كان

(2022) ““كـان” رواية تناقش العنصرية والازدواجية التي تعاني منها البشرية ولا تعترف أبدًا أنها من اخترعها!! هل الحرية والسلام مقتصران على شعوب معينة؟ وهل تُترك الأوطان بحثًا عنهما؟ وماذا لو أنه بعد الجهاد والهجرة وضياع العمر نكتشف أن الأرض بأكملها ليست وطنًا لأي منهما؟! وهل حقًّا جحيم الأوطان جنة الإنسان؟!

رواية تطرح الأسئلة وتغوص في أعماق أبطالها بحثًا عن إجابات حتى التاريخ نفسـه لم يستطـع تقديمهـا بشكـل قاطـع.. بين “القاهرة” و”الإسكندرية” و”مرسيليا” قصة بل قصص وانتصارات.. هزائم وخيبات.. لحظات من الحب وأزمان طويلة من الانتظار والندم.. ولكن ما عساها الحياة إن لم تكن كل هذا”

سيادة القاضي

سيادة القاضي إعتادت “عبد المجيد” أن تفاجئ قرائها بإقتحام مناطق قد يُحجم عن اقتحامها الكثير من الُكتاب.. في هذه الرواية تقدم قصة واقعية من ملفات القضايا ورغم الصعوبة والمحاذير إلا أنها تؤمن أن رسالة الكاتب الصادق أن يفتح أعين القراء على كثير مما نحاول إغماض أعيننا عنه.. في ثنائيتها “أنا شهيرة” “أنا الخائن” ناقشت الخيانة الزوجية بشكل غير مسبوق و من وجهة نظر كلا الطرفين .. و في رواية “كان” ألقت الضوء على عنصرية الغرب و ازدواجيته ايضا في سياق لم يطرح من قبل.. “سيادة القاضي” رواية استثنائية لكاتبة قال عنها الكاتب والناقد الكبير دكتور” جلال أمين” يوما أنها جديرة بمكانة متميزة في الأدب العربي الحديث!

اريد رجلا

“عاد سليم بأصابعه السمراء الطويلة إلى دولاب ملابسه من جديد وهو يبتسم.. تذكر أنه وعد أمينة ألا يرتدي بذلة هذا المساء.. هو أيضاً بدأ يصيبه الملل من كثرة ارتدائه للبذلات الكاملة.. عمله في سلك النيابة والقضاء يحتّم عليه أن يرتدي بذلة كاملة كلما توجه إلي العمل ولكن حتى لو ارتدى المايوه سليم عبدالمجيد ملامحه تقول أنه في كامل ملابسه الرسمية.. وأخرج قميصاً من القطن الأسود.. لكنه أعاده إلى دولاب ملابسه مرة أخرى.. سيفاجئ أمينة هذا المساء.. سيرتدي القميص الذي أهدته إياه منذ شهور والذي صاح حين رؤيته في ذهول وهو يقسم ضاحكاً أنه لو ارتداه لضربته يامنة بالرصاص.. إن لونه روز أو كما قالت أمينة «سيمون».. إن لونه هادئ رقيق ولكن لا يعلم لمَ يظن سليم أن جميع الألوان الهادئة والرقيقة لا تناسب أجساد سوى أجساد النساء..”

احلام ممنوعة

انا شهيرة

الحرمان الكبير

تبدأ نور عبد المجيد روايتها بمقدمة تسأل فيها عن هل السعادة فى الثروة؟ ام ان السعادة فى لحظات العشق والهوى؟! وهل تكفى لحظات العشق لصنع السعادة؟! وهل تشترى الثروة أيا منهما؟! أم ان السعادة تبقى دوما هى ذاك الشيء الذى لا تملكة ايدينا ونراه يتأرجح فى ايدى الآخرين؟ قد ينقضى العمر وقد تنتهى الحياة ونحن لانعلم ان السعادة تبقى وحدها الوهم الكبير.

لاسكالا

تتناول الكاتبة السعودية “نور عبد المجيد” فى روايتها “لاسكالا” قضية البحث عن الذات والهوية في ظل التحولات الحياتية الفارقة التي يواجهها الإنسان في رحلته لتحقيق طموحاته..
فهى تقول:
عندما يرسم لك أحد من تحبهم طريقك .. فلا تتبعه..
فهو يريد أن يرى نفسه فيك ..
العرفان و الاستسلام لا يصنعان صروحًا كبيرة!
بداخِلك شئ يختلف ..
شيء يستحق ان تأخذ بيده..
لأنه خُلق لك وحدك

ذكريات محرمة

“يا قصصًا صغيرة عابرة تتحول إلى روايات لا نعرف كيف ننهيها!! يا عابري سبيل يتحولون إلى أبطال وسكان لا نعرف كيف أو متى سكنوا!! يا حياة نظنها بغرور صبانا أسهل من طرفة عين وحين ندرك أنها أبعد وأعقد نكون قد حزمنا حقائبنا استعدادًا للرحيل!!”

رغم الفراق

تطبع هذه الرواية خصوصية القضايا التي تعالجها واللغة الحساسة الشفيفة التي تكنز الكثير من المعاني في أقل المفردات عددًا. كما تحفل الرواية بالعديد من الثنائيات التي تحكم حياتنا وكأنها قدرنا الذي لا فكاك منه، فبجانب ثنائية العقل والمشاعر، هناك ثنائية الحنان والقسوة، البناء والهدم.

أنت مني

“هل تظن أن الجريمة هي الشيء الوحيد الذي لا يولد كاملا؟!
أحمق من يظن هذا!!
جرائم كثيرة وكبيرة كاملة لهذا لم نعرف أو نسمع عنها شيئًا..
الناقص دوما هو السعادة!
هو الفرحة التي تنتظرها وتعمل من أجلها كثيرا..
ناقصة ونقصانها نعمة كبرى…
نحن إن اكتفينا انتهينا!! ”
بهاء الأشياء والمشاعر والعلاقات قد يكون أحيانا في النقصان لا الاكتمال..
حتى “البدر” إن اكتمل غاب وعاد هلالا.. .
قواعد ننساها وربما لجهلنا وضعفنا نتناساها!!