أنا وابني وست أرجل

يقدم هذا الكتاب سيرة ذاتية تروي تجربة فريدة، بطلها طفل صغير لم يبلغ الثامنة بعدُ. وجد نفسه وجهًا لوجه أمام غريم نادر، هو مرض «تنخر العظام»، أو ما يُعرف بمرض «ليج كالفيه برثز». الأمر الذي حرمه من اللعب والانطلاق ومشاركة أصدقائه في كل ما تعنيه الطفولة من لهو ومرح.
لذا فإن قصة هذا الكتاب هي قصة الأمل والإرادة والتسلُّح بالعلم لتجاوز المحن، بل هي معركة الإنسانية التي تلتقي حول معاناة واحدة، ومشكلات بشرية واحدة؛ من أجل إيجاد حلٍّ لها. تقول المؤلفة:«ما أزعجني حقًّا هو قلة المصادر المتاحة باللغة العربية. ماذا لو كنتُ لا أجيد الإنجليزية؟ ماذا لو لم أستطع الاتصال بهذا العالم الخارجي بكل ما فيه من معلومات، وبكل من فيه من أشخاص؟ أين اللغة العربية مما يحدث في العالم من تقدُّم؟».
تتوالى الأسئلة ولا تتوقف.. لكن تبرز في هذە التجربة قوة النفس البشرية، واجتماع الأحلام مع التحديات، وتوحُّد العزيمة مع اليقين، فضلًا عن مواقف الصداقة التي تتحدى الزمان والمكان.
من هنا جاء كتاب «أنا وابني وست أرجل» ليكون ضوءًا في آخر النفق، ونقطة تحوُّل في مسار إنسان، عبر يوميات أم مصرية.

على نهر كلايد

يعيش الإنسان مرتين؛ مرة في أرض الواقع ومرة في أرض الذكريات.
نغادر الواقع لكن لا تغادرنا الذكريات فنعيش معها عدد ما نتذكرها.
بعثة دراسية من نهر النيل إلى نهر كلايد في إسكتلندا. بعد ثلاث سنوات انتهت الرحلة وعدنا أدراجنا إلى نهر النيل مرة أخرى. من أرض مصر وإلى أرض مصر نعود وبين الذهاب والعودة أحداث وذكريات وأصدقاء ومواقف وطرائف نتذكرها فتدمع العين فرحاً تارة وحزناً تارة أخرى

فضاء أزرق

عن الذكر والذاكرة في القرآن الكريم

دجال

“رواية “”دچال””، من فئة أدب الرعب وتتعمق داخل عمق نظريات المؤامرة والتي شغلت الكثير من القراء ,
تتناول الرواية قصة قرابين الأطفال وطائفة الأهراميون الذين يقدسون الهرم الأكبر ويربطون بينه وبين الخلود والأبدية”

كريب سوزيت فى باريس

عمر وثريا في التحرير

هواء مالح

دور مراكز الفكر في صنع السياسة

ؤدي مراكز الفكر في كثير من الأنظمة «الديمقراطية» دوراً مهماً في صنع السياسات العامة، أو في توجيهها على الأقل، من خلال ما توفره من دراسات وبدائل للسياسات بصيغ مختلفة توجَّه إلى صنّاع القرار للتأثير في خياراتهم. وتقوم هذه المراكز بعدة أدوار، كتقديم المشورة والنصح، وتقييم برامج الحكومة، وتأدية دور الميسر لتبادل الأفكار والآراء، فضلاً عن كونها مصدراً للموارد البشرية التي تتولّى مواقع قيادية في الدوائر الحكومية

الدبلوماسية الروحية والمشترك

ظهرت في السنوات الأخيرة في خطاب الدبلوماسية الأمريكية وفي أدبيات بعض مراكز الدراسات والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مصطلحات فكرية وسياسية توظف الدين في خدمة السياسة الخارجية الأمريكية والمشروع الصهيوني في المنطقة. من هذه المصطلحات مصطلح «المشترك الإبراهيمي»