يقص السيد مغايرة عن مثيرى الفتن والمهووسين بالعنف وفاقدى الصبر. يقول وكلاؤه واتباعهم اهدأوا الان واشكروا رحمته كى لا يغضب بينما انت تستمر فى قول الحقيقة كل نهار,تحفظها فى الاغنيات والكتب والنكات البذيئة والرسوم تنتقل بهدوء فى القصص,والشائعات فى مجالس المقاهى ووقفات ما بعد الصلاة الاسبوعية,تثير الحقيقة القلق حين يبدو (النبيل) قاطع طريق ينزعج بالوكالة_الوكيل_ يغلق قنوات الاخبار والمواقع يمنع الاجنماعات يطارد كل من يقولها لكن المسيرات فى (شيكاغو) تصر انه(لاعدل لا سلام)