الموسوعة السعودية للسينما 12: غابة النخيل: ساعة السهر (قراءة

الفيلم الوثائقي في جماليات الانشاء و التقبل- تجارب عالمية را

بار ليالينا

يلجأ الكومبارس نوح الرحيمي إلى حيلة يتسلل عبرها إلى بار ليالينا الذي يقتصر رواده على نخبة من المثقفين؛ أملًا في أن يفهم عبر محاكاتهم، السر الذي جعله مجرد رجل أحمق محدود القدرات وحوَّلهم إلى أشخاص فائقي الذكاء، فيتنكر في شخصية منتج سينمائي ثري. عندما تنكشف حقيقته تقرر جماعة بار ليالينا طرده، لكنه يرفض المغادرة فيقررون التسلي بخداعه عبر حيلة تمنعه من الرجوع إلى البار وتحوِّله إلى مزحة يتندرون بها. بعد عشرين عامًا يقرر نوح العودة للانتقام

بياصة الشوام

في روايته “بياصة الشوام” يمد أحمد الفخراني نظره إلى أقرب ما يمكن، عميقًا إلى جوهر معيار الجمال وقيمته؛ هو لا يكتفي – إخلاصًا لمهمته في خلق الجمال على غير مثال – برصد المعيش أو بتحليله، هو لا يقف حتى عند إعادة تشكيله.
يبدع “الفخراني”، بخفة وبراعة، حلقة جديدة في تجربة جمالية خاصة.
“سعيد” بطل البياصة الإشكالي لا يرتحل في الأسطورة ولا يعيش التجربة، بل هو نفسه الأسطورة وتجربة الخلق القلقة، “سعيد” لا يسأل ولا يغامر، بل هو بذاته سؤال الأصالة يواجه المكرر والاعتيادي، في أسطورته الواقعية. إن جاز القول.
يعلم هذا البطل الملعون تمامًا أن غايته بعيدة على قربها، مستحيلة على وجوبها، كما يقول “تخبرهم أنك ستنحت عصفورًا، فيجيبونك أن فكرتهم عن العصفور قد اكتملت ولا حاجة بهم للمزيد، تقول لكن عصفوري شيء آخر… لماذا يغفرون شيئًا غريبًا كأصابع جميلة وفاتنة على جسد قبيح ولا يغفرون لي تماثيلي التي لا تشبه العصافير؟”.

أن تكون عباس العبد

الطريق إلى الجمهورية الثانية

ويمثل الكتاب الجزء الأول من مجموعة كتب تحمل عنوان “سيرة وطن”، ومن المقرر أن يكون حاضرًا فى معرض القاهرة الدولى للكتاب 2021.

يذكر أن الطاهرى وقع عقد نشر كتاب “الطريق إلى الجمهورية الثانية” مع حسين عثمان رئيس مجلس إدارة دار ريشة للنشر والتوزيع.. إذ تم الاتفاق على تخصيص عائد الكتاب بالكامل لصالح مشروع تطوير قرى مصر فى مبادرة “حياة كريمة” التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى.

نهر النيل

يتناول الكتاب في الفصل الأول ما أطلق عليه الكاتب، فقه انتساب المياه.. القانون الدولي واتفاقيات مصر ودول حوض النيل والأوضاع المائية الراهنة.. ويختص الفصل الثاني بالحديث عن النيل من حيث النشأة والأساطير وطبوغرافية النهر وسماته.. وفي الفصل الثالث يتناول أحمد النجار ، السد الإثيوبي وأوهام إمكانية حصول مصر على جزء من مياه نهر الكونغو، كما يتضمن الفصل الحديث عن صراع الإرادات بين مصر وإثيوبيا والمسارات الممكنة لحل الازمة. في الفصل الرابع يتناول الكاتب أهم المشروعات التي تم إنجازها لضبط النيل، وعلى رأسها السد العالي.. ثم يختم فصول الكتاب الخمسة بفصل عن الاستراتيجية المائية المصرية ومدى ملاءمتها وكفاءة تطبيقها ثم خاتمة سريعة للكتاب يوجز فيها أهم ما يقترحه بخصوص الاستراتيجية المصرية في الحفاظ على الحق في مياه النيل، وجدوى طرق تقليل الفاقد وترشيد الاستهلاك، كما يلمح الكاتب إلى أهمية جنوب السودان وأوغندا كأفضل مسرح لإقامة مشروعات تنمية إيرادات روافد النيل.

