يُعد الكتاب من فئة “أدب الرحلات” حيث يتطرق الكاتب إلى الحديث عن رحلاته إلى إنجلترا واسكتلندا وروسيا التي غطّى من خلالها قرعة كأس العالم لكرة القدم. و غالبية الكتاب ليس له علاقة بكرة القدم فهو كتاب يستعرض الكثير من المواقف الشيقة والغريبة التي مر بها الكاتب خلال تلك الرحلات بأسلوب ساخر، كما يتضمن نصائح للسفر إلى تلك البلاد من خلال بعض الأخطاء التي مر بها خلال تلك الرحلات.
حاول الكاتب قدر الإمكان الانخراط في مجتمع تلك البلاد والسفر إلى الكثير من المدن الأصغر حجمًا في إنجلترا كيورك وبريستول وذلك في محاولة منه للحصول على أكبر قدر ممكن من التجربة الحياتية الإنجليزية، كما أن اسكتلندا لها نصيب شيق من الكتاب من وصف طبيعتها الخلابة والشعور بالانعزال”.
لكن المحلل بقنوات أون تايم سبورت كشف، عن أن ارتباط اسمه بالرياضة جعل لها نصيب داخل الكتاب حيث ذهب إلى ملاعب أندية مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال ونيوكاسل وليدز وشاهد أجواء تلك الملاعب والفوارق بينها، إلا أن واحدة من التجارب الثرية هي تلك التي عاشها رفقة مشجعي نادي اف سي يونايتد أوف مانشستر الذي يلعب في الدرجة السابعة الإنجليزية الذي يرغبون من خلاله في الحفاظ على مجتمع كرة القدم الكلاسيكي وتجنب تحويل المشجعين إلى زبائن”.