يبدأ الكاتب هذا الجزء بقيام الرئيس جمال عبد الناصر بالإهتمام بالشباب عن طريق تربية جيل من القيادات الشابة من خلال منظمة الشباب الإشتراكي، ثم يمر إلى حكاية إعادة تنظيم القضاء أو بما يسمى بمذبحة القضاء، ثم يتذكر أصعب اللحظات في تاريخ مصر والأمة العربية حيث رحل عبدالناصر في لحظات خاطفة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى تولي أنور السادات الحكم و إختلاف إسلوب التعامل و العمل بين الرئيسين، ثم أخيراً يذكر الكاتب كيف إنه بعد أن خدم الوطن بحب و إخلاص للوطن دون ميزة أو مصلحة أو إستغلال للمنصب ينتهي به الحال معتقلاً و محكوم عليه بالإعدام و الذي خفف بعد ذلك إلى السجن مؤبد. و محاولات الطعن في وطنيته و التشهير به على صفحات جريدة الأهرام و بقيادة الكاتب محمد حسنين هيكل.