سامي قط كسلان، بيحب الأنتخة والأكل والنوم والقعدة في البيت دايما قدام التليفزيون، اصحاب سامي عكسه تماما ..، بيحبوا الخروج واللعب ، تفتكروا هيعرفوا يقنعوه يخرج ويلعب ولا لأ؟
سامي قط كسلان، بيحب الأنتخة والأكل والنوم والقعدة في البيت دايما قدام التليفزيون، اصحاب سامي عكسه تماما ..، بيحبوا الخروج واللعب ، تفتكروا هيعرفوا يقنعوه يخرج ويلعب ولا لأ؟
في مطلع القرن الواحد والعشرين تظهر على العالم علامات اختلال عديدة. اختلال فكري يتميز بانفلات المطالبات المتعلقة بالهويات من عقالها، مما يجعل من العسير استتباب أي تعايش متناغم وأي نقاش حقيقي. وكذلك اختلال اقتصادي ومالي يجر الكوكب بأسره إلى منطقة من الاضطرابات يتعذر التكهن بنتائجها ويجسد بحد ذاته عوارض اضطراب في نظامنا القيمي. وأخيراً اختلال مناخي ناجم عن فترة طويلة من الممارسات غير المسؤولة…
هل البشرية بلغت “عتبة إفلاسها الأخلاقي”؟
في هذا الكتاب يسعى الكاتب إلى فهم أسباب بلوغنا هذا الدرك وكيفية الخروج منه. إن اختلال العالم في نظره مرتبط بحالة الإنهاك المتزامنة للحضارات كافة وبخاصة المجموعتين الثقافيتين اللتين يدّعي العالم نفسه الانتماء إليهما ألا وهما الغرب والعالم العربي، أكثر من ارتباطه بـ “حرب الحضارات”. المجموعة الأولى تعتورها قلة وفائها لقيمها الخاصة؛ أما الثانية فواقعة في شرنقة مأزقها التاريخي.
إنه لتشخيص مثير للقلق غير أنه يفضي إلى بارقة أمل: الفترة العاصفة التي دخلناها قد تقودنا إلى صوغ رؤية ناضجة في النهاية حول انتماءاتنا ومعتقداتنا وتبايناتنا وكذلك حول مصير الكوكب الذي يعنينا جميعاً.
يسرد أمين معلوف حياة ومغامرات الأشخاص الثمانية عشر الذين تعاقبوا على المقعد التاسع والعشرين في الأكاديمية الفرنسية منذ عام 1634، فنستحضر معه بصورة محسوسة، مجسَّدة، أربعة قرون من تاريخ فرنسا. إنها “أسطورة العصور” انطلاقاً من مقعد.
قضى أول شخص شغل هذا المقعد غرقاً في نهر السين، وانتحر مونترلان في شقته المطلة على السين، ومقرُّ الأكاديمية نفسها يقع في محيط صغير على ضفاف السين، بين اللوفر ورصيف كونتي: إنها وحدة مكان يتجلَّى التاريخ انطلاقاً منها بمراحله المتعاقبة.
سلطة الملوك والكرادلة، النبلاء والمفاوضين، النفوذ المتعاظم أو المتضائل للفلاسفة والعلماء، تأثير الشعراء ومؤلفي نصوص الأوبرا وكتّاب المسرح والرواية، وجوه متعددة للمجد تروي لنا حقباً مختلفة من تاريخ الأمة الفرنسية.
يلقي هذا الكتاب إضاءة جديدة على الخلاف حول مسرحية “السيد” وإلغاء مرسوم نانت، وثورة الفروند والحركة الجنسينية، وطرد اليسوعيين ونشأة الماسونية، والثورة الفرنسية عام 1789، وتمرد 12 فنديميير وانقلاب 18 بروميير، والإمبراطورية الفرنسية الثانية، وحرب عام 1870، وكومونة باريس، واختراع التخدير والمآتم الوطنية، وقضية دريفوس، والحروب الكبرى في القرن العشرين.
انطلاقاً من مقعد فحسب، من مكان ذاكرة هش ودافئ يطلُّ على ضفاف السين، يدعونا أمين معلوف إلى إعادة اكتشاف ديمومة “عبقريتنا الوطنية” وتحوُّلاتها.
تدور أحداث النصف الأول من الرواية في بلاد فارس (إيران اليوم) وآسيا الوسطى في القرن الـ11، وتدور حول عالم العالم والفيلسوف والشاعر عمر الخيام. وتروي قصة وضع رباعيات الخيام عبر تاريخ الدولة السلجوقية والتفاعلات مع الشخصيات التاريخية كالوزير نظام الملك وحسن الصباح زعيم الحشاشين وعلاقة الحب مع شاعرة من بلاط سمرقند. أما الجزء الثاني فيوثق جهود روائي أمريكي يدعى بينجامين ليسيج للحصول على النسخة الأصلية من الرباعيات، ويشهد التاريخ الفارسي من خلال الثورة الدستورية الفارسية التي وقعت في الفترة 1905-1907، ليفقد بعد ذلك المخطوط في غرق آر إم إس تيتانيك.
