الديانة الابراهمية وصفقة القرن

حكايات الغماز

سحرة العصر الحديث: الوجه الخفي لقانون الجذب وعلوم العقل البا

إنعكاس الرفض المبكر: قراءات نفسية للإساءة الأبوية ذات الأثر الممتد

الذوق الحديث فى أثاث وديكور الأفلام المصرية1950-1979

بذلت هبه الصغير بكل حماس مجهودًا بحثيًا كبيرًا لتصلَ إلى المعلومة الحقيقيَّة في تاريخ الديكور السينمائيّ، والذي اهتمَّت فيه بأحد أهم مُصمِّمي المناظر في تاريخ السينما المصريَّة، وهو المهندس المبدع ماهر عبد النور.. كان لماهر عبد النور الفضلُ في تحويل الديكور السينمائيّ إلى بناءٍ معماريٍّ مُتحرِّك، بعـد أن كـان مثـل المسـرح عبارة عن ثلاثة حوائط لا تعطي الإمكاناتِ الكافية للتأثير الدراميّ في المشهد. فعن طريق استغلال الخطوط المعماريَّة والظِّلال استطاع التأكيدَ على إظهار دراما المشهد. ظهر بعده فنَّانون من المصمِّمين الشاملين المُبدعِين والذين أُطلق عليهم (المدير الفَنِّيّ)؛ وهم: صلاح مرعي والمبـدع أُنسِـي أبو سيف ومختار عبد الجواد وغيرهم، الذين أَثْروا الفنَّ السينمائيَّ بأعمالٍ دراميَّة نالت جوائز عالمية. وتوالت الأجيالُ في تطـوير هـذا العنصـر السينمائيّ المهمّ ليواكبَ التطوُّرَ العالميَّ، وهو هندسة المناظر (ديكور الأفلام). تحيةَ احترامٍ لهبه الصغير لتناولها هذا الموضوع؛ فهي أول من اهتمَّ بإبراز وجود شخصيَّة عظيمة مثل المهندس ماهر عبد النور، الذي لم يَنَلِ التقديرَ الكافي لما قدَّمه للفنِّ السينمائيّ أثناء مسيرته الطويلة في مشوار حياته.

مذكرات مديرة رائدة قائدة ثقافية منهكة

سندريلا سيكريت

الكاتبة تناقش علاقة المراة بنفسها كما ان الكاتبة تتحدث عن احلام الفتيات بالعيش فى حياة سعيدة بحدوث معجزة، 

مثل وقوع الأمير فى حب سندريلا لكن الكاتبة توضح أن هذه الاحلام لا تم للواقع بصلة؛ فالكاتبة وضحت حياة سندريلا مع الأمير، ولكن فى صورة الواقع وليس الأحلام، وما المشاكل التى قابلتها وكيف واجهتها وهكذا.

شهرزاد اون فاير

“بلغني إيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد إن رحلتنا في الحياة هتاخدنا في كل اتجاه! هنعدي على مراحل مختلفة في حياتنا.. في شغلنا ودراستنا. هنعدي بنجاح وفشل، بتشجيع وإحباط، بحب وكره وفرح وغضب وسهولة ومعاناة ومتعة وبؤس. القطر هيعدي بكل المحطات وهنشوف حوالينا أشكال وألوان من البشر والتجارب والتغيّرات. الحاجة الوحيدة اللي هتفضل طول الوقت معانا، هي البوصلة اللي جوانا! الجزء اللي عارف كويس إحنا مين وبنحب إيه وبنكره إيه وعايزين نعمل إيه وبنخاف من إيه. الجزء اللي فاهم مشاعرنا وعارف شغفنا ونقاط قوتنا ويقدر يساعدنا نخطط لحياتنا ونختار الناس اللي حوالينا. الجزء الوحيد اللي عنده إجابة السؤال المتكرر “أنا مين وإيه بصمتي في الدنيا؟”

إيه الجزء ده؟ أفهمه ازاي؟ أستخدمه ازاي؟ أظبط بوصلتي ازاي؟
دي الأسئلة اللي هنجاوب عليها من خلال حكايات ألف ليلة وليلة… “

هذيان

طفولة الإنسان وحياته الأسرية، تشكلان الجزء الراسخ بكيانه، يشب ويشيخ وذكراهما محفورة داخله، إما كالندى يطيب جفاء الواقع، وإما كحجر الصخر الحاد يضغط ويؤلم مع كل نفس، وقد تتحول تلك الذكرى لقسوتها لشبح يطارد صاحبه أينما حل، يراه فى كل من حوله، فيتحول حاضره إلى شيء لا يصدق، يحاول الفرار منه ومن الماضى على ضعف وشعور بالهزيمة والخذلان، فيختلط عليه الأمر فلا يستطيع إدراك الواقع من الخيال، ويصبح فريسة هشة للوهم وسيطرة الآخر، وللنجاة من ذلك الفخ يجب البحث عن طوق نجاة والتمسك به إلى آخر نفس

مخطوطة ابن الجروة