“ذات صباح يكتشف رامون جثة أديلا في أحد الحقول المجاورة لقرية لوما غراندي. لم يرَ رامون أديلا سوى بضع مرات، لكن في نفس اللحظة التي يُغطي فيها جثة الفتاة بقميصه، تنتشر شائعة تقول إنها خليلته. بداية من تلك اللحظة، ستتابع الأحداث بصورة مستمرة وسيجد رامون نفسه مُلزمًا بالثأر للفتاة. ما يجبره على التصرف هكذا هو قلبه. ليس قلبه فقط، وإنما قرية كاملة تتحول إلى بطل هذه الرواية في مسعاها للثأر.
غييرمو أرّياغا أحد أهم المؤلفين المكسيكيين المعاصرين. يتنوع إنتاجه بين الرواية والقصة القصيرة وكتابة السيناريو. حصل على عدة جوائز محلية ودولية مهمة، أبرزها جائزة “ألفاجوارا” الإسبانية عام 2020.”