وغل أمين معلوف بعيداً في أعماق التاريخ… يطرق أبواب مدائنه… يشرعها له خياله… وتتراءى الأحداث له… في بقعة خارجة من حدود الزمان والمكان… وينسج حكاية من التاريخ في وجدانه لها مكان… حتى أضحت أماكنها حدائق ماني فغلب عليها النور… وماني هو ذاك الرجل الطيب الرسام والرسول، الذي وضع في القرن الثالث رؤية جديدة للعالم وهو الذي كان يقول: “قدمت من بلاد بابل لأجعل صيحة تدوي في أرجاء العالم” سمع أمين معلوف صيحة خلال ألفي عام… وكأنه من خلال هذه السطور حلق به ومعه مستعيراً من الخيار صورة، ومن التاريخ حادثة، ومن الوجدان تأملات وفكر، ألف بينها بسحر البيان ليشرق ذاك العمل حدائق النور
“ألك”، رسام كاريكاتير في منتصف العمر، و”إيف”، روائية حظيت بشهرة عابرة لروايتها التي حققت نجاحاً باهراً، وهما يعيشان فوق جزيرة صغيرة على ساحل المحيط الأطلسي . لم يكن أحدهما يخالط الآخر حتى ذلك اليوم الذي أصاب فيه عطلٌ غير مفهوم جميع وسائل الاتصالات، ما أرغمهما على الخروج من العزلة التي يحرص كل منهما عليها أشدَّ الحرص. ما سبب هذا الانقطاع في الاتصالات؟ هل تعرَّض الكوكب إلى كارثة أم إلى نزاع نووي؟ هل هما النّاجيان الوحيدان؟ نجح “ألك” في فكِّ اللغز شيئاً فشيئاً بفضل صديقه القديم “مورو”، الذي أصبح أحد المستشارين المقرَّبين لرئيس الولايات المتحدة الأميركية. ولشدة غرابة اللقاء المحيِّر لمعاصرينا المرتبكين مع إخوة “غير متوقّعين”، لن يعود بإمكان التاريخ أبداً العودة إلى مجراه السابق.
هي رواية تحكي قصة زوجين رجل مسلم وامرأة يهودية، عصيان وكلارا اللذين انفصلا بعد الحرب العالمية الثانية تركّز الرواية على الجانب الإنساني في قصّة عصيان، الذي يحاول الهرب من سيطرة والده، وينضم للمقاومة الفرنسيّة الحرّة، ثم يعشق متجاوزًا الانتماءات المسبقة، إلا أن حياته تتعثر. تبتعد الرواية عن تقديم أية مواقف أو خطابات سياسية أو فكرية، متمحورةً حول الإنسان، حبه، حزنه، ألمه، وفرحه، مؤكّدةً أنه رغم اليأس والعقبات التي تعترض طريقنا أحيانًا إلا أن الأمل يبقى في تجاوز ذلك كلّه ومتابعة الحياة.
“ومع ذلك، فعندما يصدف أن أبصر في الحلم طبيعة طفولتي، تتراءى أمام ناظري صخرة أخرى تلوح كمقعد جليل، متقعّر، كأنه اهترأ في موقع المؤخرة، بمسنده الشاهق والمستقيم المنسدل على الجانبين كالمرفق-وهي الصخرة الوحيدة التي تحمل، على ما أظن، اسم رجل، صخرة طانيوس، لطالما تأملت ذلك العرش الحجري ولم أجرؤ على ملامسته. ليس خوفاً من الخطر؛ ففي الضيعة، كانت الصخور مرتع لَهوِنا المفضل، بل كان تطيراً وعهداً انتزعه مني جدي، قبل أشهر على وفاته. “كل الصخور إلا تلك الصخرة”… كنت أعلم أن طانيوس أحد الأسماء العامية الكثيرة لأنطوان… أدين لجبرايل بكون إيماني ترسخ في مرحلة مبكرة للغاية بأن طانيوس كان كائناً من لحم ودم، بغض النظر عن كونه أسطورة، ثم حصلت على الدلائل لاحقاً… إذ أسعفني الحظ فتسنى لي أخيراً الحصول على مخطوطات أصلية… مخطوطتان لشخصين عرفا طانيوس عن كثب، وثالثة… صاحبها رجل دين… حين وقع بين يدي ذلك المؤلف الأخضر الغلاف… رحت أتصفح ذلك الوحش بطرف أصابعي، بطرف عيني، فإذا بتلك السطور تبرز أمام ناظري.. “حوال الرابع من تشرين الثاني 1840، تاريخ الاختفاء الغامض لطانيوس الكشك… بالرغم من أنه كان يملك كل ما يتمناه المرء في الحياة. فقد فكيت عقدة ماضيه وذللت الصعاب التي تعترض دروب الغد… لا يعقل أن يكون قد غادر الضيعة بملء إرادته. والجميع على يقين بأن لعنة ما ترتبط بالصخرة التي تحمل اسمه” وعلى الفور لم تعد الصفحات الأولى مستغلقة عليّ، ورحت أنظر إلى المخطوط نظرة مغايرة كأنه دليل، أو رفيق، أو ربما مطية. وصار بوسع رحلتي أن تبدأ”
تدور الأحداث بين سنتي 1488 و1527، حيث تعبر الرواية مراحل حياة ليون الإفريقي، منذ طفولته، المصادفة لآخر سنوات الوجود العربي الإسلامي بالأندلس، ثم هجرته إلى المغرب، ثم رحلاته الموالية التي قام بها، بدافع التجارة، أو لوظيفة السفارة، أو بسبب النفي أو الاختطاف.