هذا ليس كأى كتاب انه الكتاب الذى دارت حوله الفلسفة تحليلا وشرحا وتأويلا انه الكتاب الذى صبغ الفلسفات الدينية مسيحية واسلامية يصبغته ومن خلاله وعلى اساسه تمت الفلسفات التوفيقية بين الدين والفلسفة
هذا ليس كأى كتاب انه الكتاب الذى دارت حوله الفلسفة تحليلا وشرحا وتأويلا انه الكتاب الذى صبغ الفلسفات الدينية مسيحية واسلامية يصبغته ومن خلاله وعلى اساسه تمت الفلسفات التوفيقية بين الدين والفلسفة
بينَما كانَ «شيرلوك هولمز» يَشتكي لصديقِه المُقرَّبِ الدكتور «واطسون» من إحساسِه القاتلِ بالمللِ لعدمِ وجودِ قَضايا تستفِزُّ مَلَكاتِه الفريدة؛ إذ زارَتْه الشابةُ الجميلة «ماري مورستان» التي كانت تمرُّ بمِحْنةٍ منذُ اختفاءِ والِدِها، وما تَلى ذلك من أحداثٍ غريبة. كان والدها النقيبُ «مورستان» قائدًا لكتيبةٍ عسكريةٍ بالهندِ منذُ عدةِ أَعْوام، وبعدَ عودتِه إلى إنجلترا بفترةٍ وَجِيزة، اختفى في ظروفٍ غامِضة، وبعد اختفائه، كانت تتلقى في كلِّ عامٍ رسالةً بالبريدِ من مجهولٍ ومعَها لؤلؤةٌ نفيسة. يحققُ «هولمز» في الأمرِ ويكتشفُ المزيدَ مِنَ المُفاجآت من مُلابَساتِ الحادِث؛ ومن بينِها جريمةُ قتلٍ غلَّفَتْها عدةُ ألغازٍ أخرى. فتُرَى، مَن يرسلُ هذه اللآلئَ للآنسة «ماري مورستان»؟ ومَن قتَلَ وريثَ صديقِ النقيبِ «مورستان»؟ ولماذا؟ وما سِرُّ «عَلامةِ الأربعةِ» العجيبةِ التي ترَكَها القاتلُ في مَسرحِ الجريمة؟ ولمَن تَعودُ آثارُ الأقدامِ الصغيرةِ الموجودةُ بالقربِ مِنَ الجُثَّة؟ ومَن ذو الساقِ الخشبيَّة؟ وما سرُّ الكَنزِ الذي عثَرَ عليه «مورستان» أثناءَ خدمتِه بالهند؟ اقرأ القصةَ وشارِكْ في حلِّ تلكَ الألغازِ المثيرة.
قانون مورفي بقلم آرثر بلوخ … يعدُّ قانون مورفي في أمريكا بمثابة القانون ولكنَّهُ لا يحملُ صبغةً رسميَّةً، وهوَ قانونٌ ينصُّ على المبدأ القائل «إذا كان هناك شيء سيء على وشك الحدوث، فسيحدث لا محالة». من هو مورفي؟ وما هي الظروف الغريبة التي ألهمته لصياغة قوانينه الشهيرة حاليًا؟ وما هو أصل هذه القوانين؟ هذه ليست سوى بعض الأسئلة العديدة التي لم أكن أنوي الإجابة عنها في هذا الكتاب، لقد حاول خيرة العلماء والخبراء في مجالات اللغويات والتاريخ الشعبي الإجابةَ لكنهم فشلوا في تحديد أصل قانون مورفي، فمن أنا لأناقش وأجادل في هذا المجال؟
““أعرف أنني لست طفلاً عادياً في العاشرة من عمره. أقصد، بالطبع، أفعل أشياءً عادية. آكل الآيس كريم. أركب دراجتي، ألعب الكرة. لديّ إكس بوك، أشياء كهذه تجعلني عادياً، فيما أظن، وأنا أشعر أنني عادي من داخلي، لكنني أعرف أن الأطفال العاديين لا يجعلون غيرهم من الأطفال العاديين يفرون هاربين في ساحات اللعب وهم يصرخون. أعرف أن الأطفال العاديين لا يراهم الناس فتتسع أعينهم لرؤيتهم أينما ذهبوا.
لو عثرت على مصباح سحري، وكان لي أن أتمنى أمنية، لتمنيتُ وجهاً طبيعياً لا يلاحظه أحد على الإطلاق. لتمنيت أن أستطيع المشي في الشارع من دون أن يراني الناس، فيديرون وجوههم بتلك الطريقة. إليكم نظرتي للأمر: أنا لست عادياً ولا أبدو عادياً لأحد”.”
في هذا الكتاب مزيج من النقد الأدبي والسيرة الذاتية للكاتبة، فمن خلال شغفها بالأدب، تعرض (نفيسي تقييما لموطنها الجديد (الولايات المتحدة)، بعدما أصبحت الكاتبة مواطنة أميركية في عام 2008. تقول نفيسي: «قبل أن أجعل أميركا موطني بزمن طويل، فإنني عشت داخل رواياتها، وشعرها، وموسيقاها وأفلامها». ومنذ هجرتها وهي تقوم بتدريس الأدب في (جامعة جون هوبكنز) بالولايات المتحدة.
وكتاب (جمهورية الخيال) قد يبدو أنه استكشاف لشخصية أميركا في ماضيها، وحاضرها، ومستقبلها، كما تراه من خلال الأدب الأميركي، لكنه في الواقع قد يكون أكثر من ذلك، أو أقل أحيانا، فنفيسي تسلط الضوء في كتابها على ثلاثة كتب: (مغامرات هاكلبيري فين) و(بابيت) و(القلب صياد بلا رفيق)، وتحاول من خلال ذلك أن تكتشف ما يعنيه أن يكون المرء أميركيا، ومعنى أن يتجاوز هذه الهوية القومية ليصبح مواطنا لما تسميه الكاتبة، جمهورية الخيال الأوسع التي لا حدود لها.
إن نابوكوف مدين للشرارة الأولى من وعيه التام إلى نكتة، ويستنتج أنه وفقاً لنظرية التلخيص، “أول الكائنات على الأرض
التي تهيأ لها أن تعي بالزمن هي أيضاً أول الكائنات التي تهيأ لها أن تبتسم”.
أفكار نابوكوف في الختام تشكّلت في ثيمة الثيمات هذه، أي “الزمن كسجن”، إنها تصنع الأساسات لنص عمله المطبوع، ما
ينحثُ انحناءاته وانعطافاته.
في هذا الكتاب شرعتُ في استكشاف تطور هذه الخطط الثيمية في العمق، المنفى، الواقع في مقابل الحلم، القسوة والألم، الفن والحب
(أو الحب والفن): هذه هي كُتل البِناء التي شيّد بها نابوكوف عالمه السردي.
هذا الكتاب هو أقل بإعتباره نتيجة لقرارٍ واعٍ من كونه نتيجة افتتان بثيمات نابوكوف واليقظة التي حرّكتها في كقارئة.
أرى لولب نابوكوف يتوهج في عقلي، أرى توقّده من أعماق ظلمة مطلقة، التفافه يشع الألوان.