Archives
لكل إنسانٍ في هذا العالم نقطة ضعف جوهرية مهما بلغَ حجمُ قوَّتِه.. وفي هذا الكتاب – سنتعرف على أساليب الحروب من جيل لآخر ابتداء من الحرب المباشرة بالسلاح مرورًا بحرب العصابات وفرض السطوة ثم حرب المناورات المفاجئة كالاحتلال.. وأخيرًا الحرب القائمة على الإعلام باختلاف وسائله.ترى ما هي أنواع أسلحة الحروب وتطورها مع الوقت؟ وما هي الاستراتيجيات التي تساعد رجال المخابرات في بلوغ أهدافهم كأحد أهم عوامل النجاح في أي حرب؟سنتعرف معًا على مسار الحروب بكل التغيرات التي تطرأ عليها باعتبارها نتاجًا دائمًا لطبيعة الحياة التي نعيشها، وجزءًا أساسيًّا وفاصلًا في تمزيق صفحات الماضي ابتغاء في حاضرٍ آمنٍ، ومستقبلٍ أكثر آمانًا.
سيرة ذاتية للدكتور نبيل فاروق يقص علينا فيها بدايته فى الكتابة وحكايته مع رجل المستحيل الاصلى
لم يكن من السهل – بالتأكيد- أن ينزع “العقرب” قناعه، ويهدد حياته وعمله ومستقبله بهذه السهولة.. ولكن الموقف لم يكن أيضًا سهلًا أو هيِّنًا.. لقد كان “العقرب” يواجه خصمًا لدودًا، لا يتمنى في حياته أكثر من فضح شخصيته، ولم يكن يحمل سلاحًا، في حين كان خصمه يصوب إليه واحدًا..
وكان الموقف يحتاج إلى لعبة ذكية..
عند باب القبو، وفي هدوء شديد، كان يقف آخر شخص يمكن توقعه..”العقرب”…
لم يكن حتى يحمل سلاحًا يصوبه إليهم…
كان فقط يقف هناك، عاقدًا ذراعيه أمام صدره، ومستندًا إلى جانب الباب، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة…
والأهم، أنَّه كان يرتدي ذلك القناع الأسود المعروف…
قناع “العقرب”…
