Archives
الحياة ماذا أنت فاعل بها؟ كتاب جديد للكاتب أحمد عاطف درة من كتب تطوير الذات
إن طبائع النفس مليئة بالتناقضات، إلا أننا مع مرور السنوات نكتشف أن هذه التناقضات تشكل عبئًا حقيقيًّا على إحساسنا بالسعادة والطمأنينة.. كما أنها ضاعفت من مساحة الحيرة.
في الحياة.. نحتاج إلى نور يسبر لنا أغوار الطرق المظلمة، مسار يعيننا على مشاعر التيه والتخبط والتساؤلات اللانهائية.
لو كان فهم النفس سهلًا، لتبددت كل مشكلات الحياة، وامتلك المرء بلورة السعادة السحرية إلى الأبد!
وفي كتاب الحياة ماذا أنت فاعل بها:
• يأخذك الكاتب في رحلة بسيطة لتتعرف على كل ما يقف أمام فهمك لذاتك وطريق إرضائها.
• فرصة لرحلة استثنائية بها خريطة مرسومة بعناية، فرصة غالية للتخلص من شهوات النفس وأطماعها؛ لتخليص أقدامنا من براثن الحياة الخادعة.
• محاولة صادقة لفهم النفس بشكلٍ واعٍ والإجابة عن السؤال
أقرأوا الكتاب وانتم تعرفوا كانوا بيتخانقوا ليه
في مثل بيقول اللي يعيش ياما يشوف…. أنا بأكدلكم ان اللي قال المثل دا كان دكتور عظام قاعد في نبطشية الطوارئ بتاعته في المستشفى… يعنى مثلاً حصل حاجة كدا وأنا قاعد في إحدى النبطشيات عجيبة جداً، متخيلتش في يوم أنى هشوفها… أو هسمع عنها…ولو كنت سمعت عنها كنت هفكرها نكتة وعمرى ما هصدقها… أنا _ وبدون جرام افورة واحد منى_ لقيت ممرضة نزلتلى فجأة من الدور الرابع فوق بتقولى: تعالى شوفلنا حل… في خناقة جامدة فوق في أوضة 12 عظام …قولتلها ايه حصل!… قالتلي سليمان (35 سنة) بيتخانق مع رضا (42 سنة)
بعد إنتهاء فترة الامتياز “سنة التدريب اللي قبل التخرج على طول” ، وبعد قضائي أجمل الأيام بها.. جاء وقت التخرج.. الوقت اللي طلبة طب كلها بتستناه .. والتخرج يعنى حفلة التخرج.. وحفلة التخرج أنا محضرتهاش الصراحة .. مش عشان أنا كنت مقتنع إن مفيش حاجة اسمها تخرج لطالب كلية طب.. وإن طريق الطب طويل وما بينتهيش بحفلة بيكسروا فيها قلل وبيتصورا فيها صور تذكارية .. لا إطلاقاً مش عشان كدا .. ولكن عشان كل حفلات التخرج في الكليات الباقية كانوا بيجيبوا جنات.. إليسا.. رامي صبري، إنما كليتنا العريقة لما فكرت تجيب حد في حفل تخرجنا راحت جايبة نائب محافظ الغربية !… اللي هو نهار أسود يعني…!
