أنت مني

“هل تظن أن الجريمة هي الشيء الوحيد الذي لا يولد كاملا؟!
أحمق من يظن هذا!!
جرائم كثيرة وكبيرة كاملة لهذا لم نعرف أو نسمع عنها شيئًا..
الناقص دوما هو السعادة!
هو الفرحة التي تنتظرها وتعمل من أجلها كثيرا..
ناقصة ونقصانها نعمة كبرى…
نحن إن اكتفينا انتهينا!! ”
بهاء الأشياء والمشاعر والعلاقات قد يكون أحيانا في النقصان لا الاكتمال..
حتى “البدر” إن اكتمل غاب وعاد هلالا.. .
قواعد ننساها وربما لجهلنا وضعفنا نتناساها!! 

يوسف نوما هنيئا

لقد حان الوقت للذهاب إلى السرير، ولكن يوسف لم يكن متعباً! لذا جلس يغني هو وبابا وفريدة أغنية ما قبل النوم، وراح بابا يقرأ لهما قصة قصيرة.. بعد قليل، خلد يوسف إلى النوم، وكذلك شقيقته الكبيرة «فريدة».

يوسف وفرشاة اسنانه

اليوم، ذهب «يوسف» مع ماما إلى طبيبة الأسنان.. كان «يوسف» يرى أن هذا أمر لطيف. لقد أوضحت له الطبيبة كل شيء عن فرشاة الأسنان. تساءل يوسف: «هل جميع أسنان الأرنب في صحة جيدة؟».

المقاعد الخلفية

الارتباط كلمة بسيطة تستدعي الفرحة للبعض، لكنها ليست سوى رعب حقيقي لآخرين، حاولت سارة كثيرًا أن تأخذ الكلمة ببساطة لكنها في كل مرة كانت تصل إلى النتيجة نفسها، فهل ستكون هذه المرة مختلفة في شيء

سيدة الزمالك

إنسان بعد التحديث

علميا: كيف تصل لأعلى مراحل الارتقاء و التطور؟
لتحقيق هذا الهدف، يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب.. في رحلة بأعماق ذاتك، تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها.. بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة، و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة.. كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية.. كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكاء العاطفي.. و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمة…
كل هذا، طبقا لأحدث الدراسات و الأبحاث العلمية!
فهل أنت مستعد لخوض هذه المغامرة؟

سألقاك هناك

رغم الفراق

تطبع هذه الرواية خصوصية القضايا التي تعالجها واللغة الحساسة الشفيفة التي تكنز الكثير من المعاني في أقل المفردات عددًا. كما تحفل الرواية بالعديد من الثنائيات التي تحكم حياتنا وكأنها قدرنا الذي لا فكاك منه، فبجانب ثنائية العقل والمشاعر، هناك ثنائية الحنان والقسوة، البناء والهدم.

ذكريات محرمة

“يا قصصًا صغيرة عابرة تتحول إلى روايات لا نعرف كيف ننهيها!! يا عابري سبيل يتحولون إلى أبطال وسكان لا نعرف كيف أو متى سكنوا!! يا حياة نظنها بغرور صبانا أسهل من طرفة عين وحين ندرك أنها أبعد وأعقد نكون قد حزمنا حقائبنا استعدادًا للرحيل!!”

ونسيت أنى امرأة

من غير المنطقي، أن تكون المرأة دوما الطرف الأضعف، وتظهر وكأنها لا ترتكب أخطاءا، ففي روايته “ونسيت أني امرأة” جسد إحسان عبد القدوس شخصية المرأة التي تهتم بنفسها وتعظم حالها ولا تعترف بأي أخطاء لها، ولكنها تجد أنها تخسر من حولها في الوقت نفسه، جسدت ماجدة هذه الشخصية في فيلم تم إنتاجه عام 1994، وشاركها بطولته فؤاد المهندس وغادة نافع وسمير صبري، وأخرجه عاطف سالم.