كيف تقدم الغرب وتأخر الشرق

مساحة للمناورة

عن المجموعة: في مُخيِّلة البطل تتعاظَم الأفكار وتبدو أكثر بريقًا من حقيقتها التي تظهر سريعًا عندما يختبرها في الواقع، تنهار كل خططه، ويفشل في مقاربة ما يتمنَّاه مع ما يحدث، فيأبى أن تمرَّ الأيام دون مقاومة، حتى لو كلَّفَته في النهاية عقلَه. مجموعة قصصية من 16 قصة قصيرة تعالج الخوف، والحب، والانكسار، والطموح، والرَّغبات: السَّاذجة منها؛ والطموحة. في النهاية، لا يتوقَّف بطل الحكايات عن المحاولة، حتى لو ابتُليَ بالفشل في كل مرة.

محكمة الوحي الإلهي

هذا الغضب ليس موجها إليك

و كيف أفهم ما أمر به لو لم أنظر خلفي، هناك وأنا مراهقة، تتخبط الأسئلة في رأسي حتى انفجرت، أتاني أبي بقسيس وكادت خالتي أن ترسلني لشيخ يشفيني مما أصاب عقلي، لم تتوقف الأسئلة أبداً، لماذا نعيش، أين نموت، وكيف نجد في الهروب حياة؟

متى أستمر؟ ومتى أبتعد؟

متي استمر ؟ ومتي ابتعد ؟ ” أنماط شخصية المتزوجين وسلوكياتهم المهددة للعلاقات الزوجية “

ثقوب فى الضمير نظرة على احوالنا

الطريق الى السعادة

الدكتور أحمد عكاشه، أحد أهم الأطباء النفسيين في العالم العربي، يُقدم لنا في هذا الكتاب المهم آخر ما توصل إليه العلم عن السعادة. وبأسلوبه الممتع والبعيد عن التعقيد يُسلط الضوء على العلاقة المتكاملة بين الصحة الجسدية والراحة النفسية وجودة الحياة الشخصية والاجتماعية، ويوضح لنا العناصر المكونة للسعادة النفسية وسُبل الوصول إلى تحقق الذات والإنجاز والسعادة في الحياة.

كتاب لا غنى عنه.

سيرة الخيالات والخسائر

شنطة وتأشيرة

يُعد الكتاب من فئة “أدب الرحلات” حيث يتطرق الكاتب إلى الحديث عن رحلاته إلى إنجلترا واسكتلندا وروسيا التي غطّى من خلالها قرعة كأس العالم لكرة القدم. و غالبية الكتاب ليس له علاقة بكرة القدم فهو كتاب يستعرض الكثير من المواقف الشيقة والغريبة التي مر بها الكاتب خلال تلك الرحلات بأسلوب ساخر، كما يتضمن نصائح للسفر إلى تلك البلاد من خلال بعض الأخطاء التي مر بها خلال تلك الرحلات.

حاول الكاتب قدر الإمكان الانخراط في مجتمع تلك البلاد والسفر إلى الكثير من المدن الأصغر حجمًا في إنجلترا كيورك وبريستول وذلك في محاولة منه للحصول على أكبر قدر ممكن من التجربة الحياتية الإنجليزية، كما أن اسكتلندا لها نصيب شيق من الكتاب من وصف طبيعتها الخلابة والشعور بالانعزال”.

لكن المحلل بقنوات أون تايم سبورت كشف، عن أن ارتباط اسمه بالرياضة جعل لها نصيب داخل الكتاب حيث ذهب إلى ملاعب أندية مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال ونيوكاسل وليدز وشاهد أجواء تلك الملاعب والفوارق بينها، إلا أن واحدة من التجارب الثرية هي تلك التي عاشها رفقة مشجعي نادي اف سي يونايتد أوف مانشستر الذي يلعب في الدرجة السابعة الإنجليزية الذي يرغبون من خلاله في الحفاظ على مجتمع كرة القدم الكلاسيكي وتجنب تحويل المشجعين إلى زبائن”.

دوائر الساعي

دوائر الساعي بقلم أحمد عصام الدين … كنت – قبل أيام- في عيادة طبيب نفسي تبعد عن هنا بأميال، تمددت فوق الشزلونج، وحكيت ما لم تتسع له دفاتري أبدا. قال لي نوح – الطبيب الشاب – إن الحياة دوائر، أن ما بداخل دوائرنا تتحدد به مصايرنا، وأن الإنسان يظن نفسه محصنا ضد السقوط ولا يدرك أن عقله بيت لا تغلق شبابيكه يقع في منتصف حقل ضباع لا تشبع ولا تنام. قلت له إن سطور الصفحات قضبان قضيت خلفها حكما بالسجن المؤبد، وأن هناك أمواتا يسيرون على أقدامهم خارج أسوار المقابر، يسكنون معنا، يجلسون بجوارنا حول المناضد، ويظهرون في صورنا بابتسامات تجعلنا نتوهم بأنهم على قيد الحياة. أجلس فوق سرير مصنوع من جلد أسود يتوسط خشبة مسرح مكتظ بالناس. ألمح بين الحاضرين وجوها مألوفة كوجه أبي، أمي، زوجتي، أقارب لقاءاتهم نادرة، جيران علاقتهم سطحية، زملاء ابتساماتهم مزيفة، وأصدقاء مراكبهم متفرقة. أشعر بصداع يكاد يفتك برأسي، بشيء لا مرئي يضغط فوق صدري، وبأظافر حادة تخدش عقلي من الداخل. أحكي للناس، أصف، أشكو، أصرخ، أنادي، أستغيث، وأبكي. يقولون إنني أصطنع، أتوهم، أتخيل، أتدلل، أمثل، أبالغ، وأكذب. ينصحونني بالهدوء، بالنوم، بالصلاة، بالتغافل، بالركض، بالصمت، بالدعاء، وبالادعاء. أنهض، أنحني، أفتح حقيبتي، أخرج قناع وجه يبتسم، ألبسه، التفت لهم، يصفقون حتى تتقطع أيديهم، يختفي صوتي وسط التصفيق، وتنهمر دموعي خلف القناع.