مصارع العشاق

كتاب الصدق

كتاب الصدق- وهو الوحيد الذي بقي من آثار الخرَّاز- كان من الكتب التي يتوارثها الصوفية، ويحيطونها بالكتمان، ويضنون بها على غير أهلها، لأنها ذخيرة نفيسة، لا يصح أن تُبتذل للعامة، وكأنها لؤلؤة مكنونة، لا يُستساغ أن تقتحمها أعين الدهماء.

والواقع، أنه مختصر في غاية النفاسة، يرسم في دقة وفي وضوح الطريق إلى الله

الإمتاع و المؤانسة

أبو حيان التوحيدي، شيخ متصوف عرف بأنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، من أعلام القرن الرابع الهجري. يكشف كتاب الإمتاع والمؤانسة بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها. قسم التوحيدي كتابه إلى ليال، فكان يدون في كل ليلة ما دار فيها بينه وبين الوزير أبى عبد الله العارض على طريقته: قال لي وسألني، وقلت له وأجبته. وكان الذي يقترح الموضوع دائما هو الوزير، وأبو حيان يجيب عما اقترح.

مشكاة الأنوار

يحدثنا عن معنى النور الإلهي وكيف أن النور منبعه هو الله فقط، وأن النور المستمد من أي شيء آخر في الحياة هو استعارة محضة وليس الأصل. كمايحدثنا عن مستويات المعنويات المضيئة في الإنسان، وكيف أن القرآن هو المصدر الأساسي لذلك، وكيف أنه المصدر الوحيد لهذا النور الذي تجده في بعض الناس.

التوبة إلى الله

«كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْـخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» [رواه الترمذي]. فإن كانت هذه حالَ بني آدم جميعًا، وهي ارتكاب المعاصي والوقوعُ في الشرور والموبِقات، فما أحوجَ كلَّ إنسان إلى التوبة في كل وقت، وفي كل لحظة تمرُّ عليه وهو في غير طاعة الله ! والتوبة إلى الله واجبةٌ في حق كلِّ إنسان، ونَقصِد بالتوبة الرجوعَ إلى الله وفِعلَ ما أمَر به وتَرْكَ ما نَهَى عنه، وليست التوبة مِن فعل السيئات فقط كما يظن كثيرٌ من الناس، بل التوبةُ مِن تَرْك الحسنات المأمورِ بها أهمُّ من التوبة من فِعل السيئات المنهيِّ عنها. وللتوبة شروط قد ذكَرها العلماء، منها: أن يُقلِع عن المعصية، وأن يَندم على فِعلها، وأن يَعزِم ألا يعودَ إليها أبدًا. وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان آخرَ فعليه أن يَبرَأ من حق صاحبها. ومن هذا المكان العظيم للتوبة يقدِّم العلَّامة حجة الإسلام أبو حامد الغزالي كتابَه هذا؛ ليبيِّن للناس حقيقة التوبة، وشروطَها، وسببها، وعلامتها، وثمراتِها، والآفاتِ المانعةَ منها، والأدويةَ الميسِّرة لها… إلى غير ذلك؛ وهو من أعظم ما كُتب عن التوبة. فيسرُّ «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية» أن تقدم هذا الكتاب القيِّم لكل قراء العربية.

آداب النكاح

“يجمع الإمام “”أبو حامد الغزالي”” بين طيبات هذا الكتاب موضعين أساسيين، الأول جاء تحت عنوان آداب النكاح وفيه عرض لأسباب النكاح، وآدابه المرعية في العقد والعاقدين وفي المعاشرة بعد العقد إلى الفراق، وشرح مقاصد النكاح وآدابه.

أما الموضوع الثاني فجاء في “”كسر الشهوتين”” وفيه يتحدث المؤلف عن غوائل شهوة الجوع وآفاقها، موضحاً طريق المجاهدة لها، منبهاً على فضلها، كما والحق الكتاب بفصل موجز شرح فيه المؤلف شهوة الفرج، مبينا مضارها وفوائدها بالنسبة للإنسان، جميع هذه الموضوعات التي ساقها الغزالي في كتابه هذا جاءت على ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة”.

تلبيس إبليس

تلبيس إبليس هو كتاب ألفه الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد ابن الجوزي القرشي التيمي البكري المولود في بغداد سنة 510هـ، والمتوفى فيها سنة 592هـ، وقد قسم ابن الجوزي الكتاب إلى ثلاثة عشر بابا، محذرا فيه من فتنة الشيطان إبليس ومخوفا من ألاعيبه، ويكشف عن مستور أعماله في إضلال العباد عن الصراط المستقيم.

مولانا جلال الدين الرومي

0

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

“هذا الكتاب من أنفع وأشمل ما صنف في باب التربية وتزكية النفس، وقد جمع فيه الإمام ابن القيم أدواء القلوب وأسبابها وأنجح الأدوية لها وسبل الوقاية منها، في أسلوب ممتع وعبارات جامعة، وقد جاء كتابه عامراً بنصوص الوصية وكلام أهل العلم من سلف هذه الأمة.

وقد تحدث الكتاب عن آثار المعاصي على الفرد والمجتمع، وبين عقوباتها في الدنيا والآخرة، ثم تحدث عن أهمية الدعاء وعلاقته بالقدر، وأثره في رفع البلاء.

وخصص الثلث الأخير من الكتاب للكلام على حقيقة التوحيد والشرك وأثر عشق الصور على توحيد الله تعالى، وأنه من أسباب الشرك بالله تعالى”

زاد المهاجر إلى ربه

“أمر الله عباده بالفرار إليه، واللجوء إلى جنابه، والهجرة إلى رِضوانه، فالفرار يكون من أوحال المعصية إلى جنات الطاعة، واللجوء يكون من طُغيان المخلوقين إلى عزة رب العالمين، والهجرة تكون من ضيق الدنيا وأوزارها إلى سَعة رحمة الله وحُسن هداه.

ولما كانت الدنيا دارَ غُربة وانتقال لا دارَ وطن واستقرار، أرشد الله عباده إلى أهمِّ ما يقطعون به منازلَ السفر إليه وينفقون فيه بقيةَ أعماره أمر الله عباده بالفرار إليه، واللجوء إلى جنابه، والهجرة إلى رِضوانه، فالفرار يكون من أوحال المعصية إلى جنات الطاعة، واللجوء يكون من طُغيان المخلوقين إلى عزة رب العالمين، والهجرة تكون من ضيق الدنيا وأوزارها إلى سَعة رحمة الله وحُسن هداه.”