قوة الأفكار الهادئة: تجنب الأفكار السلبية استمع لعقلك بهدوء

بعد قراءة هذا الكتاب ستشعر أن أفكارك مرتبة، وعقلك هادئ، وتوترك أقل، وتصالحك مع نفسك زائد، وأنك وصلت إلى مرحلة جديدة من الوعي والسلام والهدوء الداخلي.

عيادة نفسية من داخل غرفتك

قمر رمضان

كلوا بامية

ومن أجواء الرواية نقرأ: «يريد إبراهيم أن يحلق شعره منذ مدة، كسول هو في هذا الأمر منذ طفولته، وهو يكره أن يُسَلّم رأسه لشخص آخر، نزل من بيته بعد الإفطار والقهوة، وتوجه سيرا إلى أمين الحلاق، فهو ليس بعيدا عن البيت، صباح ربيعى مشرق ترطبه نسمة منعشة ليست محملة بأتربة الخماسين كطبيعة الربيع فى هذه المنطقة من الشرق الأوسط.

2020

تتناول الرواية عام 2020. عام الوباء. جائحة كورونا أو كوفيد -19. عام المعاناة. المنع والمسافة والعزلة في الغرف المغلقة وخلف

الأبواب والمستشفيات. مع كل خوف هذا العام. الخوف من العدوى والمرض والموت. لكن الحياة أقوى من الموت. كيف يمكن

للحياة أن تنتصر في تلك السنة الحاسمة من حياة البشرية والإنسان؟

إبحار بلا نهاية

الفنار

أنشودة الحنين

وفى رواية “أنشودة الحنين” يتابع القارئ قصة حب مستحيلة، لكنها حدثت، وهكذا شاءت الأقدار، بلا حسابات، في مدينة القاهرة ووسط ضجيجها، ويتعرف القارئ على عماد رب الأسرة، والأب لثلاثة أبناء، وفاطمة التي عادت من المهجر بأمريكا، بعد تجربة زواج غير موفق، فانفصال، عادت وهي تعاني الإخفاق، وحيدة بعد رحيل والديها، فهل كان ذلك لفرط الاحتياج؟! للضعف الإنساني! حدث ذلك فجأة وبلا مقدمات.. بلا حسابات.. ثم فجأة أفاقا على قسوة الحياة وتعقيداتها.. فالعجز.. وكان ما كان

الحي السابع

في رواية «الحي السابع»، نشاهد ما حدث من تغيرات اجتماعية وسياسية في مصر في فترة الثمانينيات من خلال سكان عمارة في الحي السابع بمدينة نصر، التي يسكنها شرائح مختلفة من المجتمع المصري؛ مثل المحاسب والطبيب والمهندس وتاجر العُملة بالسوق السوداء. يضع الروائي نعيم صبري يده على تلك التغيرات الجذرية التي حدثت، بما تشمله من تغير في الهوية، ونشوء أفكار متطرفة تطيح بالآخر ولا تقبله، وما نتج عنها من تصدع في العلاقات الاجتماعية بين الجيران والأهل والإخوة.

فبعد محنة هزيمة يونيو ١٩٦٧ ، والأزمة الاقتصادية الطاحنة التي أنهكت الجميع، خرج الملايين من المصريين إلى البلاد العربية طلبا للرزق، وعندما عادوا بعد الاغتراب واجهتهم صدمة من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي حدثت في المجتمع الذي ولدوا فيه وألفوه.

تُشكّل رواية «الحي السابع» من خلال عمارة «مدينة نصر» في السبعينيات والثمانينيات، في مقابل رواية «شبرا» من خلال عمارة «شارع الزهور» في الخمسينيات والستينيات، بانوراما للمجتمع المصري وما حدث فيه من تحولات درامية في النصف الثاني من القرن العشرين.

صافينى مرة

صافيني مَرَّة.. أشهر أولى أغنيَّات عبد الحليم حافظ.. ورواية صافيني مَرَّة تحكى عن جيل بدأ وعيه مع هذ الأغنيَّة.. ومع صعود عبد الحليم حافظ.. جيل بدأ يتفتح على الحياة مع ثورة يوليو.. ويغنِّى لها مع عبد الحليم.. عاش أزهى عصورها وانتصاراتها.. جلاء الإنجليز.. تأميم قناة السويس وحرب 1956.. وحدة مصر وسوريا.. بناء السد العالي والتصنيع الثقيل.. ثم.. ثم بدأ يعاني مع انكساراتها.. حتى كانت الضربة القاصمة بهزيمة يونيو 1967 وضياع كل الآمال التي عاش عليها.. جيل دمَّرته الصدمة وما تلاها من أحداث.. عاش بعدها حالة من الضياع?. وبرغم حرب 1973 فإن ما تلاها من تطورات التفسخ السياسي والاجتماعي أجهز عليه.