عشق

خطايا صغيرة

 

سلام

“يا صديقي لا تكُن أحمقَ كالرجل الذي قضى دهرًا يبحث عن الخالق في أقوال السابقين، في تعاليم المتنورين، بين الناس وفي كتب المتصوِّفة وفلسفات الشرقيين، ثم اكتشف في النهاية، لمَّا تخلَّى عن كبريائه وإرادته، أنه كان طول الوقت لصيقًا به؛ ذلك لأنه نسي، في خضمِّ البحث المحموم، أن يُلقي نظرة داخل نفسه”.

استيقظ صاحبنا ذات يوم فوجد نفسه يشعر بطمأنينة لم يدر لها سببًا، وعندما جلس في موقف الحافلات لفت انتباهه رجل غريب يجلس بجواره، وبدأ بينهما حوار طويل استمرّ على مدى شهور حول الوصول للسلام والطمأنينة. يجيء صاحبنا يوميًا إلى موقف الحافلات فيجد هذا الرجل جالسًا ينتظره، أو يأتي بعده بقليل، فيجلسان سويًا بضع ساعات يتأملان الناس والسماء ويتحدّثان قليلًا ثم يفترقان، دون أن يعرف أحدهما اسم الآخر. تناقشا في مواضيع روحانية مختلفة، تحدّثا عن الحياة والناس والمحبة والتسليم. تحدّثا طويلًا وسط صخب العالم من دون أن يلقيا له بالًا، ومن مجمل حواراتهما كان هذا الكتاب.

بوب فيكشن: كيف غيرت روايات الجيب حياتي

عشق

ترنيمة سلام

أيام الجنة

التابع

قضية الجماجم الفارغة

المسافر صفر

“استيقظ فوجد نفسه فاقدًا للذاكرة في ماضٍ لم يولد فيه بعد، وقد كبر عشرين عامًا لا يدري أين أو كيف قضاها.. وقبل أن يستعيد ذاكرته يفاجأ بأنه مطارد من جماعتين زمنيتين متناحرتين، تستخدمان الزمن ومفارقاته لتحقيق غاية غامضة..

ينطلق محاولًا استكشاف واقعه الجديد، وإدراك حقيقة سنوات عمره المفقودة، فيجد نفسه تائهًا وسط غمار معركة زمنية طاحنة، تدور رحاها على مدى أكثر من قرن من الزمن، لحل أحجية “”زمكانية”” عصية، وكشف سر “”المسافر صفر””، ذلك “”الأصل”” الذي بدأ وينتهي بسببه كل شيء..

فمن يصل إلى “”المسافر صفر”” أولاً، ويتحكم في مسار مجرى الزمن؟”