موسولينى اسطورة لا تريد ان تمو

النهايات السعيدة

“الرحمة حقًّا أن تنقطع الكهرباء عن هذه المدينة، تغيب الكاميرات والمراقبة، فأجري مع الجموع نهشِّم الزجاج، ونسرق محلات الجادَّة الخامسة. نؤمِّم منازلهم، ونسكنها. نلتهم ما في مطابخهم، ونسكر بلا نهاية من النبيذ المُخزَّن في أقبيتهم. نحيا كأغنياء، كأمريكان، كنجومٍ، كآلِهة مانهاتن.

كل المشكلات حَلُّها ليس في السماء، بل في محطَّة الكهرباء التي تُغذِّي هذه المدينة. الرحمة الحقيقية اسمها «بلاك أوت»”.

مهاجر جربوع يزور نيويورك بحثًا عن فرصة عمل، فينتهي به الأمر على مفترق طُرُق، بين الانضمام لجماعة دينية سرية، أو زوجة دبلوماسي تدعوه لأكل الحمام المحشي. رواية عن مسرنمين يحلمون بالخروج من مصر.”

سوف أحكى عنك

هذه ليست حكاية شخص يحاول أن ينقذ حبه وسط كل ما يجرى من خراب..ليست مجرد حكاية رومانسية عادية..المصادفة تكمن فى انه كلما حاول أن ينقذ اخر ما تبقى من حكايته, وجد نفسه فى مواجهة مع قصص الاخرين, أصبح عليه أن ينقذ الاخرين كلهم, وجد نفسه فى مواجهة الخوف..ذلك الخوف الذى يتحكم فينا ويغيرنا ويدفعنا للهروب..غير أن الاحداث تجاوزت الخوف والقلق والتردد والحزن, أصبح الحب رهنا بالحياة نفسها واللقاء رهنا بالضياع! انها رواية استثنائية, الاحداث فيها تتشابك مع الواقع وتُفتش فى التاريخ وتُلقى بظلالها الحزينة

على أخطاء الماضى, فى رحلة للبحث عن حالة التنوير او ربما لحظة صدق.

مذكرات الثانية عشرة ليلاً

لهؤلاء الرفقاء الصالحون، من يؤنسون الرحلة في الطرق مهما طالت.
للذين وجدوا الطريق وفقدوا الرفيق.
والذين ضلوا الطريق وضيعتهم المواعيد.
والذين لازالوا يبحثون عن شئ.. أي شئ يُساعدهم على النجاة.
لهؤلاء الذين يسهرون آخر الليل يُفتشون عن المعاني التي تربطهم بتلك الحياة.
هنا من يبحث معكم..

موعد مع فيلسوف

“موعد مع فيلسوف — في القطار، نقابل أناسًا عاديين طوال الوقت. لكن ماذا لو قابلت فيلسوفًا يجلس في المقعد المجاور لك؟
في هذا الكتاب تقابل فتاة في العشرينات فيلسوفًا صدفة في قطار، وتسأله عما يدور في عقلها من تساؤلات محيرة.
ستسأله عن الأسئلة الكونية الحائرة التي تعصف بأفكارها كل ليلة بعد الثانية عشرة ليلًا.. ستسأله عن الحب وعن الخوف، عن القلق والتفكير المفرط، وسيحكي لها عن رجل الكهف الأول، وكيف بدأ الخلق؟ ولماذا نقابل في الأحلام من سبقونا إلى الموت؟ وكيف يفكر الرجال وبماذا تشعر النساء؟ ما هي حقيقة النفس؟ وما هو الفرق بين النفس والروح والوعي؟ وما هو سر الصراع بين أنصار العقل وأنصار الروح؟ ولماذا تنشأ الحروب؟ ولماذا نعاني من آلام الفقد والحزن؟
هذا الكتاب هو رحلة من خواطر وتأملات تدور في عقل فيلسوف يبحث عن المعنى في زمن الحيرة والتخبط، فإذا احترت في علامات الطريق فربما تجد هنا ملامح للوصول، فلتبحث معنا.”

دماغ بيزنس: امتلك أدوات النجاح في إدارة الأعمال

استعد للإجابة على الأسئلة الخمسة المقبلة خلال المقابلة الشخصية.
– 12 خطوة لإذابة جليد الأسبوع الأول في العمل.
– سمات الأشخاص فائقو النجاح.
– الاعتذارات التي لا يرغب المدير في سماعها.
– العودة إلى العمل بعد فترة انقطاع طويلة.
– 4 طرق يتبعها المدير الناجح عندما يخطأ.
– بناء (فريق عمل) قوي, ومتماسك ومنتج.
– اقتل الملل قبل أن يتسرب لفريق العمل.- تجنّب 5 أخطاء يرتكبها الكثير من المديرين.
– أسباب متعددة تدفعك لأن تكون صاحب العمل.
– كيف تبدأ عملك الحُر؟
– تخلّص من النمطية, وقدّم عرضًا قويًا عن خدماتك, ومنتجاتك.
– فن الاجتماعات.
– 22 خطأ في مكتبك.. تُدمّر صحتك

الخط الكوني 1/2

مشروع فائق: أطوار الحرب والتطور

لقلبي حكايتان

ويبقى العشق مشروعًا مهما هدده الزمن..
فجأة.. تنقلب حياة طارق.. تتوارى حكاية عشقه الراسخة لتطل حكاية عشق ثانية.. يصير الماضي حاضرًا.. ويصير الحاضر ماضيًا.. ويصبح مجبرًا على مراقبة كل خطوة تخطوها المشاعر وكل رغبة يتعلق بها القلب.. وتراوده رغبة طاغية في أن يخترق الأفق الذي يحاصره.. وهو يتساءل: كيف غفل الطب عن أن يكتشف علاجًا للملل؟!
هل يقدم طارق عقله قربانًا لقلبه؟ هل يتبدل العشق إن تبدلت الظروف؟.. وهل يحتل الخوف مكانة أكبر أم ينتصر طارق لنداء حاضره الآمن؟
بين الحب والنفس والعقل نعيش في ذلك الصراع الأبدي الذي يشكل حياتنا وأحداثها ويبدو جليًا بين سطور هذه الرواية البديعة.

ثلاثة فساتين لسهرة واحدة

هذه الحياة الواسعة الممتلئة حتي الحواف بالعشق والدفء و النساء الجميلات والذكريات التي لا تنسى .. كيف تنجلي نعومتها عن تلك القسوة المؤلمة ؟!
وكيف تضيق رحابتها حتي تجتمع مصائر الجميع في غرفة مزدحمة بالمشاعر المتضاربة ؟! وكيف يتسنّى لـ << آدم >> الخروج بالجميع بينما الفضاء حوله مكتظ بالألغام والمطبّات الإنسانية ؟! …
مها رشدي .. مها العزيزي .. ميسون .. نيكول … هل يكون خطأ آدم الجديد هو عودته لإصلاح أخطائه القديمة ؟!! …