الاقتصاد المصري

“هل الاقتصاد المصري على ما يرام أم أن هناك أزمة تتجلى في الديون الخارجية والداخلية والبطالة والغلاء والفقر وركود الصناعة التحويلية والنمو المشوه في القطاعات غير الإنتاجية؟
هل عادت الحكومة المصرية ومن أوسع الأبواب لأردأ سياسات عصر مبارك وهي الخصخصة أو بيع الأصول العامة المملوكة للشعب؟
الحديث في وثيقة سياسة ملكية الدولة عن خصخصة المحاصيل.. جهل أم تغطية لهدف بيع الأراضي للأجانب حتى ولو كانوا من دول عربية وبحق الانتفاع؟
كيف ننهي الركود العميق لقطاع الصناعة التحويلية؟
بؤس معدلي الادخار والاستثمار المحركين للنمو والتشغيل..كيف نعالج أسبابه الاقتصادية والسياسية؟
هل انكمش الفساد أم تعملق، وماهي السبل لمكافحته وإعلاء قيم النزاهة والعدل وحماية المال العام؟
طفرة البنية الأساسية والعاصمة الإدارية هل تتفق أم تتناقض مع أصول أو فقه الأولويات التنموية؟
كيف يدمر قانون الضرائب، العدالة في بيئة الأعمال، ويستنزف الفقراء والطبقة الوسطى، ويتحيز للشركات العقارية الكبرى على حساب القطاع العائلي في ضريبة التصرفات العقارية؟
تراجع الحكومة بعيدا عن الدستور بشأن الإنفاق العام على الصحة والتعليم… الفقر أم الاستهانة؟
هل يمكن تحقيق الاستقرار لسعر صرف الجنيه وتسوية التعاملات مع الدول الأخرى بعملة مصر وعملات شركائها؟
هل يمكن معالجة الارتداد السكاني والاستفادة من السكان في سن العمل (نافذة الفرصة الديموجرافية)
وثيقة سياسة ملكية الدولة والمخاطر التي تنطوي عليها
الصندوق السيادي المصري هل هو البوابة الملكية للخصخصة والاستدانة وهيمنة الأجانب وتغييب العاملين عن تقرير مصير شركاتهم؟”

تحت الأسفلت شاطئ

تحت الأسفلت شاطئ، تصريف لشعار «تحت الأسفلت تجد الشاطئ» وهو أحد شعارات ا?ممية المواقفية وثورة مايو الفرنسية في عام 1968 وهو مستوحى، بدوره، من مقدمة أحد النصوص المُترجمة في هذا الكتاب للمفكر الفرنسي جي ديبور، يشير العنوان إلى أسفلت المدن – أي التنظيم الحديث الحضري للمدينة الذي أتى مع الحداثة وأصبح معيارًا للانضباط والكفاءة – والأسفلت هنا هو ما يفصل قاطني المدن عن شاطئ الحياة البرية – أي التجريب في أكثر صوره جموحًا وانطلاقًا. تحت الأسفلت شاطئ يشير إذًا إلى هذه الثنائية –الحضرية والنفسية في آن واحد– وفي سياق هذا الكتاب يرمز إلى جوهر ما تحاول مساحة معمل الترجمة والكتابة عمله، باعتبارها مساحة تجريبية حيث تلتقي اللغة بالمعنى وبذلك فهي فرصة للتعاطي مع العلوم الاجتماعية والإنسانية من موقع مزدوج –وفي كثير من الأحيان متعارض– للتفاعل مع الأدوات المختلفة للتحليل الاجتماعي.على خطى الأسئلة السابقة، استحضرت مجموعة العمل روح التجريب واللعب والعمل الجماعي في اختيارها وترجمتها للنصوص المُختارة، وكان اختيارنا لتجربة الترجمة الجماعية باعتبارها وسيلة فاعلة للاشتباك مع النصوص الأكاديمية، وذلك لما تتيحه من مساحة للمشاركين لتبادل وجهات النظر والخبرات العملية والنظرية في التصرف في النص، كما أنها فرصة لكسر النسق المهيمن في مجال الترجمة القائم على فرد المترجم/ة. وبالإضافة للتحديات المتعارف عليها للترجمة، كونها نقل المحتوى من لغة لأخرى، لكن ثمة صعوبات وتحديات كثيرة تحيط بترجمة النصوص الأكاديمية النظرية ذات الطبيعة الناقدة تحديدًا إلى اللغة العربية، منها مثلًا غياب إنتاج معرفي ضخم باللغة العربية في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية يساير المنتج المعرفي المتوفر بالإنجليزية ويشتبك معه، مما يعني غياب قاعدة لغوية معتبرة –بالعربية– تساعد مترجم تلك المعرفة، ومنها عدم انشغال المعنيين بالأفكار نفسها بقدر ترجمة النصوص، ومنها ما يتعلق بسوق النشر وحقوق الملكية الفكرية

قبعة راعي البقر