الرواية تقتحم حياة مي زيادة التي لم تكن هادئة يومًا، وتكشف أسرارها بنبل دون منفعة، وتتجاوز التاريخ والسيرة الذاتية، وتتشابك مع الحاضر الذي لا ينفصم عن الماضي أبدًا، وتكشف لنا مأساة المرأة العربية، التي لم ولن ينصفها المجتمع العربي مهما ادعى المدعون، وكذب الكاذبون أو اعتقدت المرأة ذاتها بأنها نالت شيئًا من حقوقها، فالزمن دائر بلا إنقطاع، وأشباه مي كثيرات، سواء كان ذلك بالأمس أو اليوم أو الغد، وجميعهن محاصرات مثلها بالكثير من السدود والعوائق التي تحول دون انطلاقهن وتألقهن