تلال الأكاسيا

ما قيمة الذكريات ؟ وهي تأتي في العربة الاخيرة من قطار الحياة … هذا ما يظنه اغلب البشر … لكن في “تلال الاكاسيا” يصطدم القاريء باشكالية مغايرة تماماً ؛ اذ استطاع المؤلف هشام الخشن – ببراعة – ان يجعل الذكريات هي البطل الاشهر والاوحد لروايته بداية من اول سطر في الرواية وحتي المشهد الاخير منها
تدعونا، بحبكة فنية بارزة ، ان نقاسمها رحلة قراءة الرواية ، مضيفةً اليها متعة العشق واللقاء والفراق ؛ لتخبرنا بامكانية تحقق المستحيل بان نحيا ذكرياتنا قبل ان تفارقنا ونفارقها
.

حدث في برلين

آلة كمان أثرية لا تقدر بثمن، تنتقل عبر ثلاثة قرون قبل أن تصل ليد عائلة ألمانية تعاصر الحكم النازي فتصير الكمان إرث بنات العائلة اللاتي يتفرقن بعد سقوط النازية وتمدد حائط برلين . تتفرق السبل بهن بين بحث وهرب، ويلتقين بعد عقود طويلة في بلاد لم تكن أبدًا في الحسبان.رواية مختلفة ترتحل بك عبر الأماكن والأفكار لترى شتات أبطالها وتحولات مصائرهم”.

شلة ليبون

سبعة أصدقاء تجمعهم صداقة تمتد لأطول من ثلاثين عاماً منذ تزاملوا في المدرسة الشهيرة بحي الزمالك. مهما فرقتهم الأيام لم يفوتوا علي الأقل لقائهم السنوي ليلة رأس كل سنة في شقة احدهم بعمارة ليبون المطلة علي نيل القاهرة الخالد. ليلة رأس السنة ٢٠١٠ مختلفةً حين شدتهم لعبة اختاروا ان يلعبوها من اجل فوز احدهم بجائزة كبري. وسط استغراقهم في لعبتهم نتعرف علي حكاياتهم التي تشابكت خيوطها واتسقت بغرابة مع مجريات ما اعتدنا تسميته لعبة اتضح انها اقرب ما تكون لمقدرات الحياة .

جرافيت

بين انطلاق حركة المرأة المصرية ، وتأسيس جمعية الاخوان المسلمين ، عام ١٩٢٨ ، تدور احداث هذه الرواية ، التي تمزج ببراعة بين واقع تحول الي تاريخ ، وخيال خلَّاق ، يسعي الي تلوين اللوحة التاريخية التي انتقلت الينا بالجرافيت ، حيث لا مجال الا للَّونين الاسود والابيض ، من خلال شخصية نوال ، التي تتمرد علي الواقع بألوان تبعث في لوحتها بهجة الحياة ، وتتجاوز غيرتها من صديقتها درية شفيق ، حين تقف الي جوارها من أجل ما تؤمنان به من حقوق حان وقت انتزاعها

بوكا في غابة الألحان

بوكا في غابة الألحان

“اعْمَلْ وَاجِبَكَ وَأَتْقِنْ عَمَلَكَ، تَهْزِمْ قَلَقَكَ وَتُحَقِّقْ حُلْمَكَ”.

“اعْزِفْ مِنْ قَلْبِكَ تَجِدِ الطَّرِيقَ”.

“فَكِّرَ بِعَقْلِكَ وَشَاوِرْ قَلْبَكَ. تَذَكَّرْ دَوْمًا أَنَّنَا نَصْعَدُ السُّلَّمَ دَرَجَةً مِنْ بَعْدِ دَرَجَةٍ”.

“كُنْ شُجَاعًا تَجِدِ الطَّرِيقَ”.

نكلة فاروق

بالحبر الأزرق

تدور أحداث الرواية من لندن إلى القسطنطينية مرورا بباريس وصولا إلى القاهرة حول قصة ليديا ستون، المربية البريطانية التي التحقت في بداية سبعينيات القرن التاسع عشر بقصر الأمير المصري مصطفى بهجت فاضل. نعيش معها بين الصفحات و سطورها مجريات العصور الخديوية المتتالية بما حوت من أحداث. مزيج من شخصيات تاريخية عاشت وكانت علامات في تاريخ مصر.

ثلاثة طوابق للمدينة

انساب الالهة

وجهًا لوجه سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر

مثل أبيلار هيلواز دفنا في قبر مشترك، ارتبط اسماهما معاً إلى الأبد. كانا زوجين من أزواج العالم الأسطوريين. لا يمكننا أن نفكر باحد منهما من دون التفكير بالآخر: سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر.
في نهاية الحرب العالمية الثانية تبوأ سارتر وبوفوار، على نحوسريع، مكانة عالية بو صفهما مفكريَنْ حرين وملتزمين. كتبا في جميع الأنواع الاديبة: المسرحيات والروايات والدرا سات الفلسفية وقصص الرحلات والسيرة الذاتية والمذكرات و أدب السيرة والصحافة. وقد شكلت رواية سارتر الأولى «الغثيان» حدثاً في عالم الرواية الفرنسية المعا صرة. وغدت مسرحياته العشر حديث المو سم المسرحي في باري . وأحدثت درا ساته الفلسفية: «الوجود والعدم» و «نقد الفكر الديالكتيكي» وغيرها صدمة هذا إلى جانب بحثيه الأدبيين اللذين كرسهما لجان جينيه وغوستاف فلوبير. لكنه ربما سيُذكر على نحو أفضل من خلال سيرته الذاتية «كلمات»، هذا الكتاب الذي أكسبه جائزة نو بل. وسترتبط وبوفوار دائماً بكتابها الهام «الجن الآخر» وبمذكراتها وبروايتها اللامعة «المندرين» التي ا ستحضرت فيها جو أوربا بعد الحرب العالمية الثانية.