النبي

النبي أشهر كتب جبران كتبه بالإنجليزية وترجم إلى أكثر من خمسين لغة، وهو يعتبر بحق رائعة جبران العالمية، مضمونه اجتماعي، مثالي وتأملي فلسفي، وهو يحوي خلاصة الآراء الجبرانية في الحب والزواج والأولاد والبيوت والثياب والبيع والشراء والحرية والقانون والرحمة والعقاب والدين والأخلاق والحياة والموت واللذة والجمال والكرم والشرائع وغيرها، وقد وردت على لسان نبي سمي “المصطفى” ورسالة النبي رسالة المتصوف المؤمن بوحدة الوجود، وبأن الروح تتعطش للعودة إلى مصدرها، وبأن الحب جوهر الحياة. وفي كتاب النبي يعبر جبران عن آرائه في الحياة عن طريق معالجته للعلاقات الإنسانية التي تربط الإنسان بالإنسان.

شيء في صدري

ومن الصعب أن تحترم نفسك…” إحسان عبد القدوس
هكذا يبدأ الكاتب إحسان عبد القدوس هذه الرواية المتميزة، فهي قصة الرأسمالي الجشع الذي همه المال والسلطة والجاه والسيطرة، لكم هل هو سعيد؟
دائما ما كان إحسان عبد القدوس يكره كتابة مقدمات لكتب إلا أنه قرر كتابة مقدمة لهذه الرواية بالذات لكي يتحدث عنها وما ألهمه لكتابتها فيقول في وصف روايته بعد بضعة معلومات عن النظام الرأسمالي:-
“وكذلك الرجل الذي يحتكر الآخرين ويستغلهم…انه مهما جمع من أموال، ومهما متع نفسه بمظاهر الحياة، يبقى تعيساً شقياً، لأن الآخرين الذين يستغلهم يعيشون داخل نفسه…يعيشون في صدره…وهو يحس بعذابهم، ويحس بصراخهم، ويحس باعتداءه على حقوقهم… وقد يستطيع بذكائه وأمواله أن ينتصر على من حوله من الناس .. أن يخدعهم ، ويشتري سكوتهم ومظاهر احترامهم، لكنه لا يستطيع مهما بلغ ذكاؤه أو تضخمت أمواله أن يخدع هؤلاء الذين يعيشون داخله، ولا يستطيع أن يشتري سكوتهم واحترامهم .. إن قطعة من المجتمع تعيش في صدره وتعذبه”.
تعتبر هذه الرواية من روايات إحسان الطويلة حيث تبدأ القصة في ثلاثينيات القرن الماضي في عهد الملك فاروق وحتى ثورة عام 23 يوليو التي أسقطت النظام الملكي في مصر، ويروي فيها حسين باشا قصة حياته بكل الجرائم التي قام بها من اختلاس وسرقة وكذب وتدليس وقذارات مجتمع ارستقراطي كامل مبني على المنفعة المشتركة.

سيدة في خدمتك

“سيدة في خدمتك” رغم أن إحسان أطلق عليها مجموعة قصصية، فإنها تعد من ناحية أخرى، صورة من روح الكاتب ومشاعره أثناء زياراته الخارجية، فالقصص العشر الطويلة التي تحتويها المجموعة، بدأت بقصة من لبنان وانتهت بانجلترا حيث قصة “فتحية في لندن” مرورًا بكوبا، والمغرب والسويد وأسبانيا والسنغال، ثم كوبا مرة أخرى، وتشيكوسلوفاكيا، وألمانيا، هي قصص تصوِّر نواحي متعددة من الحياة في صدق وجرأة، حيث تصوّر كل قصة بلدًا من البلاد التي زارها إحسان عبد القدوس سواء عربية أم أجنبية أم أفريقية، وفيها يرسم عبر شخصية محدّدة طبيعة البلد وأجواءه ومناخاته وعلاقاته الاجتماعية، بلغة أقرب إلى ريشة الرسام، وبعضها يعتبر بورتريها صادقًا للبلد المحدّد.

