لم يغفل فضيلة الشيخ الغزالي طوال حياته الدور الذي يلعبه الاستعمار في بذر بذور الفرقة بين أقطاب الوطن الواحد، ليس في مصر وحدها ولكن في العالم الإسلامي على اتساعه، ولهذا نجده في هذا العمل الفريد يستعرض حشدًا كبيرًا من الادعاءات التي صنعها الدس الاستعماري الفرنسي لإثارة اللغط حول سياسة الإسلام ضد مخالفيه من الملل والعقائد المختلفة، موضحًا القيم الإسلامية التي تنبذ العصبية البغيضة التي توازي الجاهلية، شارحًا وعارضًا للمواقف والأحداث التي مرت بالأمة الإسلامية، وعلاقتها بالمسيحيين، وكيف دخلت المسيحية مصر؟ وكيف دخلها الإسلام؟ وغيرها من الموضوعات التي تبرز سماحة الإسلام.