواضح للنظام؛ إنّ أيّ انفصال بين أفكار هذين العاملين ينعكس عيباً أساساً في الوضع الاجتماعي، وهو يشير إلى الدور السلبي للاهوت المتجسّد بالصلة الطبيعية بين الفكر العسكري والفكر اللاهوتي إذ يؤمّن له التكريس الكافي والخضوع الشديد والكامل الذي يوطّده ويديمه أكثر.
“بين دفتي الكتاب حوارٌ عميقٌ حول العلاقة بين الإنسان والشيطان, يرفض فيه الشيطان الفكرة السلبيّة التي كوّنها البشرُ عنهم, فما يسميه البشر شراً هو من وجهة نظر الشياطين ليس سوى الحقيقة, والحقيقة والمادة شيء واحد, ويؤكّد لمحدّثه أن هناك شياطين خيّرة, تسعى لمصلحة البشر أكثر منهم, ويبيّن له أنّ على هذه الأرض يعيش ليس فقط أحفاد آدم, وإنما أحفاد الحيوانات أيضاً. ولكي يدعم هذا الأمر يروي لمحدّثه حكايتين: الأولى حكاية ‘هيو’ المخترع العبقري الطموح, ابن نيويورك الذي وصل إلى حافة اليأس وقرر الانتحار, ولكنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة, وتمرّد على رغبة الشيطان, فوصل بالإرادة والعزيمة إلى ذروة النجاح, والثانية حكاية ‘ليزلي وايت’ الإنكليزي الذكي والمثقف, الذي قرر الخوض في التعاليم الروحية البوذية, ولكن الشيطان أقنعه بالتخلي عن الفكرة نهائياً ليصبح ضابطا في لواء الفرسان الاسكتلندي
‘ما الذي يعنيه فن الحياة إن لم يكن الطريق المثلى للعيش بسلام على هذه الأرض.’.
‘يضحي البطل عن طيبة خاطر بكل ما لديه على مذبح الحنين إلى الماورائيات التي تتخفى وراء شغاف قلبه النابض بالحب والطيبة, أما القديس فيتقبل قدره دون نقاش أو شكوى’.
‘وحده “فن الحياة” الذي يطرحه هذا الكتاب يساعدنا على المضي قدماً في البحث دون أن يكون لليأس مكان في تصوراتنا حول المستقبل’.