أنا حرة

وأخيرًا تأتي درة إحسان عبد القدوس، رواية “أنا حرة” والتي لقيت دويًّا واسعًا وقت نشرها، وقد نشرت، أربع مرات في أقل من خمس سنوات في روز اليوسف، والكتاب الذهبي ومكتبة المعارف، حتى أن النقاد اعتبروها التطبيق العملي لأفكار قاسم أمين عن الحرية، وحرية المرأة بشكل خاص، ويبدأها إحسان عبد القدوس قائلًا: “ليس هناك شيء يسمى الحرية، وأكثرنا حرية هو عبد للمبادئ التي يؤمن بها وللغرض الذي يسعى إليه، إننا نطالب بالحرية لنضعها في خدمة أغراضنا، وقبل أن تطالب بحريتك أسأل نفسك: لأي غرض ستهبها؟

“أنا حرة” يتناول فيها إحسان عبد القدوس قضية التمرد على المجتمع بأعرافه وتقاليده التي عفى عليها الزمن وبطلة الرواية فتاة بسيطة تحاول ممارسة بعض الأمور العادية جدًا ولكن يقابل ذلك القمع من جهة أهلها بصورة مبالغ فيها إلى أن تقرر البطلة التمرد على هذه الأوضاع والتمرد على سطوة أهلها عليها والانطلاق في مسيرة حياتها، كل هذه الأحداث يصوغها إحسان عبد القدوس بأسلوبه اللغوي الساحر الذي سيجبرك على قراءة الرواية أكثر من مرة

وقد قدّم إحسان عبد القدوس لهذه الرواية بقوله:

“إني لا أطمع أن يقتنع كل قارئ بهذه القصص أو يقر نشرها كل ما أريده أن يحاول كل قارئ أن يفهمها وألا يعلق عينيه بسطر أو سطرين ثم يتجاهل باقي السطور. أريد أن تصلوا معي إلى الفكرة وإلى الحقيقة التي يرسمها أبطال هذه القصص. ولكم بعد ذلك أن تقتنعوا أو لا تقتنعوا. ولكن لا تحكموا قبل أن تفهموا حتى لا تظلموني

وقد جلبت لي هذه القصص من المتاعب قدر ما جلبته لي كتاباتي في المواضيع السياسية والوطنية!! وأثارت حولي من الجدل والمناقشة والتهم قدر ما أثارته قضية الأسلحة الفاسدة مثلًا وكان يمكنني أن أتجنب كل هذه المتاعب وكل هذا الجدل لو أني رفعت بضعة سطور من كل قصة. ولو أني عدلت مثلًا تعديلًا طفيفًا في نهاية قصة “أنا حرة”!! وصممت على أن تبقى “أنا حرة” حرة في اختيار نهايتها

إني لا أستطيع أن أشوه الحقيقة

لاَخر العمر

بَينمـَـا تَعـصِـفُ الأقـدَارُ بِنـا وَغـَدرُ الـدُنيـا يَهزِمُنَـا..
ونـَفقـِدُ الدَليلَ وَنَحـنُ عَلىَ دُرُوبٍ بـِلَا عُنـوَان..
يـَأتينَـا الحـُــب فَـارِسَـاً..
قـاهِــرَاً لـِضَعفِـنَـا .. ومُنجـِـدَاً لـِمَصِيرِنـَا..
فَنعبـرُ حَواجِـزَ الماضـي ونَمضي عَبـرَ بـَوابـَـةِ النِسيـَـان..
ونـواجِـهُ مَخَـاوفَنـا ونَهـزمُ أوجَـاعَنَـا..
فَنُطَـهِّــرُ بـِأنـفُسِنَـا الخَـطَايـَـا .. ونـَرفـَعُ لِبـَعـضِنَـا رَايـَة الغُـفــرَان..
وعِندَمَـا يـَأتينَا حـُـبُ الـعُمــرِ..
لِـيَصعـَـدَ بالـرُوحِ مِـن هَـاوِيـةِ الحِـرمَـان..
عِندَئـِذٍ يَحِــقُّ عَلىَ القَـلــبِ..
أن يُـصَـارِعَ هَــذِهِ الحَيَــاة حِفَـاظـاً عَلىَ الـعَـهــد..
وَأن يَستَميـتَ في الحـَـرب..
مِن أجـلِ بَـقَـــاءِ وَخُـلـودِ هَـذَا الحُــب..
لِآخِــر العُـمــــر

