شهياً كفراق

تحكي أحلام مستغانمي قصة رجل لوّعه الفراق، ففقد ثقته في الحب من الأساس. رجل غامض يتقرب من الكاتبة، بطلة القصة، ويخاطبها بكلماتٍ ليست سوى كلماتها. جملٌ سبق وقالتها لكاميليا، ملهمة كتاب نسيان كوم الذي حقق أعلى المبيعات.
من هو هذا الرجل وماذا يريد منها؟
كالعادة، تحملنا أحلام إلى عوالم العشق المثيرة وألاعيب القدر الخبيثة.
في هذا الكتاب أيضًا صفحات من ذكريات أحلام الكاتبة والإنسانة، تسردها لأول مرة على القارئ. ذكريات طريفة عاشتها مع قامات عاصرتهم مثل نزار قباني وغازي القصيبي، وأخرى عائلية خاصة.

نسيان . كوم

الرجولة …اعني تلك التي نؤمن ايمانا مطلقا لا يراوده شك انها وجدت في هذا العالم لتعطي لا لتؤذي ..لتبني و تحب و تهب … الرجولة في تعريفها الاجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي ” الرجل الحقيقي ليس من يغري اكثر من امرأة بل من يغري اكثر من مرة ..المرأة ذاتها ” التي تؤمن بأن العذاب ليش قدر المحبين ولا الدمار ممرا حتميا لكل حب …. و لا كل امرأة يمكن تعويضها بأخرى … و ان النضال من اجل الفوز بقلب امرأة و الحفاظ عليه مدى العمر هي اكبر قضايا الرجل و اجملها على الاطلاق … و عليها يتنافس المتنافسون . هذا الكتاب يسمح لمن تسلل من الرجال هنا , ان يتعلم من اخطاء غيره من ” الذكور ” من باب ” تعللم الادب من قليل الادب ” عليهم ان يتعلمو الحب من قليلي الحب …. ان يعتبرو بمصائر الكاذبين و الخونة و المتذاكين و الانانيين … و ليأخذو علما ان النساء استيقظن من سباتهن الازلي …. اما الرجال الحقيقيون فأعتذر لهم

فوضى الحواس

تعد فوضى الحواس من روائع ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي تبدأ القصة برواية عن رجل ذو فلسفة غريبة “فوضوية” يلتقى بامرأة “ضعيفة نوعاً ما” تستمر القصة بهذا المنحى عدة صفحات حتى تتدخل الكاتبة في النص تكتشف الكاتبة فيما بعد تطابقاً عجيباً بين روايتها و الواقع حيث تجد أن صالة السينما التي أعدت القاء فيها موجودة حقا و أنها تعرض فيلماً في وقت الموعد نفسه تجد الكاتبة نفسها مدفوعة بالفضول لحضور الفيلم و إذ بها تجد الشخص بطل الرواية و تبدأ الأحداث بالتداخل حينما تلتقي بمن تظن أنه “الشخص المعني” و الذي يشبه بطل الجزء الأول من ثلاثيتها “ذاكرة الجسد” قصة رائعة تنقل الكاتبة بين ثناياها النضال الجزائري و المرأة الجزائرية بالإضافة إلى تراث قسنطينة بالاضافه إلى ذلك فأنت تجد نفسك امام ثوره ادبيه .. ثوره لغويه تجد نفسك فى جمل الكتاب و صفحاته .. فى نزوه هنا و قبله هناك ف “احلام” تجيد كتابه الحواس وكتابه الفوضى فعندما تغوص مع الاحداث التاريخيه و الادبيه معا تجد نفسك منخرط مع الابطال و لا تعرف اين تنتهى حدود ورق الروايه التي فى يدك واين حدود روايه البطله فى الروايه (والتي هى فى الاصل كاتبه) واين كل ذلك من حياتك انت

ذاكرة الجسد

في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث ، زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً والريشة والسلاح ّسيان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسرا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا. وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر ّسيان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء ً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى… كانت من الممكن أن متجسدا تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب

الاسود يليق بك

تدور احداث الروايه حول فنانه جزائريه كان والدها مطربا، ويُقتل علي يد الارهابيين الذين يهددونها هي الاخري بالقتل لانها تعمل مُغنيه، فتضطر الي ان تغادر الجزائر مع والدتها السوريه الي الشام، وتعيش حياتها هناك كفنانه، وتظل ترتدي ملابس سوداء منذ ذلك الحين ولا ترضي بتبديلها، الي ان تلتقي بشاب لبناني تعجبه عزتها واصالتها، لتبداء معه حياتها الجديدة

أصبحت أنت

في هذا الكتاب، تسرد الكاتبة الأكثر جماهيرية في العالم العربي، بصيغةٍ روائية جذابة، ومن القلب، مقتطفات من سيرتها ومذكراتها. سنوات تفتّحها واكتشافها حب المراهقة البريء، بداياتها مع الشعر وبرنامجها الإذاعي الذي أطلقها في الجزائر، علاقتها بوالدها المناضل الجزائري وبوالدتها وباللغة العربية التي كانت من أولى دفعات الشباب الجزائري الذي اعتمدها وتخرّج من جامعاتها، وعيها على القضايا الوطنية في الجزائر الفتية التي حققت استقلالها وما تلا ذلك من قضايا نشوة الاستقلال. هي رحلة ممتعة ودافئة في ماضي الكاتبة، ونصّ محمّل بتفاصيل عائلية وإجتماعية ووطنية تنطلق من الشخصي لكنها تعني الجماعة والمرحلة التاريخية على نطاقٍ أوسع، مكتوب بأسلوب الكاتبة المعروف بتأثيره وشاعريته، بالإضافة إلى روح الطرفة التي تجعل القراءة أكثر إمتاعًا بعد. فيه أيضًا بوحٌ بتفاصيل لم تُذكَر من قبل، وفيه تكريمٌ جليلٌ للأب، والد الكاتبة الذي كان له الدور الأهم في إعدادها ودعم انطلاقتها، كما وفيه رسالة حب صادقة للجزائر، وتطرّق غنيّ لمرحلة نهاية الاستعمار الفرنسي وما تلاه سياسيًا واجتماعيًا، ما يُعدُّ استكمالًا لعملها في ثلاثية “ذاكرة الجسد”. هذا الكتاب إضافة ضرورية لجمهور الكاتبة من القراء، المتعطشين لمعرفة المزيد عن كاتبتهم المفضلة.

أيام شبابي

يحتوى على مقالات رائعه لاحسان عبد القدوس تجميع لمقالاته فى جريدة روزاليوسف … فيها دروس كثيره ومفيده لمواقف فى الحياه قد مر بها احسان عبد القدوس وكتبها لنستفيد منها او نتعلم منها شئ فى يوم من الايام .

زوجة أحمد

الخيط الرفيع

“إنها تتعذب، ولا تدري سر عذابها.. كل منهما لا يدري..

لأن أحدا منهما لم يستطع أن يرى الخيط الرفيع.. الرفيع جدا.. الذي يفصل بين الحب وغريزة التملك..

عاطفة الحب التي تسمو بك إلى مرتبة الملائكة..

وغريزة التملك التي تنحط بك إلى مرتبة الحيوان..

الحب الذي يدفعك إلى أن تضحي بنفسك في سبيل من تحب، وغريزة التملك التي تدفعك إلى أن تضحي بمن تحب في سبيل نفسك..”.

إمبراطورية ميم