«أي امتياز نبيل لعقل الإنسان أن يحصل على معرفة الكائن الأعلى، ويتمكن من استنتاج المبدأ السامي بخالقه الأعلى من الأعمال المرئية في الطبيعة؟ لكن لنعكس وجه العملة، وندرس معظم الأمم ومعظم العصور، ونفحص المبادئ الدينية، التي سادت في العالم. في الواقع، لن نقتنع إلا بأنها أحلام أناس مرضى أكثر من أي شيء آخر؛ أو ربما سوف نعتبرها نزوات مرحة لقرود في هيئة بشر أكثر منها توكيدات دوغمائية إيجابية جدية لكائن ما، يبجل نفسه باسم الكائن العاقل.»