نادر فوده 5: العين الثالثة

قريت كتير وسمعت أكتر عن العين الثالثة ! لكن عمري ماتوقعت ان هيبقى ليا معاها مغامرة رهيبة كدة , دخلت من خلالها عالم غريب وكيان رهيب لم يكن خروجي منة سهل ابداً.

نادر فوده 3: النقش الملعون

زي النهاردة من سنة صدرت أول حدوته ليا، كنت حابب أعرفكم فيها بيا لكني أكتشفت إني عَرفتكم علي الوقاد!
بعدها نزلت الحدوتة التانية عشان تعرفوا حجم معاناتي مع كساب لكن بردو لقيتني بقحمكم في العالم بتاعه!
معرفش هل هم أستغلوني عشان يخترقوا حياتكم عن طريقي؟! ولا أنا اللي حبيت مكنش لوحدي فدخلتكم في الدايرة معايا!
طيب المرة دي هم بعيد عن اللعبه بنسبه كبيرة جدًا.. عيشوا التجربة دي كمان وهنشوف مين المذنب في النهاية هم ولا أبطال النقش الملعون ولا أنا ولا إنتم!!!!

نادر فوده 4: عمارة الفزع

جربت تنبش قبر جنيه من الجحيم؟ طب متجربش لأنها هتدفنك مكانها للأبد!
جربت تدخل بيت كل عيلته بتترعب من أطفالهم لما بيجي عليهم الليل؟
نصيحة ما تجربش لإنهم وارد مايكونوش من أطفال الإنس!
جربت تفك طلاسم وتعاويذ سُفليه؟
طيب بلاش لأنها هتلبسك أنت وهيتقلب السحر على الساحر!
جربت تمشي ورا صوت ساحر في نص الليل بينادي بإسمك؟
أوعى لإن دي النداهة!
جربت تواجه جن بيحاربك من خلال أطفال أبرياء؟
إتاكد الأول لأن الطفل المسيطر عليه من قوى الشر هو شيطان ملعون في ثوب ملاك!
انتهت الأسئلة… مدة الإجابة على هذا الإختبار: عمرك كله!
قبل ما تجاوب، إعزل نفسك عن كل العالم الملهوس، وادخل عمارة الفزع وإعرف إجابات الصحفي نادر فودة. مع تحيات واضع الأسئلة «أحمد يونس»

لاسكالا

تتناول الكاتبة السعودية “نور عبد المجيد” فى روايتها “لاسكالا” قضية البحث عن الذات والهوية في ظل التحولات الحياتية الفارقة التي يواجهها الإنسان في رحلته لتحقيق طموحاته..
فهى تقول:
عندما يرسم لك أحد من تحبهم طريقك .. فلا تتبعه..
فهو يريد أن يرى نفسه فيك ..
العرفان و الاستسلام لا يصنعان صروحًا كبيرة!
بداخِلك شئ يختلف ..
شيء يستحق ان تأخذ بيده..
لأنه خُلق لك وحدك

نادر فوده 2: كساب

أنا نادر فوده اخترت ما وراء الطبيعة، اخترت عالم غامض أسود مظلم الأنفاس فيه ,معدودة دقات القلب فيها متسارعة,خُضت العديد والعديد من المغامرات، بعضها مرعب وبعضها غامض، وبعضها فخ وبعضها لا تفسير له