طيران في الليل

“وهو الآن يدرك في أعماق هذه الظلمة أن الليل يظهر حقيقة الإنسان وما يصدر عنه من نداءات نفسه وأضوائها وما يخامره من قلق… انتصار، هزيمة، ليس لتلك الكلمات معنى، فالحياة قائمة تحت تلك الصورة، وهي من الآن تهيئ صورًا جديدة للمستقبل. ربما أضعف انتصارٌ شعبًا، وأنهضت هزيمةٌ شعبًا آخر، وربما كانت الهزيمةُ التي عاناها ريفيير من الدروس التي تقرب ساعة الفوز الحقيقي…

– هل شغلت نفسك بالحب كثيرًا في حياتك يا لورو؟

– آه من الحب يا سيدي المدير.

– إنك مثلي لم يسعفك الوقت.

– الواقع لم يسعفني كثيرًا. وأنصت ريفيير لنبرات صوته لعله يتحسس فيها بعض المرارة، ولكن عبثًا حاول ذلك، وكان هذا الرجل يشعر إزاء ماضيه بالرضا، شأنه في ذلك كنجار نجح في صقل لوحة جميلة. وهكذا بدرت منه هذه الكلمات: “”هاك المحور انتهيت منه””. قال ريفيير في نفسه “”وأنا أيضًا انتهيت من حياتي””

الأمير الصُغير

لما كنا صغيرين، كلنا حلمنا بحاجات كتير… فينا اللي حلم إنه يبقى رسام، واللي حلم يبقى موسيقار، واللي حلم يبقى رائد فضاء ويطلع القمر، لكن للأسف كبرنا، ومعظمنا نسينا أحلامنا، ونسينا حتى إننا في يوم كنا بنحلم ومابقيناش فاكرين قد إيه زعلنا أوي من أهالينا إنهم ماشاركوناش حياتنا ومافهموش أحلامنا وماساعدوناش إننا نوصل لها. عشان كده إحنا محتاجين في حياتنا قصة زي الأمير الصغير عشان تفكرنا باليوم اللي كان فيه خيالنا واسع وكان عندنا أحلام، وتفكرنا كمان إن النهاردة جه دورنا إننا نرجع للسحر اللي كان في طفولتنا عشان نعرف نقرب من أولادنا ونفهم فكرهم ونساعدهم إنهم يحققوا اللي هما عايزينه في حياتهم عشان يعيشوا مبسوطين. وأنا حبيت اترجم الرواية بالمصري عشان اخليها تقرب لكل للناس وتبقى سهلة للصغيرين وكمان ممتعة للكبار.

بحثاً عن قاتل

كيف تتعرف إلى دب يحب القراءة؟

“””في كتابنا (كيف تتعرف إلى دب يحب القراءة؟) تتعرف صديقتنا إلى صديق آخر يشاركها حب القراءة ويتشاركان في قصة ممتعة، ولم تكن لدى صديقتنا مشكلة إن كان صديقها ضخمًا يرتدي زيًّا مصنوعًا من الفراء ويزأر بصوت عالٍ!
“””

ايفرت جرينز 2: نوما هنيئا

مريكل كريك

شلال السعادة

صعود الإسلام السياسي في تركيا (سلسة تقارير مؤسسة راند)

0

أحلام سرفيان

حكاية البطه ميمي

ميمى بطه محبوبه وجميله بتحب تلعب بس مش دايما بتختار المكان الصح اللي تلعب فيه. ياتري ميمي هتتعلم تاخد بالها ولا لأ؟