نساء ولكن

صولو

ماتت بياضة, وانتقل زوجها عمران وابنتهما بدرية من ملاوي في الصعيد إلى القاهرة.
في بناية جلّ شققها فارغة، عمل عمران ناطوراً. جرح يده فداوته مروة, زوجة المهندس وحيد. منذ تلك الحادثة بات عمران يقف على حافة بين ضميره وبين تعلّقه بمروة. أما بدرية فباتت حياتها مرتبطة بياسر، تنتظر عودته من المدرسة كل يوم ليجلس معها على الدرج الخلفي ويلقّنها اللغة الإنكليزية.
بثّت بدرية في سكان البناية طاقةً إيجابية. كانت السبب في خروج نادية، مالكة البناء، من حالتها النفسية الصعبة بعد موت زوجها وابتعاد ابنها. باتت بدرية الروح التي تنبض باسمها العمارة التي غمرها الحزن لفترة طويلة.
»الرواية تأسرك بجمالها وصدقها، وبرقة تناولها للعلاقات الإنسانية. وهي، وإن كانت تحكي قصصاً وثيقة الصلة بواقع اجتماعي وثقافي معين، تتجاوز هذا الواقع إلى أفق أوسع وأرحب، مما يجعلها جديرة بمكانة متميزة في الأدب العربي الحديث«.

عودة التمائم

سن الرشد

مصباح ومليكة

حصاة فى حذائي

عندما تواجهنا مشكلة، تُرى هل نصرخ فيها بصوت عالٍ؟ هل نحملها معنا أينما ذهبنا ونربيها كحيوان أليف؟ هل نطعمها لتكبر وتكبر وتكبر؟ هل نتجاهلها وكأننا لم نرها لتختفي؟ أم أن هناك حل أبسط من كل هذا؟ هذا ما سنعرفه مع بطل القصة عزيز، وقطته المهمة جدًا جدًا عزيزة. قصة ظريفة وفكاهية، ولكنها تلقي الضوء على مهارة مهمة جدًا جدًا جدًا .. ألا وهي مهارة (حل المشكلات واتخاذ القرارات)

ماما وجدتي

ماما وجدتي بقلم نور الهدى محمد … جَرِّبِي الحَلْوَى .. الفَاكِهَةُ صِحِّيَّةٌ هَذَا وَقْتُ النَّشَاطِ .. ذَلِكَ وَقْتُ التَّمْثِيلِيَّةِ هَيَّا إِلَى التَّمْرِينِ .. بَلْ إِلَى شُرْبَةِ العَدَسِ الشَّهِيَّةِ بَيْنَ مَامَا وَجَدَّتِي مَعْرَكَةٌ أَبَدِيَّةٌ؛ مَعْرَكَةٌ بِطَعْمِ الحُبِّ وَالاهْتِمَامِ وَالمُهَلَّبِيَّةِ.. لَكِنَّنِي سَأَحُلُّ هَذِهِ المُشْكِلَةَ

أنا هنا

غطسة

من القائد؟