كَشفت دراسة. أن موضوع هذا النص وهمى : ” البروتوكولات ما هي إلا انتحال سيئ لكتاب ” حوار في الجحيم بين ميكافيل ومونتسكيو ” الذي نُشِرَ في بروكسل عام 1864 م والذي يُدين نابليون بونابرت “، ” يصبح الخداع واضحاً من خلال مُقارنة بسيطة بين نص الكتاب ونص البروتوكولات” هذا ما وضحه بيار شارل الكاهن اليسوعي من خلال دراساته للنقد والماقرنة. حقيقة هذه البروتوكولات لم تظهر إلا في أواخر القرن العشرين على يد “ميخائيل ليبيخين” مؤرخ للأدب الروسي فضلاً عن فتح جميع وثائق الاتحاد السوفيتى عام 1992 م، فقد كَشَفَت تلك الوثائق العديد من التزويرات آنذاك، فتمضى وجهة النظر اليهودية لتقول أن خلال حكم ستالين قامت وسائل الدعاية السوفيتية المعادية لليهود باستخدام هذه البروتوكولات لكى تُثير مشاعر الكراهية ضد اليهود. بينما كَتَبَ ونَشَرَ هنري رولين وهو عضو في جهاز المخابرات الفرنسية كتاباً عام 1939 م بعنوان ” نهاية العالم في عصرنا “، كان هذا الكتاب أول دراسة جوهرية للوثيقة الوهمية الشهيرة والمعروفة باسم ” بروتوكولات حكماء صهيون “، في هذا الكتاب حاول رولين تكوين البروتوكولات ومعرفة مصدرها وذلك بحُكم عمله في المخابرات السرية الفرنسية ومستعيناً بإطلاعه على العديد من الوثائق الغير منشورة لإستكمال تحقيقه. ثم تم استخدام ذلك الكتاب من قِبَل التيارات الموالية للقيصرية ثم من قِبَل الفاشية والنازية.، وتم اعادة نشر هذا الكتاب عام 2005 م من قِبَل طبعات أليا. في سويسرا، خلال محاكمة برن بين عامى 1933 م و1935 م اعتُمِدَت زيف البروتوكولات من قِبَل القاضى. فقد اكتُشِفَت بنية النص المُزَوَر وبالتالى المُزَوِر ثم تحديد أسباب التزوير. فلم تعد هناك أي شكوك حول صحة وطبيعة هذه الوثائق. استمرت بعض الأحزاب أو المجموعات وحتى رؤس النظام في بعض الدول في ذكر والتحدث عن بروتوكولات حكماء صهيون كدليل لايُدَحض على وجود مؤامرة يهودية دولية. ومع ذلك هناك إجماع على هذا التزوير من قبل العديد من المؤرخين.
وكثرت الاقاويل حول البروتوكولات ومدى صحتها ومصدرها فظهرت وجهة نظر أخرى تشير بأن البروتوكولات هي جزء من نظرية المؤامرة ومعاداة السامية ومعاداة الصهيونية وأن البروتوكولات في الأساس تم نشرها والدعاية لها من قِبل الشيوعيين المعارضين لحكومة الإمبراطورية الروسية حيث بَدأت بعد الثورة البلشفية عام 1917 م وعلى يد البلاشفة نشر أفكار مُفادها أن اليهود يحاولون السيطرة على العالم.