أفلام الظهيرة

انجى همام

EGP360.00

تلك الهشاشة التي نرى بها العالم في طفولتنا الطويلة هي أكبر خدعة يمكننا أن نراها تأثيراتنا العظمى في الناس والعالم تصوراتنا الحالمة بذلك ، أضحك كلما أتذكر كم كنتُ شخصًا جموحًا ، أتعرفين ؟ أتعس ما في فيلمك الشخصي أنه ليس هناك من يشاهده ليس هناك من يرى ما لا ترينه فيصرخ منبها إياك فلا تسمعينه تمضين إلى مصيرك المحتوم بالإصرار نفسه ، فالشخصيات داخل الأفلام لا تسمع تحذيرات المشاهدين ، لكن هناك معنى ، هناك من يشاهد ويستمتع ، ربما يتعلم شيئًا ! يصل إلى فكرة على الأقل هو يقضي وقتا طيبا ، أو ربما خرج يلعن الفيلم أما في أفلامنا اليومية تلك ، فلا إثارة ، مهما كانت تتخم المشهد فعليا . أنظر خلفي للكاميرا ، فلا أجدها ، لا عين المخرج ولا مساعده ، لا أنتظر أن يكلل هذا بعرض أخير مهم في ، فأشعر بمنتهى الوحدة تنساب الجمل متدفقة مدفوعة بعصف ذهني ووجداني ، سابحة في الزمان والمكان تحاول محاكاة الزمن السينمائي متحررة من المسارات الخطية المتصلة ، راصدة الانقطاعات الفجائية المنفصلة . عند قراءة رواية أفلام الظهيرة سنشهد أننا أمام عودة لرواية الرسائل ، لكنها رسائل سواء عليها أرسلت أم لم ترسل ، فهي نابعة من الذات وراجعة إليها

Only 1 left in stock

Categories: Booksكتب عربيةادب وروايةروايات معاصرة