العقرب 1: سيف العدالة

سأحتاج في المرحلة القادمة لشريك بالطبع، وأنتِ أروع من أن أرفض مطلبك في هذا الشأن.
ثم عاد يرفع العقرب الذهبي إلى عينيه، مستطردًا:
– وسيكون هذا شعار المرحلة القادمة.
والتمعت عيناه في شدة، مردفًا:
– العقرب..
وفي تلك اللحظة، أعلَن القدر مولد محاربٍ جديدٍ من محاربي الجريمة.
مولد من سترتجف له قلوب أعتى المجرمين، ويرتفع له سيف العدالة عاليًا..
مولد “العقرب”…

العقرب 2: ملك الجريمة

عمَّ الذهول ثلاثة أرباع “مصر” على الأقل، عندما أذيع نبأ إلقاء القبض على “صالح عثمان” بتهمة الخيانة، في النشرات الإخبارية المبكرة، وتهافت الناس على باعة الصحف، لمعرفة التفاصيل، وزاد من حيرتهم ودهشتهم أن الصحف قد خلت تمامًا من أية إشارة إلى الأمر؛ لأن إلقاء القبض على “صالح عثمان” تم بعد أن طرحت الصحف للبيع بالفعل..
ولم يصدق الناس آذانهم في البداية؛ إذ كان “صالح عثمان” يبدو دومًا وكأنه أقوى رجل في الدولة، على الرغم من أنه لم يحتل أبدًا أية مناصب رسمية أو سياسية..

العقرب 5: مهمة رسمية

البداية كانت فى نهاية الثمانينات، وبداية التسعينات، من القرن العشرين..الفساد كان قد بدأ يضرب جذوره فى المجتمع بعمق..والقانون كان يقف عاجزاً عن مواجهته، فى الكثير من الأحيان..ومن هنا، ابتكرت شخصية العقرب.شخصية أسطورية، تحمل خلف قناع صاحبها بحثاً عن جواب لسؤال محير..أيهما أكثر أهمية؟!.. القانون؟!.. أم العدالة؟!..وكانت أول سلسلة تهاجم الفساد، من خلال رمز واحد… رمز العقرب…فـالعقرب ليس مجرد سلسلة… إنه تاريخ…والتاريخ لا يصح تعديله، أو حتى تحسينه…ولست أدرى ما إذا كان قرارى صائباً أم لا…احكموا أنتم.د. نبيل فاروق

العقرب 3: الامبراطورة

توقف وكأنما تذكَّر أمرًا ما، وعاد إليها، ليلصق بمقعدها بطاقة “العقرب” الذهبية، وهو يضيف:
– صدقيني.. لقد فقدتي اللقب إلى الأبد.
واتجه مرة أخرى إلى الباب، وقال:
– لقب الإمبراطورة.
وأغلق الباب خلفه في هدوء..

الستار الأسود – الجريمة الكاملة

قصص متنوعة تأخذ طابع الجريمة والغموض والتشويق، حيث نشهد في أحداث كل قصة طريقة قتل أو سطو مختلفة، والتي يسوقها الطمع والأذى والشر الإنساني الخالص الذي يسيطر على أصحابه فيجعل ضابط جشع يتخلص من جاره بعدما يقوم بسرقته، ونجد زوج يتسبب في غرق زوجته التي يطارده شبحها ونشهد اختفاء غير مبرر لعالم اكتشف شيئ مدهش لكنه لم يلحق الاحتفاء به، كما نتعرف على أنثى قاتلة تتخلص من حبيبها بدم بارد، فتبدأ القصص كلها بذروة الحدث والعقدة ثم تتفكك وتتحل إلى أن نكتشف الجاني في تلك الجرائم الكاملة.

الستار الآسود 4: الكتاب الرابع – ما وراء الخوف

في كل قصة يأخذنا رائد الخيال العلمي وأدب الجريمة والتشويق والرعب النفسي في طريقٍ مُظلم لن تجد بدايته كنهايته أبدًا، لكنك حتمًا ستشعر بمتعةٍ غير مسبوقة مع كل خطوة.

يوميات اّخر البشر

المغامرة

هذه الرواية ستحبس أنفاسك وأنت تقرؤها, حيث يتورط بطل الرواية في مهمة غاية في الخطورة, ورحلة تتغير وجهتها كل صباح, ويتحول فيها بطل القصة إلى هارب تتنازع عليه مجموعة من القوى والمنظمات.. ويصبح عليه للمرة الأولى أن ينصت للرسائل, ويفك الشفرات؛ كي ينجو من دائرة المغامرة التي أمسكت به فور أن غادرت قدماه أرض الوطن!

تطرح الرواية أمامك العديد من المفاجآت والأسئلة, وتتركك مع حالة من التشويق طوال القراءة؛ لتكتشف بنفسك كل الأسرار.

بلا رؤوس

يحاول المحقق كشف تفاصيل القضية المشؤومة التي تنذر بعواقب وخيمة, حيث سيطر الهوس والجنون على رجل اتخذ من قبو فيلا مهجورة معملًا لتحضير ما يسمى مصل الخلود عن طريق مجموعة من الممارسات الغامضة

ترى هل ينجح المحقق في كشف تفاصيل القضية؟ وماذا سيحدث لمصل الخلود المزعوم؟

التميمة

الغموض الذي يحيط بسر قارة أطلنطس المختفية من العالم يفسر كل شيء، البعض يتعمد إخفاء سر تلك القارة وكل ما كان فيها من تقدم وكنوز، التاريخ يؤكد وجودها، لكن للبعض مصلحة في إخفاء سرها، وللبعض مصلحة في تعريف الناس بتاريخ تلك القارة القديمة المختفية .. ما الذي تفعله التميمة ؟ وكيف يمكن إخفاء مفتاح الوصول إلى أطلنطس مع قدماء المصريين ؟ وهل تعتبر التميمة هي المفتاح أم هي البوابة الي عالم حقيقي مليء بالأسرار ؟ سنكتشف معاً سر التميمة وسر العالم المفقود